اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد البيض المقلي

التاريخ آخر تحديث  2020-07-30 14:15:01
الكاتب

فوائد البيض المقلي

فوائد البيض المقلي

البيض أحد الأطعمة القليلة التي يجب تصنيفها على أنّها أطعمة خارقة؛ لأنّه مليء بالعناصر الغذائيّة، وبعضها نادر في النّظام الغذائيّ الحديث، وفيما يلي عدد من فوائد البيض: [١]

مليء بالمغذّيات

تحتوي البيضة الكاملة على جميع العناصر الغذائيّة اللّازمة الموصى بها يوميًّا، وهي:

  • حمض الفوليك: 5%.
  • فيتامين بي 5: 7%.
  • فيتامين بي 12: 9٪.
  • فيتامين بي 2: 15٪.
  • الفوسفور: 9٪.
  • السيلينيوم: 22٪.
  • يحتوي البيضة أيضًا على كمّيّات جيّدة من فيتامينات أخرى مثل د، وهـ، وك، وبي 6، والزّنك، والكالسيوم، وتُقدّم بيضة واحدة أكثر من 70 سعرة حراريّة، وستّ غرامات من البروتين، وخمس غرامات من الدّهون الصّحّيّة.

لا يؤثّر سلبًا على الكوليسترول

يحتوي البيض نسبة عالية من الكوليسترول، لكنّها لا تؤثّر سلبًا على نسبة الكوليسترول في الدّم؛ لأنّ الكبد ينتج كمّيّات كبيرة من الكوليسترول يوميًّا، وعندما تزيد الكمّيّة من تناول الوجبات يُقلّل الكبد إنتاج الكوليسترول، لكنّ نسبة الاستجابة تختلف بين الأفراد عند تناول البيض، مثلًا عند 70٪ من النّاس، لا يرفع البيض نسبة الكوليسترول على الإطلاق، أمّا الباقون يمكن أن يرفع البيض الكوليسترول لديهم باعتدال؛ لأنّ استجابتهم مفرطة بالنّسبة له، ومع ذلك يُفضَّل أن يحدُّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات وراثيّة مثل فرط الكوليسترول، من تناول البيض أو تجنّبه.

مصدر مهمّ للكولين

هو أحد المغذّيات المهمّة التي لا يحصل عليها معظم النّاس، لكنّها مادّة مهمّة للغاية وغالبًا ما تكون مع فيتامينات ب، ويستخدم لإنشاء أغشية الخلايا، ويلعب دورًا في الدّماغ لإنتاج جزئيات الإشارة، إلى جانب وظائف أخرى مختلفة، ولنقص الكولين أعراض خطيرة، لكنّها نادرًا ما تحدث، والبيض مصدر جيّد للكولين؛ إذ تحتوي بيضة واحدة على أكثر من مئة مل، من هذا المغذّي المفيد للغاية.

يرفع الكوليسترول الجيّد (HDL)

يشير HDL إلى البروتين الدّهنيّ عالي الكثافة، وغالبًا ما يُعرف باسم الكوليسترول الجيّد، وعندما يكون موجودًا في الجسم بمستويات عالية، يُقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكتة الدّماغيّة، وغيرها من المشاكل الصّحّيّة، ويعدّ تناول البيض طريقة رائعة لزيادة نسبة الكوليسترول الجيّد، وبيّنت إحدى الدّراسات أنّ تناول بيضتين يوميًّا لمدّة ستّة أسابيع يزيد مستويات (HDL) بنسبة 10%، كما أنَّ تناول البيض يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، عن طريق خفض نسبة الكوليسترول الضّارّ؛ لأنّ وجود مستويات عالية منه، مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

يحتوي مضادّات الأكسدة

إحدى نتائج التّقدّم في العمر هي أنّ ضعف البصر، وهناك العديد من العناصر الغذائيّة التي تساعد في مقاومة بعض العمليّات التّنكّسيّة التي يمكن أن تؤثر على العين، ويحتوي صفار البيض على كمّيّات كبيرة من اللّوتين وزياكسانثين وهما مضادات أكسدة قويّة تتراكم في شبكيّة العين، وتظهِر الدّراسات أنّ استهلاك كمّيّات كافية من هذه العناصر الغذائيّة يمكن أن يقلّل بشكل كبير من خطر إعتام عدسة العين، والتنكّس البقعيّ، وهما من اضطرابات العين الشّائعة جدًّا.

مصدر جيّد لأوميغا 3

تختلف النِّسب الغذائيّة في البيض بحسب تغذية الدّجاج، ويكون بيض المراعي أو بيض الدّجاج الذي تغذّى على الأعلاف المغذّيّة، غنيًّا بأحماض أوميغا 3 الدّهنيّة، وهي مسؤولة عن تخفيض مستويات الدّهون الثّلاثيّة وهي عامل خطر للإصابة بأمراض القلب، وأشارت دراسة إلى أنّ تناول خمس بيضات أسبوعيًّا، لمدّة ثلاثة أسابيع تُخفّض الدّهون الثّلاثيّة بنسبة 16-18٪.

يحتوي بروتينًا عالي الجودة

البروتين والأحماض الأمينيّة الأساسيّة هي اللّبنات الأساسيّة لجسم الإنسان، وتُستَخدَم في صنع جميع أنواع الأنسجة والجزيئات التي تخدم الأغراض الهيكليّة والوظيفيّة؛ لذا يجب الحصول على البروتين من مصادر طبيعيّة، والبيض هو مصدر ممتاز للبروتين، كما أنّ البيض يحتوي على جميع الأحماض الأمينيّة الأساسيّة بنسبٍ صحيحة، ويمكن أن يساعد تناول ما يكفي من البروتين في زيادة كتلة العضلات، وخفض ضغط الدّم، وتحسين صحّة العظام، وفقدان الوزن؛ لأنّ البيض يزيد من الشّعور بالامتلاء سريعًا، ويُشعر بالشّبع لمدّة طويلة، بسبب محتوى البروتين العالي فيه، وهذا يُقلّل من أكل السّعرات الحراريّة، ممّا يساعد في فقدان الوزن، وبيّنت دراسة أنّ استبدال وجبة الإفطار المنوّعة بوجبة بيض فقط، ساهمت في خسارة كبيرة في الوزن على مدى ثمانيّة أسابيع.

البيض المقلي والبيض المسلوق

لا تكشف مقارنة البيض المقليّ مع البيض المسلوق عن اختلاف كبير من النّاحية الغذائيّة، والذي يؤثّر حقًّا في القيمة الغذائيّة هي طريقة الطّهي؛ لأنّ الحرارة العالية جدًّا تقضي على بعض العناصر الغذائيّة مثل اللّوتين وزياكسانثين، وهذا يعني أنّ سلق البيض أسوأ من قليه. من السّهل تحديد البيض المطهوِّ بإفراط؛ لأنّ لون صفاره يكون أخضرًا أو رماديًّا، ورائحته مثل الكبريت، ويحدث هذا التّأثير عندما يتفاعل كبريتيد الهيدروجين الموجود في بياض البيض مع الحديد الموجود في صفار البيض أثناء التّسخين، ويتشكّل كبريتيد الحديد، وهو آمن للكل لكنّ نكهته غير مقبولة. [٢]

نصائح لقلي البيض

فيما يلي نصائح لطهي البيض بطريقة صحّيّة، من دون أن يفقد المغذّيات المهمّة التي فيه: [٣]

  • خلطه مع الخضراوات: البيض جيّد جدًّا مع الخضار، وهذا يعني أنّ تناول البيض فرصة رائعة لتعزيز تناول الخضار، وإضافة المزيد من الألياف والفيتامينات إلى الوجبة، ويوجد الكثير من الوجبات الخفيفة التي يمكن خلط البيض بالخضار فيها، مثل العجّة، أو قلي البيض لوحده، والخضار بجانبه.
  • اختيار بيض مغذّي: يمكن أن يؤثّر عدد من العوامل في فوائد البيض، مثل النّظام الغذائيّ للدّجاج، ويُعتقد أنّ البيض العضويّ متفوّق من النّاحية التّغذويّة.
  • عدم الإفراط في طهيه: كلّما طُهي البي أكثر كلّما فقد المزيد من عناصره الغذائيّة، وقد يؤدّي استخدام حرارة أعلى لفترة أطول أيضًا إلى زيادة كمّيّة الكوليسترول المؤكسد.
  • قليه في زيت لا يتأكسد من درجات الحرارة العالية، مثل زيت عبّاد الشّمس، أمّا عند استخدام زيت الزّيتون للقلي، يفضّل الطّهي في درجات حرارة أقلّ.

المراجع

  1. Top 10 Health Benefits of Eating Eggs healthline تم الاطلاع بتاريخ 21-7-2020
  2. Fried Egg vs. Boiled Egg livestrong تم الاطلاع بتاريخ 21-7-2020
  3. 5 tips to cook super healthy eggs healthline تم الاطلاع بتاريخ 21-7-2020
مرات القراءة 168 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018