اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الثوم للبشرة

التاريخ آخر تحديث  2019-02-12 06:33:35
الكاتب

فوائد الثوم للبشرة

الثوم

يعتبر الثوم من النباتات البصلية ويُطلق عليها علمياً اسم (Allium sativum) والتي ينتمي لها أيضاً بعض الخضروات الأخرى كالبصل والكراث والثوم المعمر، ويُعرف الثوم بأنه من أكثر النباتات والخضار امتلاكاً للخواص العلاجية والقيم الصحية والجمالية الكثيرة حيث أنه يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية النباتية الغزيرة بالفائدة، حيث استُخدم الثوم من آلاف السنين في الحضارات القديمة كالحضارة الهندية والمصرية والصينية، وقد اهتم المعالجون بالطب البديل والطب الطبيعي في جميع أنحاء العالم بتضمين الثوم في النظام الغذائي اليومي.

وللثوم قدرة علاجية فائقة؛ يستطيع من خلالها منع ومكافحة حصول المشاكل الصحية والأمراض المختلفة، وقد أثبتت العديد من الدراسات أن هناك علاقة كبيرة بين تناول الثوم والوقاية من المشاكل الصحية كارتفاع مستوى الكوليسترول وضغط الدم والجلطات الدموية وغيرها، وبشكل عام فإن الثوم يتميز برائحته القوية وطعمه اللاذع، وتتم زراعته بالمناطق المدارية حيث يعود مكان نشأته إلى آسيا الوسطى، إذاً فإن الثوم هو نبات هام ومفيد لصحة الجسم ووقايته من العديد من الأمراض وعلاج بعضها.[١][٢]

محتويات الثوم

يحتوي الثوم على العديد من المواد والمركبات التي تتميز بفوائدها الكثيرة للصحة والجسم والجمال، فمكوناته وخواصه المضادة للالتهابات والمضادة للفطريات والمضادات الحيوية العديدة والتي لها الدور الهام في المحافظة على الصحة الجسمية والجمالية، كما يحتوي الثوم على معدن السيلينيوم بكميات وفيرة تُكسبه القدرة على محاربة السرطان إلى جانب وجود فيتامين (C) الذي يُعزز عمل مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى مكوناته العديدة التي تساعد في تخفيف وتمييع الدم والحماية من الجلطات وتعزيز صحة الدورة الدموية، ومن الممكن ذكر القيم والمواد والمركبات التي يحتوي عليها الثوم على النحو التالي:[١]

  • القيم الغذائية: حيث يحتوي الثوم على الطاقة والكربوهيدرات وكميات قليلة من الدهون والبروتينات بالإضافة إلى الألياف الغذائية والعديد من أنواع مضادات الأكسدة.
  • المعادن: يوجد بالثوم كميات جيدة من المعادن المفيدة كالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والنحاس والمغنيسيوم والفسفور والزنك.
  • الفيتامينات: يحتوي الثوم على عدد كبير من الفيتامينات المختلفة كفيتامين (A) وفيتامين (C) وفيتامينات (K-E)، بالإضافة إلى بعض أنواع فيتامين (B) كمادة الريبوفلافين.

فوائد الثوم للبشرة

يساعد الثوم بفضل المحتوى الغني والصحي له في حل العديد من مشكلات البشرة والمحافظة على صحتها، ومن أهم الفوائد التي يقدمها الثوم للبشرة ما يلي:[٣][١]

  • مقاومة حب الشباب: يُعتبر الثوم من أحد أهم مصادر مضادات الأكسدة التي لها العديد من الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للبكتيريا، حيث أن أكبر أسباب ظهور حبوب الشباب هو تراكم السموم والشوائب على سطح الجلد والبشرة الخارجية، وبذلك فإن استخدام الثوم وتناوله متبوعًا بكأس من الماء الباردة مع ترطيب البشرة كل ثلاث ساعات يساعد في تقليل ظهور حب الشباب والحد من انتشارها.
  • تقليل أعراض الصدفية: الصدفية هي مرض جلدي ذاتيّ المناعة وله العديد من الأعراض غير المرغوب فيها والمزعجة للمصابين بها كالاحمرار والحكة الشديدة وتقشير الجلد وقد تمتد هذه الأعراض إلى فروة الرأس ومفاصل الركبتين والكوعين، كما يُعرف عن الصدفية أنها مرض لا يمكن الشفاء منه بشكل كامل إلا أنِّ استعمال الثوم يساعد في تخفيف حدة الأعراض المُلازمة له حيث يبرز دوره من خصائصه المُعقٍّمة والمضادة للأكسدة والمكافحة للالتهابات، حيث أنَّ الصدفية بشكل عام هي عبارة عن التهابات حادة في أنسجة الجلد الخارجية.
  • مكافحة الشيخوخة: من أهم أسباب شيخوخة البشرة وظهور علامات التقدم بالسن والتجاعيد المختلفة الإجهاد المستمر والعادات غير الصحية والالتهابات المختلفة بالإضافة إلى بعض الأسباب الوراثية والجينية، وبشكل آخر فإن المواد الفعَّالة الموجودة في الثوم تساعد في تدعيم وحماية البشرة من الأضرار المرافقة للعديد من العوامل الخارجية والبيئية كالتعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما أن وجود مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات تساهم في تنظيف الجذور الحرة عند تعرضها للهواء والأكسجين، ومنع حدوث الأعراض الجانبية السلبية لها، وبالتالي فإن استعمال الثوم يُساعد في التخلص من إجهاد البشرة وتخفيف علامات الشيخوخة فيها.
  • التخلص من السيلوليت: يساعد الثوم في التخلص من علامات تمدد البشرة أو ما يُدعى بالسيلوليت، وتعتبر هذه العلامات مزعجة وغير مرغوب فيها لمن يعاني منها، وبشكل عام فإن البشرة ذات مرونة عالية لذلك فهي تستغرق الكثير من الوقت لإعادتها لوضعها المشدود السابق، وقد أثبت الثوم فاعليته في إزالة هذه العلامات من خلال تسخينه مع زيت الزيتون أو زيت الخردل وتطبيقه على سطح البشرة المُتضرر عند دفئه؛ والتدليك به من خلال الحركة الدائرية.
  • تقليل أعراض الأكزيما: تُعرَّف الأكزيما بأنها ردة فعل تحسُّسيَّة تُحدِث مجموعة من الالتهابات فيتحول الجلد بفعلها إلى جلد جاف ومقشر وخَشِن، وكما ذُكر فإن الثوم له خصائص مضادة للالتهابات وبالتالي قدرته على مقاومة الأكزيما وتخفيف حدة أعراضها.

الفوائد الصحية للثوم

يساعد الثوم على الوقاية من العديد من الأمراض والمشكلات الصحية المختلفة، وله الكثير من الفوائد الصحية للجسم، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:[٤]

  • يساعد الثوم على تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم حيث يعمل على موازنة معدلات الكوليسترول الجيد مع مستويات الكوليسترول الضار.
  • منع حدوث الجلطات التي قد تؤدي في مستوياتها المتقدمة إلى السكتات الدماغية والقلبية، حيث أن الثوم يعمل على زيادة إنتاج أُكسيد النيتريك داخل الأوعية الدموية والذي يعمل على توسيعها، وبمعنى آخر فإن الثوم له دور مهم في تذويب جلطات الدم في الأوعية الدموية.
  • يساعد الثوم مرضى السكري من خلال قدرته على تخفيف بعض الأعراض المرافقة له كمشاكل الكلى والجهاز العصبي وإصابات شبكية العين، كما أن تناول الثوم يساعد في تخفيض مستوى السكر في الدم إلى جانب مساهمته في تقليل مستويات الدهون والكوليسترول في الدم.
  • أظهرت بعض الدراسات أن تناول مكملات الثوم بشكل مستمر في الشتاء ومواسم حدوث الإنفلونزا تقلل من الإصابة بها وتخفف من أعراضها.

المراجع

مرات القراءة 711 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018