اذهب إلى: تصفح، ابحث

علامات كره الزوجة لزوجها

التاريخ آخر تحديث  2020-09-04 20:43:38
الكاتب

علامات كره الزوجة لزوجها

العلاقة الزوجية

من أسرار دوام العلاقات الزوجية الناجحة هو وجود المودة والألفة والمحبة والتفاهم بين الزوجين، والتغاضي عن الأخطاء الصغيرة وفتح أبواب التسامح دائمًا، والتعاون على حل المشكلات والخلافات الزوجية حرصًا على استمرار الحياة الزوجية وتجنب الوصول إلى الطلاق الذي يترك آثارًا كبيرة على الزوجين والأطفال، ولكن في بعض الأحيان يحدث شرخ في العلاقة الزوجية يسبب النفور والكراهية من قبل الزوجين أو أحدهما مما ينعكس على طبيعة العلاقة داخل المنزل، فتزداد المشاحنات والعصبية والضغوطات، ويصبح كل منهما ندًّا للآخر يحاول إثبات سيطرته وقمع الآخر، وبالتالي تبدأ الكراهية بالظهور جليًا من خلال الكثير من العلامات الواضحة في التعامل اليومي، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم علامات كره الزوجة لزوجها، وبعض أسباب هذه الكراهية.

علامات كره الزوجة لزوجها

يظهر على معالم الزوجة وتصرفاتها اليومية الكثير من العلامات أو الإشارات التي تدل على كراهيتها لزوجها ومن أهمها ما يلي:

  • الشعور بالراحة والسعادة بمجرد خروج الزوج من المنزل إلى العمل أو مع الأصدقاء أو لشراء حاجيات المنزل، وهذا يدل على عدم رغبة الزوجة في المكوث مع الزوج في مكانٍ واحد، وكأنه يصبح عبئًا ثقيلًا على قلبها.
  • عدم الشعور بالغيرة النابعة عن الحب، إذ تصبح الزوجة الكارهة لزوجها متبلدة العواطف لا تغار على زوجها مطلقًا وكأنه لا يعنيها حتى لو شعرت بدخول إمرأة ثانية إلى حياته أو إعجابه بأخرى فإنها لا تتحرك أبدًا.
  • الإحساس بالفرح والإنبساط لمجرد الخروج إلى أهل الزوجة أو مع الصديقات وتفضيل ذلك على البقاء في المنزل مع الزوج أو الخروج معه.
  • عدم الإهتمام بزوجها نهائيًا، فلا تهتم بمشاعره ولا بمظهره ولا تنصت لأحاديثة اليومية ولا تكترث لمشاكله ولا تهتم لصحته، على غير طبيعة المرأة العاطفية التي تظهر الحب والإهتمام للزوج الذي تحبه.
  • الرفض الدائم لممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج دون أسباب ونفورها التام من ذلك.
  • اختلاق المشاكل بدون أسباب، وتوجيه النقد اللاذع أو السب أو الإهانة والشتم للزوج لأتفه سبب، ومعايرة الزوج بنواقصه والمن بفضائلها عليه.
  • البرود الواضح في التعامل دون الإكتراث لتلبية مطالبة.
  • العناد المبالغ به وتقصد عمل الأمور التي تثير غضبه وانفعاله واستفزازه بما يكره.
  • الحديث عن مساوئ الزوج وعيوبه أمام المقربين من الأهل أو الصديقات أو الجيران، بشكل مستمر ولافت.
  • التهرب من الجلوس الدائم مع الزوج، والعبوس الدائم في البيت وخاصة أثناء الحديث معه.
  • ازدياد الطلبات المادية التعجيزية من الزوج لإبعاده وتنفيره وإشعاره بالعجز والإحباط والتكدر.
  • التقليل من قدر الزوج أمامه وأمام الناس، وإشعاره بأنها أرفع منه قدرًا ومكانة ليشعر بالدونية والتحقير. [١][٢]
  • عدم الإعجاب بالزوج والتعبير الدائم عن عدم رضاها عن شكله ومظهره وأسلوبه حتى قد تنفر من ضحكته أو نظرته أو طريقة أكله لمجرد أنها ترى تصرفات بسيطة منه فإنها تنفر من أي فعل أو قول يصدر منه.
  • ميل الزوجة إلى الصمت وعدم الرغبة في الحديث مع الزوج، لدرجة أنها قد تقوم بأعمال يومية دون أن تخبره بها لعدم رغبتها في الحديث معه، على عكس الزوجة المحبة التي ترغب في إدخال زوجها بجميع تفاصيل حياتها وأحداثها اليومية وتستشيره في كل شيء.
  • التركيز على المصلحة الشخصية وبناء الذات وتفضيلها على مصلحة الزوج أو الأسرة، والسعي لتحقيق الرغبات والمصالح بمنتهى الأنانية، فإن ذلك يعني كراهيتها للشريك وربما الرغبة في الإنفصال عنه.

نصائح عامة لاستقرار الحياة الزوجية

يمكن للزوجين الحفاظ على استمرارية العلاقة الزوجية ودوام المحبة بينهما من خلال اتباع بعض الإرشادات التالية[٣]:

  • توفر الحوار الدائم بين الزوجين والسعي المشترك لمناقشة المشكلات والخلافات بموضوعية بعيدًا عن إدخال الأطراف الخارجية، والإعتراف بالخطأ والإعتذار عند الخطأ، الأمر الذي يهدئ الخلاف ويفتح بابًا جديدًا للتفاهم والمحبة وقد يغير في قناعات الآخر ويحسّن من بعض التصرفات والسلوكيات المزعجة عند الطرفين أو أحدهما.
  • اختيار الوقت الملائم للتحدث في المشكلات الزوجية أو لطلب الحاجيات المنزلية، إذ يجب على الزوجة مثلًا أن تبتعد عن الحديث في الهموم والمشاكل فور وصول الزوج متعبًا من العمل لأنه قد يكون عاجزًا عن التفكير أو تبادل الحوار وقد يثور ويغضب لأنه متعب ومجهد، لذا فإن الوقت المناسب مهم جدًا لفتح الأحاديث الهامة.
  • السعي إلى إرضاء الآخر وفهم احتياجاته ومحاولة إشباعها بالطريقة التي تعجبه وعدم التعامل بأنانية وحب الذات لأن الزواج علاقة مشتركة تقوم على الأخذ والعطاء من الطرفين وليس طرف واحد فقط.
  • الإهتمام بالطرف الآخر وإظهار الحب له والسماع لأحاديثة وهمومه ومشاكله ومشاركته فيها.
  • مراجعة الزوج أو الزوجة عند التغير في المعاملة أو في طريقة الإهتمام ومحاولة معرفة السبب وحل المشكلة من بدايتها حتى لا تسبب الكراهية والنفور مع الوقت.

أسباب كره الزوجة لزوجها

قد تصل المرأة في مرحلة من حياتها الزوجية إلى كراهية الزوج والنفور منه لأسباب عديدة منها:

  • تجاهل الزوج المستمر لزوجته لفترة طويلة وعدم الإستماع إليها أو تبادل المشاعر معها أو التعاطف معها لفترة طويلة.
  • غياب الزوج المستمر بسبب السفر أو العمل الطويل خارج المنزل والذي قد يسبب البرود والجفاء بينهما.
  • جفاف الزوج في تعامله مع المرأة التي تحب أن تسمع عبارات الحب والرومانسية وتحب أن تدلل وتشعر بحب زوجها الدائم لها.
  • احتقار الزوج لزوجته أو التقليل من شأنها أمام الناس.
  • تعرض الزوجة إلى الإهانة المتكررة من الزوج بالضرب أو الإهانة بالشتم أو السب والتحقير.
  • الخيانة من الزوج لزوجته مع إمرأة أخرى خارج نطاق الزوجية.
  • البخل الشديد في الإنفاق على الزوجة والأطفال مع توفر الإمكانات المادية.
  • تفضيل الزوج الخروج الدائم مع الأصدقاء وتجاهل احتياجات زوجته في الخروج والتنزه معه من وقتٍ لآخر. تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجها.[٤]


المراجع

  1. علامات كره الزوجة لزوجها موقع المرسال تم الإطلاع بتاريخ 29-8-2020
  2. علامات كره الزوجة لزوجها موقع المصطبة تم الإطلاع بتاريخ 29-8-2020
  3. تصرفات الزوجة التي لا تحب زوجهاموقع سوبر ماما تم الإطلاع بتاريخ 29-8-2020
  4. علامات كره الزوجة موقع حياتك تم الإطلاع بتاريخ 29-8-2020
مرات القراءة 132 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018