اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الزنجبيل للانف

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 08 / 03 / 2019
الكاتب إيناس سامي الشربجي

فوائد الزنجبيل للانف

الزّنجبيل

إنّ الزّنجبيل هو من أقدم الأعشاب وأشهرها، وهو من النّباتات المُزهرة، التي تُستخدم جذورها في صناعة العديد من المُستحضرات ومنها: بهارات الأطعمة، حيث تستعملها الكثير من الأماكن على مُستوى العالم الآسيوي، والإفريقي، حيث كانوا قديماً يستخدمونه في أصناف الأطعمة، وصناعة الحلويّات، لكن في الوقت الحالي يُستخدم بشكل أساسي للطّهي، ولصناعة العقاقير، والسُّبُل العلاجيّة، كما يستخدمونه لتخفيف مرارة الأدوية وبالذّات أدوية السُّعال، ويُعدّ الزّنجبيل نباتاً استوائيّاً، حيث يمتاز بأزهاره الخضراء الأرجوانيّة، وساقه العطريّة التي تمتدّ تحت الأرض، واسمه الشّائع هو الزَّنجبيل (ginger)، أمّا اسمه اللاّتيني فهو (Zingiber officinale)أي نبات الزّنجبيل، حيث يحتوي على كمّيّة كبيرة من مُضادّات الأكسدة الفعّالة، والعديد من المَعادن والزّيوت المُهمّة، مثل: الجينجيرول، والزينجيرون، وغيرها، وتعمل هذه الزّيوت بشكل أوّلي على تطهير الأمعاء، وتحسين حركتها، وتُعالج جميع الالتهابات التي تتعرّض إليها، كما يُعدّ الزّنجبيل خافض للحرارة، ومُسكّن لجميع الآلام التي يتعرّض إليها الجسم، ويعمل على علاج الغثيان، والتقيّؤ وخصوصاً في فترة الصّباح للنّساء الحوامل، حيث تتركز فوائده بشكل رئيسي على الجهاز العصبي، والهضمي.[١]

تاريخ الزّنجبيل

يكثُر وجود الزّنجبيل في منطقة جامايكا الكائنة في الفلبّين، جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق الاستوائيّة، وأوّل من استخدمه بشكل رئيسي: الصّين، حيث استخدمه الصّينيّون لأكثر من 2500 سنة كعلاج أوّلي للأمراض، حيث أدرجوها في قائمة الأعشاب العلاجيّة الأساسيّة، إضافة إلى أنه عُرف كأحد مكوّنات التّوابل الطّبيعيّة عندهم، فهو معروف عندهم وعند غيرهم برائحته الفوّاحة، وطعمه الحارّ، وقد كان للزّنجبيل قيمة طبيعيّة، وتاريخيّة كبيرة، فقد اعتبره الصّينيّون من الأعشاب العلاجيّة التي تعمل على روحانيّة المريض وشعوره بالتّحسُّن إذا استخدمه لمدّة طويلة.

الآثار الجانبيّة للزّنجبيل

لا يظهر للزّنجبيل أيّ أثر سلبي على صحّة الإنسان عند تناوله بكمّيّات محدودة، أمّا إذا تمّ تناوله بشكلِ غير صحيح، حينها يعمل على تولُّد الغازات المَعَويّة، والنّفخة، والغثيان، وترتبط هذه الآثار السّلبيّة مع الزّنجبيل المُجفّف كونه تعرّض لعمليّات الطّحن، والتوجيه، أو مع مسحوق الزّنجبيل على الأغلب، ويجب على المَريض استشارة الطّبيب قبل تناوله، ليعطيه الجُرعات التي يجب اتّباعها.[٢]

محاذير استخدام الزّنجبيل

إنّ أخذ الزّنجبيل يكون ضارّاً إذا كان الشّخص يُعاني من أيّ من الأمراض، كأمراض الدّم: فإذا عانى الشّخص من أحد أمراض الدّم، مثل: سرطان الدّم، أو الثلاسيميا، أو الهيموفيليا، أو فقر الدّم، فإنّ استخدام الزّنجبيل في هذه الحالات تكون مضارّه أكثر من منافعه، لأنّه قد يزيد من خطر حدوث نزيف مُزمن لدى المريض، ولا يجب أخْذ الزّنجبيل أيضاُ في حال كان الشّخص يستخدم الأدوية التي تُعالج تجلُّطات الدّم، ومن هذه الأدوية: الإسبيرين، كلوبيدوجريل، ديكلوفيناك، أيبوبروفين، وأرفارين، نابروكسين، وغيرها من الأدوية، ويُفضّل عدم تناول الزّنجبيل لمرضى السّكَّري، فهو يعمل على عدم توازن نسبة السُّكَّر في الجسم، كما ينصح الأطبّاء عدم تناول مرضى القلب للزنجبيل، لأنّ ذلك يؤدّي إلى ازدياد الحالة المَرَضيّة إذا تمّ تناوله بشكلٍ كبير.

محاذير استخدام منقوع الزّنجبيل

على الرّغم من أنّ شرب الزّنجبيل آمن إلاّ أنّ أضراره عقيمة إذا تم استخدامه بصورة مفرطة، فقد يؤدّي تناوله إلى حرقة في المعدة، والإصابة بالإسهال، وزيادة كمّيّة دم الحيْض لدى النّساء، كما أنّه يُسبّب حساسيّة الجلد، وتهيّجه، إذا لامس الطّبقة الخارجيّة، وقد يزيد من منسوب الأنسولين، وانخفاض مستوى السُّكَّر في الدّم، لذلك لا بدّ من استشارة الطّبيب المُختصّ، ومن أضراره أنّه يزيد من بعض أمراض القلب كوْنه يعمل على خفض ضغط الدّم، ممّا يؤدّى إلى تسارع في نبضات القلب، كما أنّه يزيد من حالات النّزف، إذا تفاعل مع أدوية سيولة الدّم، مثل: الوارفارين (الكومادين)، وكلوبيدوقرل (بلافيكس)، والأسبرين.

فوائد الزّنجبيل للبشرة

يدخل الزّنجبيل في العديد من المُستحضرات الطّبيّة لعلاج البَشَرة، لما له من فوائد عظيمة، ومن أهمّ هذه الفوائد:

  1. يُحفّز الزّنجبيل ضغط الدّم، ممّا يجعل الجلد أكثر نضارة.
  2. يعمل على إزالة آثار حبّ الشّباب، وذلك عن طريق خلط ملعقة كبيرة من مسحوق الزّنجبيل مع ملْعقتين صغيرتين من عصير اللّيْمون.
  3. يعمل على تبييض البَشَرة، ومنْحها اللّون الزّهري.
  4. يُعالج حبّ الشّباب، كما يُساعد على عدم ظهورها مرّةً أُخرى، لاحتوائه على عناصر قاتلة للبكتيريا.
  5. يُنعّم البشرة، ويضيّق مسامها الواسع.
  6. يُعالج الكَلَف والنّمش، وذلك عن طريق خلط مسحوق الزّنجبيل مع الخلّ واللّيْمون، ويُفضّل إضافة ملعقة صغيرة من العسل.

فوائد الزّنجبيل للشّعر

يُساعد الزّنجبيل على تنشيط الدّورة الدّمويّة، ممّا يعمل على المُحافظة على فروة الرّأس، وتكثيف الشعر، وجعله أكثر ثخونة، وذلك عن طريق شربه مرّتين في الأسبوع، أو من خلال نقعه لمدّة عشرة دقائق مع عشبتيْ إكليل الجبل، والرّيْحان، ووضعه على الرّأس لمدّة لا تقلّ عن ساعتيْن، ويُفضّل وضعه أثناء النّوم.

فوائد الزّنجبيل للمرأة في الدورة الشهرية

إن الزنجبيل يمتاز بخصائص مُضادّة لمُعظم الأمراض، كالخصائص الموجودة في الإيبوبروفين، وفي العقاقير المضادّة للالتهابات الأخرى، والتي تُستخدم في مُعظم الأوقات لعلاج تقلُّصات الدّورة الشهرية، وثقل دم الحيض المتدفّق ومنعه من النّزول، حيث يعمل الزّنجبيل على منع الطّرق التي تؤدّي إلى إنتاج البروستاجلاندين الضارّ، وهي المواد المسؤولة عن حدوث التقلُّصات، وآلام الرحم، وتشنّجه، مما يقلّل من التشنّجات، والآلام في فترة الحيْض، كما أنّه يحدّ من ثقل نزول الحيْض، حيث ينزل بسهولة، ولكنّه يمكن أن يتعارض مع بعض العقاقير التي تستخدمها النّساء، مثل: الأسبرين، فيُمكن أن يسبّب النّزيف عند بعض النساء، غير أنّه يُستخدم لتعزيز فترات الحيْض، وجعلها أكثر انتظاماً، حيث يستخدمه الطّب الصّيني بشكل كبير لكن بعد استشارة الطّبيب.

فوائد الزّنجبيل للأنف

يُساهم الزّنجبيل على تصغير الأنف وذلك عن طريق قطعة من الزّنجبيل، مع معجون الأسنان، وإضافة ملعقة كبيرة من خلّ التُّفّاح، وبعد ذلك يتمّ تدليك الأنف لمدّة عشرة دقائق، وتُكرّر هذه العمليّة ثلاث مرّات في الأسبوع.[٣]

تخزين الزّنجبيل

يُستحسن تخزين الزّنجبيل الطّازج في مكان بارد، وجافّ، ومظلم، ولا يفضّل تخزينه في الثّلاجة حتى بعد طحنه، لأنّ ذلك سيؤدّى إلى فُقدان العديد من العناصر المُهمّة الموجودة فيه، وللحفاظ على تأثيره، وعناصره جيّداً يُفضّل استخدام الزّنجبيل ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويفضّل إبعاد قِطع الزّنجبيل ومسحوقه عن مصادر الضّوء الشّديد، والحرارة.

المراجع

394 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018