اذهب إلى: تصفح، ابحث

علامات نقص الكالسيوم

التاريخ آخر تحديث  2018-12-31 01:58:55
الكاتب

علامات نقص الكالسيوم

نقص الكالسيوم

يُعد الكالسيوم ضمن أهم المواد الغذائية في الجسم، أو قد يكون أهمها على الإطلاق. إذ يقوم الكالسيوم بدعم بناء العظام والأسنان ودعم وظائفهما، حيث يُخزَّن ما يزيد عن 99% منه بهما. أما ما تبقى فيستخدم لعمليات حيوية مهمة، مثل: تضيق الأوعية الدموية وتوسعها، وتقلص العضلات، وإرسال إشارات عبر الجهاز العصبي. كما يُستخدَم في عمليات تنظيم الأيض، وتنظيم تخثّر الدم.

وعلى الرغم من أهمية الكالسيوم وما له من أهمية، إلا أن نسبةً كبيرةً من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية منه، ما يجعلهم يعانون من نقص الكالسيوم. وتُعد الفئات الآتية ضمن الأكثر عرضةً لنقص الكالسيوم:

  • المراهقون والمراهقات.
  • النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 50 عامًا.
  • الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا.
  • النباتيون.
  • من لديهم عدم تحمل لمنتجات الألبان.

تعريف مرض نقص الكالسيوم في الدم

يُعرف مرض نقص الكالسيوم في الدم والذي يعد منتشرًا في جميع أنحاء العالم بأنه حالة تنجم عن نقص الحصول على الكميات الموصى بها من الكالسيوم لمدة طويلة، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض عديدة، أهمها الكساح لدى الأطفال وتخلخل (هشاشة) العظام وقلة العظام لدى البالغين. كما ويؤدي إلى عدم النمو بشكل كامل لدى الأطفال عندما يبلغون. لذلك، ينبغي على الشخص الحصول على الكميات المنصوح بها من الكالسيوم يوميًا عبر الغذاء. أما إن لم يكفي ذلك، فيجب الاستفسار من الطبيب حول إمكانية أخذ الكالسيوم على شكل حبوب أو حقن.

مقدار الكالسيوم الموصى به يوميًا

يوصى بالحصول على المقادير الآتية من الكالسيوم يوميًا حسب الفئة العمرية:

  • من هم في السن ما بين 0-6 أشهر: 200 مليغرام
  • من هم في السن ما بين 7-12 شهرًا: 260 مليغرامًا
  • من هم في السن ما بين 1-3 أعوام: 700 مليغرام
  • من هم في السن ما بين 4-8 أعوام: 1000 مليغرام
  • من هم في سن ما بين 9-18 عامًا: 1300 مليغرام
  • البالغون الذين تزيد أعمارهم عن 19 عامًا: 1000-1200 مليغرام (بناء على الجنس)

وكما ذكر أعلاه، فالبعض يحتاجون لأخذ المكملات الغذائية على شكل حبوب أو حقن، ولكن يجب ألا يزيد مقدار مكملات الكالسيوم عن 1500 مليغرام في اليوم الواحد.

علامات نقص الكالسيوم

يحدث نقص الكالسيوم لدى الشخص بشكل تدريجي، فقد تظهر أعراضه بعد سنوات من حدوثه، فيجب عدم انتظار الأعراض حتى تظهر ليتم إجراء الفحوصات، كون ظهور الأعراض يشير إلى أن تلفًا أو إصابةً ما قد حدثت بالفعل بسببه.

ولا تحدث علامات نقص الكالسيوم عادةً منذ بداية الإصابة به، لكنها تنشأ وتتطور مع تفاقم النقص. ويذكر أن هذه العلامات تتراوح في شدتها ما بين البسيطة والشديدة.


وتتضمن علامات نقص الكالسيوم البسيطة الآتي:

  • الوخز والتنميل في الوجه واليدين والقدمين.
  • سهولة تكسر الأظافر.
  • التقلصات العضلية.
  • الشعور بالخمول.
  • صعوبة البلع.
  • ضعف الشهية.


وتتضمن علامات نقص الكالسيوم عند تفاقمه الآتي:

  • سهولة تكسر العظام.
  • تسوس الأسنان.
  • ضعف تخثر الدم.
  • اختلال الذاكرة أو التشوش.
  • الهلوسة.
  • الاكتئاب.
  • مشاكل القلب المتعلقة بضربات القلب وضغط الدم.
  • ضعف تخثر الدم.


وتجدر الإشارة إلى أن علامات نقص الكالسيوم تصيب الجسم بأكمله، حيث تؤثر على الجلد وتجعله رقيقًا جدًا وعلى الشعر وقدرته على النمو، كما وتؤثر على قوة الأظافر وغيرها. أما التأثير الأساسي، فيكون على العظام والأسنان. كما وأن له تأثيرًا على الأعصاب والنواقل العصبية، فإن لاحظ الشخص بدء إصابته بمشاكل الذاكرة أو الوخز أو التنميل أو غيرها من المشاكل العصبية، فعليه بفحص مستويات الكالسيوم فضلًا عن الفحوصات الأخرى.

مضاعفات نقص الكالسيوم

قد يسبب نقص الكالسيوم الوفاة إن لم يعالَج، كما ويؤدي إلى مضافات عديدة، منها اضطراب في ضربات القلب وحدوث تلف في العينين، بالإضافة إلى مضاعفات تخلخل العظام التي تتضمن الآتي:

  • الكسور العظمية، منها كسور العمود الفقري.
  • صعوبة المشي.
  • العجز.

أسباب نقص الكالسيوم

تتضمن أسباب نقص الكالسيوم الآتي:

نقص استهلاك الكالسيوم

فعدم الحصول على كميات كافية من الكالسيوم خلال مدة طويلة يؤدي بشكل بديهي إلى نقصه.

استخدام أدوية معينة

فهناك أدوية تقلل من امتصاص الجسم للكالسيوم، وتتضمن هذه الأدوية الآتي:

  • الستاتينات، وهي أدوية خافضة لمستويات الكوليسترول.
  • الأدوية المضادة للاختلاج.
  • الستيرويدات القشرية.
  • الأدوية المدرة للبول.

عدم تحمل المواد الغذائية

فهناك من لديهم، على سبيل المثال، عدم تحمل للاكتوز (سكر الحليب)، مما يجعلهم لا يستطيعون تناول منتجات الألبان، وهي مجموعة غذائية غنية جدا بالكالسيوم. وهذا يجعلهم يجدون صعوبة للعثور على بديل غذائي.

العوامل الجينية

تؤدي الوراثة إلى الإصابة بمتلازمات فيتامين (د)، والتي تسبب خللًا في مستقبلات هذا الفيتامين، وذلك يؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، وذلك يؤدي إلى حدوث نقص به. كما وأن اضطرابات توازن الكالسيوم والفوسفات تسبب نقصًا في مستوياته.

سوء الامتصاص

يقوم الجهاز الهضمي بامتصاص الكالسيوم من الغذاء، ثم ينتقل الكالسيوم إلى مجرى الدم. ويتأثر هذا الامتصاص بأمور عديدة، كمستويات الكالسيوم وفيتاميني (د) و(ك2) والماغنيسيوم، فضلا ًعن وجود مواد معينة في الغذاء. كما ويؤثر السن والحمل على قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم.

ويذكر أيضًا أن هناك قاعدة تقول بأن امتصاص الكالسيوم يقل مع زيادة تناوله في الوجبة الواحدة. لذلك، فينصح بعدم الحصول على أكثر من 500 مليغرام منه في الوجبة الواحدة لأن امتصاصه بعد ذلك يصبح أقل.

السن

يقل امتصاص الكالسيوم مع تقدم السن، فأجسام الرضع والأطفال تمتصه بمقادير تزيد بشكل كبير عما هو الحال لدى البالغين، ما يؤدي إلى صعوبة حصول البالغين على ما يحتاجونه من الكالسيوم.

التغيرات الهرمونية

مع تراجع مستويات هرمون الأستروجين (المودق) في جسم المرأة عند بلوغها مرحلة انقطاع الحيض، تصبح عظامها أكثر ضعفًا بسبب ما يصاحب ذلك من نقص في الكالسيوم. كما وأن اضطراب هرمون الغدد جارات الدرقية يؤثر على امتصاص الكالسيوم.

المراجع

  1. Calcium
  2. 4 signs you're not getting enough calcium
  3. Calcium Deficiency: 17 Signs & Symptoms To Watch Out For
  4. Hypocalcemia (Calcium Deficiency Disease)
مرات القراءة 1464 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018