اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الحناء

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 15 / 02 / 2019
الكاتب عزيزه حداد

فوائد الحناء

نبذة عن الحناء

يفسّر الناسُ من مختلفِ أنحاء العالم كلمة "حناء" بعدةِ طرقٌ مختلفة، ولكن غالباً ما يقرنها معظم الناس بالصّبغة ذات اللون الأحمر الداكن/البني للشعر والبشرة، والتي تستخدم تقليدياً في العديد من الثقافات، لكنّ الاسم يطلقُ أيضاً على النبات المزهر الذي اشتقت منه هذه الصبغة. [١] وللحناء العديد من الأسماء المختلفة، بما في ذلك الحنة والحشائش المصرية، ولكنّها جميعاً تصف نفس النبات الذي يحمل الاسم العلمي لاوسونيا إنيرميس، ويمكنك معرفة نبات الحناء بسهولةٍ حيث أنّه يتميز بأزهاره الصغيرة البيضاء أو الوردية، بالإضافة إلى الفاكهة الصغيرة التي يحملها.

استخدامات الحناء

هنالك العديد من الأشكال التي يمكن استخدام الحناء بها، فهي توجد في شكلها الذي يستخدم في صبغ الشعر، وكذلك على هيئة مستخلص مائي، وصبغات، ومراهم، كما يمكن استخدام اللحاء والبذور والأوراق في مختلف هذه المنتجات، وإنّ هذا التنوع يجعل من الحناء عنصراً قيّماً للغاية في الأدوية التقليدية. وأكثر الأشكال شيوعاً للاستخدامات الطبية هي: زيت الحناء واللحاء والبذور، كما أنّ التركيز العالي للمواد الكيميائية والمغذيات الموجودة في النبات تعطيه تأثيراتٍ مضادةٍ للالتهاب، وخافضةٍ للضغط، ومضادٍ للبكتيريا، ومقلص، ومضاد للفيروسات.

ولقد استخدمت الحناء تاريخياً في علاج العديد من الأمراض، ومنها: الإسهال الحاد الناجم عن طفيلي (الزحار الأميبي)، والسرطان، وتضخم الطحال، والصداع، واليرقان، وفي علاج بعض مشاكل الجلد. أمّا في أيامنا هذه فقد يستعملُ الناس الحناء لعلاج قرحة المعدة والأمعاء. وتُطبَّقُ الحناء أحياناً بشكلٍ مباشر على المنطقة المصابة بأيٍّ من الحالات التالية: القشرة، والأكزيما، والجرب، والالتهابات الفطرية، والجروح.

أما في المجال الصناعيّ، فتستخدم الحناء في صناعة مستحضرات التجميل، صبغات الشعر، ومنتجات العناية بالشعر، وكصبغةٍ للأظافر واليدين والملابس. كما وقد يستخدمُ بعض الناس الحناء على الجلد كوشمٍ مؤقت.

الفوائد الصحيّة للحناء

تحتوي الحناء على مواد قد تساعد في مكافحة بعض أنواع العدوى، وهنالك أيضاً بعض المعلومات بأن الحناء قد تقلل من نمو الأورام، تمنع أو تقلل من التشنجات ومن الالتهاب وتخفف الألم. ويحتوي هذا النبات التجميلي متعدد الاستخدامات على فوائد صحية عديدة، وعلى الرغم من عدم وجود أدلةٍ كافيةٍ تثبت التأثيرات الإيجابية للحناء بشكلٍ قاطع، إلا أنَّها تستخدم كوسيلة ثانوية لعلاج الحالات الآتية:[٢]

  • قرحة المعدة أو الأمعاء.
  • الإسهال الحاد الناجم عن طفيليٍّ يسمى الأميبا (الدوسنتاريا الأميبية).
  • السرطان.
  • تضخم الطحال.
  • صداع الرأس.
  • الجلد الأصفر (اليرقان).
  • مشاكل الجلد، ويكون ذلك إما بأخذها عن طريق الفم أو تطبيقها على الجلد.
  • قشرة الرأس، عندما تُطبَّق على فروة الرأس.
  • لون الشعر: تعد الحناء صبغةً آمنةً ولا تؤثر بشكلٍ دائمٍ على صحة بصيلات الشعر.
  • صحة الشعر: تساعد الحناء على تحسين صحة الشعر من خلال إقفال بشرة الشعر، ومنع تقصفه، وزيادة لمعانه، كما تمنع قشرة الرأس.
  • تقليل تساقط الشعر: تساعد الحناء على تخفيف فقدان الشعر والصلع وينصحُ بها لمن يعانون منه.
  • تحسين حالة الأظافر.
  • مكافحة الشيخوخة.
  • التئام الجروح: واحدٌ من أهمّ استخدامات الحناء هو حماية البشرة ضد الالتهابات والقضاء عليها، ومن الممكن تطبيقه لعلاج الحروق والجروح والخدوش.
  • علاج ارتفاع الحرارة.
  • مضادٌ للالتهابات.
  • التقليل من مشاكل النوم.
  • إزالة السموم.
  • تنظيم ضغط الدم.
  • وفي علاج حالاتٍ أخرى.


وكما ذُكِرَ سابقاً فهنالك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتقييم فعالية الحناء في استخدامها في علاج بعض هذه الحالات.

الآثار الجانبية للحناء

تبدو الحناء آمنةً بالنسبة لمعظم البالغين عند استخدامها على الجلد أو الشعر، ولكن من الممكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية، مثل: التهاب الجلد أو إصابته ببعض الاحمرار، والحكة، والحرق، والتورم، وتقشر الجلد، وظهور بثور وندوب عليه. وفي حالاتٍ نادرةٍ يمكن أن تحدث الحناء تفاعلات الحساسية، مثل: سيلان الأنف والأزيز والربو. وتعتبر الحنّة غير آمنةٍ عندما تؤخذ عن طريق الفم، وإنّ ابتلاع الحناء عن غير قصدٍ قد يتطلب عنايةً طبيةً فورية، حيث أنّها يمكن أن تسبب اضطراباً في المعدة وغير ذلك من الآثار الجانبية.


بعض الاحتياطات الخاصة والتحذيرات:

  • عند الأطفال: تعتبر الحنة غير أمنةٍ للاستخدام مع الأطفال، وخاصةً عند الرضّع، حيث وجدت بعض الحالات التي تسببت فيها الحناء بآثارٍ جانبيةٍ خطيرةٍ عندما تُطبَّقُ على جلد الرضع.
  • إن الرضّع الذين لديهم حالةٌ تسمى نقص الغلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجينيز (G6PD) معرضون بشكلٍ خاصٍ لمخاطر عالية من هذا النبات، حيث يمكن أن يؤدي وضع الحناء على جلد هؤلاء الرضع إلى انفجار خلايا الدم الحمراء.
  • الحمل أو الإرضاع: من غير الآمن تناول الحناء عن طريق الفم في حال كانت المرأة حاملاً، فهنالك بعض الأدلة على أنّ الحناء قد تسبب الإجهاض، ومن غير الآمن أيضاً أخذ الحناء في حال كانت المرأة ترضعُ طفلها رضاعة طبيعية.
  • حساسية الحناء: إذا كان لديك حساسيةٌ من الحناء، فيجب تجنب استخدامها.

التدخلات الدوائية للحناء

يتفاعل الليثيوم مع الحناء، فيجب الحذرُ في استخدامهما لهذا السبب. وقد يكون للحناء تأثيرٌ مدرٌ للبول، مما يقلل من قدرة الجسم على التخلص من الليثيوم، وهذا الأمر قد يزيد من كمية الليثيوم في الجسم، مما يؤدي إلى آثارٍ جانبيةٍ خطيرة. وعليك أن تتحدّث مع الطبيب الخاص بك قبل استخدام هذا المنتج (الحناء) إذا كنتَ تستخدم الليثيوم، فقد تحتاج جرعة الليثيوم الخاصة بك إلى التغيير.

الجرعات المناسبة لاستخدام الحناء

تعتمد الجرعة المناسبة من الحناء على عدة عوامل، منها عمر المستخدم وصحته والعديد من العوامل الأخرى. ولكن وفي الوقت الراهن فلا توجد معلوماتٌ علميةٌ كافيةٌ لتحديد مجالٍ مناسبٍ من الجرعات للحناء، وضع في اعتبارك أنّ المنتجات الطبيعية ليست دائماً آمنة، وقد يكون موضوع الجرعات مهماً عند استخدامها. وتأكد من اتباع التوجيهات الموضوعة على ملصق عبوة الحناء وقم باستشارة الصيدلي أو الطبيب أو غيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية قبل الاستخدام.

المراجع

177 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018