اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الجيلاتين النباتي

التاريخ آخر تحديث  2019-03-24 18:16:30
الكاتب

فوائد الجيلاتين النباتي

فوائد الجيلاتين النباتي

الجيلاتين الحيوانيّ هو مادّة تتكوّن عند غلي عظام الحيوانات والغضاريف والجلد لاستخراج الكولاجين، وهو بروتين ليفيّ يربط العضلات والعظام والجلد عند الحيوانات، وعندما تتمّ معالجة الكولاجين، يصبح مادّة عديمة اللّون، وخالية من النّكهة تسمّى الجيلاتين، وبعد أن يبرد الجيلاتين، يكوّن مادّة نسيجيّة تُشبه الهُلام. لكن يوجد بدائل نباتيّة للجيلاتين الحيوانيّ وهي مستخرجة من الأعشاب البحريّة، ولكنّها ليست بكثافة الجيلاتين الحيوانيّ.

جيلاتين أغار

يُستخرج جيلاتين أغار عن طريق طهي وضغط الأعشاب البحريّة، وعادة ما يُصنَّع على شكل مسحوق أو شرائح، وعلى الرغم من أنّه يمكن استخدام أيٍّ من هذين النّموذجين، إلّا أنّه يجب اختيار مسحوق أغار للحصول على أفضل النّتائج، وذلك لأنّ مسحوق أغار هو البديل الأوّل للجيلاتين الحيوانيّ، وعند اختيار شرائح أغار، يجب طحنها قبل استخدامها في الأطعمة، أو استخدام ثلاث شرائح من جيلاتين أغار.

الكاراجينان

هو بديل نباتيّ آخر شائع للجيلاتين الحيوانيّ، ويُستخرج هذا الجيلاتين النباتي عن طريق تخثير وغسيل الطّحالب البحريّة الإيرلنديّة وغليها وتصفيتها، ويتمّ الحصول على الكاراجينان إمّا عن طريق تجفيف السّائل المتبقيّ بالكحول، أو عن طريق الغلي، حتّى يتمّ إنتاج الهلام، ثم الضّغط على الموادِّ وتجفيفها لإنشاء مسحوق الكاراجينان. تعتمد سماكة المنتج عند استخدامه على الكمّيّة المذابة في الماء، مثلًا يُمكن استخدام 32 غرام في كوب، وتكون سماكته مناسبة.

الصّمغ النباتي

الصمغ النباتي مكوّن شائع الاستخدام في البوظة، والعلكة، والمخبوزات الخالية من الجلوتين، وتشمل الأمثلة الشّائعة منه صمغ الغولر، وصمغ الزّانثان. يكون صمغ الغوار عادة مطحونًا أو مفلطحًا، ويذوب في السّوائل بسهولة، ويُضيف سماكة للأطباق المضاف إليها بشكل فعّال للغاية، ومع ذلك، فإن خواصّه الشبيهة بالجيلاتين تختلف باختلاف نوعيّتها ودرجة الحرارة ودرجة الحموضة، أمّا صمغ الزّانثان فيُعدُّ أكثر فعالية في زيادة لزوجة السّائل، ويحتفظ بهذه الخاصّيّة في درجة حرارة وحموضة أكبر، ولكنّ هذا النّوع من الصّمغ لا يمتلك خصائص بدائل الجيلاتين الحيوانيّ، أو الأعشاب البحريّة.

بدائل أخرى للجيلاتين الحيوانيّ

  • البكتين: هو جيلاتين نباتي غير شائع ولا مرنٍ مثل البدائل السّابقة، وينتج عن طريق غلي وترشيح الفواكه المجفّفة أو قشور الفاكهة، ويُنتج البكتين عادةً من قشور الحمضيّات، وهو عبارة عن جلٍّ ناعم ويُستخدم كثيرًا في المربّيات ومُربّى البرتقال.
  • الكونجاك: هو بديل نباتي للجيلاتين الحيوانيّ، وهو عنصر رئيسي في حلوى الهلام، ويُستخرج من نبات الكونجاك بعد تجفيفه وضغطه لإنتاج المسحوق، الذي يُعرف باسم دقيق الكونجاك.

فوائد الجيلاتين النباتي الصّحّيّة

يمتلك جيلاتين الأعشاب البحريّة المُستخرج من الطّحالب الإيرلنديّة الحمراء، (أغار، وكاراجينان)، الخصائص الطّبّيّة التّالية:

  • مضاد للأكسدة.
  • مضاد للسّرطان ومضاد للأورام.
  • مضاد للتّجاعيد ومضاد للشّيخوخة.
  • مسكِّن للألم ومضاد للالتهابات.
  • مفيد للصّداع.
  • يزيد من وظيفة المناعة.
  • يزيد من إنتاج كريات الدّم الحمراء.
  • جيّد لفقر الدّم وسرطان الدّم.
  • يزيد من إنتاج الخلايا الجذعيّة.
  • يُصلح الأنسجة والأعضاء ويُجدّدها.
  • يوصى به لتلف المخّ وتلف النّخاع الشّوكيّ.
  • جيّدٌ لتلف العظام والمفاصل، ويعمل بشكل أفضل من الجلوكوزامين، وقد لا يحتاج المريض إلى استبدال مفصل الورك و الرّكبة.
  • قد يُحسِّن الرّؤية.
  • يزيد من إنتاج ونموّ الخلايا الجذعيّة.
  • مفيد في علاج جميع الأمراض والإصابات.
  • مفيد في أمراض القلب والسّرطان ومرض الزّهايمر ومرض باركنسون.
  • إصلاح تلف القلب.
  • يزيد من نموّ الخلايا الطّبيعيّة.
  • يُساعد مرضى السّرطان على العودة إلى وزنهم الطّبيعيّ ويشعرون بأنّهم أقوياء مرّة أخرى.
  • مفيد في معالجة السّرطانات التي تعتمد على الاستروجين، وهي سرطان الثّدي، وأورام المبيض، وسرطان الرّحم، بالإضافة إلى أنواع السّرطان اللّمفاويّة وسرطان الرّئة، وسرطان الجلد وما إلى ذلك.
  • إصلاح تلف الكلى في غضون شهرين.
  • تحسين وظائف الكلى، وقد لا يحتاج المريض إلى غسيل الكلى.
  • معالجة ترقّق العظام؛ لأنّها تزيد من نموّ خلايا العظام، وتزيد من كثافة العظام، ويمكن استخدامها في علاج الالتواء وكسور العظام.
  • قد تكون بديلًا عن زراعة الخلايا الجذعيّة.
  • مفيد لعلاج إصابات الرّقبة والظّهر.
  • مفيد في علاج الأنسجة الرّخوة.
  • مفيد للشّعر والأظافر، وتلف الجلد النّاتج عن أضرار أشعّة الشّمس والأضرار الكيميائيّة.

يوجد الجيلاتين النباتي أغار وكاراجينان في اللّبن، والحليب، والشّوكلاتة، والكثير من النّكهات، والحليب المُعلّب، واللّحوم والأسماك المُعلّبة، ويوجد أيضًا في الأغذية الآسيويّة، بالنّسبة للكمّيّة الموصى بها يوميًّا من جيلاتين أغار المجفّف هي حصّة واحدة، لمدّة 6 إلى 8 أسابيع، ومن 3 إلى 4 مرّات في الأسبوع، ويُستخدم الجيلاتين النباتي قبل نصف ساعة من الوجبة أو بعد ساعتين منها، لتحقيق أقصى فائدة.

موانع استعمال الجيلاتين النباتي

  • لا يجب استخدام جيلاتين أغار عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا.
  • لا يجب استعماله عند استخدام علاجات جرثوميّة، أو الإصابة بأيِّ جرثومة، يجب علاجها قبل استخدامه؛ لأنّه يزيد من نموّ الميكروبات، ويجعل المريض يمرض أكثر.
  • يجب استخدامه في حالات الالتواء أو الكسور و إصابات الورك والرّكبة، في فترة الرّاحة ولا يجب التّعرّض للإجهاد أثناء العلاج، مثل القفز أو الرّكض والانتظار حتّى تنضج الخلايا الجديدة، وتصبح الأنسجة الجديدة أقوى.

خلاصة

  • الجيلاتين النباتي المُستخرج من الأعشاب البحريّة هو أفضل نوع من أنواع الجيلاتين، ويحمل خصائص مركّزة أكثر جوهريّة من الجيلاتين الحيوانيّ، ويعمل بشكل أفضل منه، ويعمل جيلاتين أغار على تحسين الصّحّة والمحافظة عليها، ويزيد من جودة العمر.
  • يحتوي الجيلاتين البحريّ على البروتينات والفيتامينات والمعادن غير المكتملة، على سبيل المثال يحتوي على فيتامين ألف، وسي، وبي 12، ويحتوي على الكالسيوم، ويُمكن استخدامه مكمِّلًا غذائيًّا للوجبات النّباتيّة، ويجعل النّباتيين يشعرون بصحّة أقوى، كما أنّه مفيد في خسارة الوزن، ويعمل الجيلاتين المطبوخ على تغذية الخلايات، ويحتوي الجيلاتين على الخلايا الجذعيّة، ويُساعد الجسم على إنتاجها ونموّها داخل العظام والأنسجة والأعضاء، وبالتّالي يُصلح الجسم كاملًا. أمّا بشأن استخدامه في الحياة اليوميّة، أظهرت دراسة في مجلّة علم الأشياء القديمة، في آذار 2014، أنّه يُمكن استخدام الجيلاتين أغار في تنظيف المباني القديمة والمنحوتات، وهو جيّد بشكل خاصٍّ في إزالة الأملاح الذّائبة وجزيئات الفحم.
مرات القراءة 58 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018