اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الفجل الاحمر

التاريخ آخر تحديث  2020-09-03 20:41:01
الكاتب

فوائد الفجل الاحمر

فوائد الفجل الاحمر

الفجل نبات جذريّ صالح للأكل مليء بالمغذّيات المفيدة، وهو أحد أكثر الخضروات صحّيّة بسبب استعمالاته الطّبّيّة والمنزليّة التي لن يستغني عنها أحد بعد معرفتها، وهو نبات متوفّر في جميع أنحاء العالم، وجميع أجزاءه تُستَهلَك ويؤكل نيّئًا أو مطبوخًا أو مخلّلًا، ويضيف نكهة الفلفل الحادّة والنّفاذّة إلى الأطباق؛ لذا من أشهر الطّرق شيوعًا لتناوله هي إضافته إلى السّلطة، يأتي الفجل بأحجام وأشكال مختلفة تتراوح بين الفجل الأحمر الكلاسيكيّ المستدير مع قمم خضراء مورقة، وفجل الجذور البنّيّ الملتوي، وفجل البطيخ ذو اللّون الأخضر من الخارج والورديّ الزّاهي من الدّاخل، والفجل الأسود الإسبانيّ، والفجل الأبيض الكبير ذو النّكهة الخفيفة، أمّا حجم الفجل فإنّه يختلف بحسب المدّة التي يستغرقها إلى أن ينضج. [١]

المكوّنات الغذائيّة في الفجل

يمتلئ الفجل بمكوّنات غذائيّة تقدّم الكثير من الفوائد الصّحّيّة العلاجيّة، ويحتوي كوب واحد المكوّنات الغذائيّة التّالية: [٢]

  • 19 سعرة حراريّة.
  • 0.8 غرام بروتين.
  • 4 غرامات من الكربوهيدرات.
  • 1.9 غرام من الألياف.
  • لا يحتوي على دهون تقريبًا، وهذا يجعله من الخضروات المثاليّة التي يمكن إدخالها إلى النّظام الغذائيّ الصّحّيّ.
  • يوفّر 14% من الحصّة اليوميّة من فيتامين سي.
  • يحتوي على مجموعة من فيتامينات بي، مثل حمض الفوليك.
  • يحتوي كمّيّات وفيرة من المعادن مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والزّنك، والفوسفور والبوتاسيوم.
  • الماء.

فوائد الفجل

يتمتّع الفجل الاحمر وغيره من أنواع الفجل بقيمة غذائيّة استثنائيّة مقارنة بالعديد من الخضروات الأخرى، ومغذّياته هي بالضّبط من تُعطيه طعمه القويّ، وهناك الكثير من الفوائد الصحية المدهشة للفجل التي لا يعرفها معظم النّاس، ومنها ما يلي: [٣] [٤]

  • استُخدِمَ الفجل لعدّة قرون علاجًا طبيعيًّا لمجموعة واسعة من الأمراض مثل الاضطرابات الصّفراويّة، والالتهابات، والتهاب الحلق، والحمّى.
  • تعزيز المناعة: تقوية المناعة يعني الحفاظ على الصّحّة والقوّة، والفجل مليء بفيتامين سي، الذي يُعزّز قدرة الجهاز المناعيّ في محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تُسبّب الكثير من الأمراض، مثل نزلات البرد والأنفلونزا.
  • محاربة الجذور الحرّة: بما أنّ الفجل يحتوي تركيزًا عاليًّا من فيتامين سي، فإنّه يقاوم الجذور الحرّة في الجسم، وهكذا يمنع تلف الخلايا النّاتج عن السّموم البيئيّة، والتّقدّم في العُمر، وأنماط الحياة غير الصّحّيّة.
  • محاربة السّرطان: يمكن أن يساعد الفجل في الوقاية من أمراض السّرطان؛ لأنّه يحتوي مركّبات تتحلل إلى إيزوثيوسيانات، المعروف أنّها تطهّر الجسم من الموادّ التي يمكن أن تسبّب الأورام، وفي إحدى الحالات قضى جذر الفجل على الخلايا السّرطانيّة عند البشر.
  • المحافظة على صحّة القلب: بما أنّ الخضروات الجذريّة مصدر مهمّ للأنثوسيانين؛ فإنّ تضمينها في النّظام الغذائيّ يمكنه المساعدة في المحافظة على صحّة القلب وطريقة عمله المعتادة، وهذا يُخفّض خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • التّحكّم في ضغط الدّم: يحتوي الفجل على البوتاسيوم ممّا يعني أنّ تناوله يُساعد في تخفيض ضغط الدّم والتّحكّم في تدفّق الدّم.
  • تحسين الهضم: يقدّم الفجل أليافًا بنسبة جيّدة، وهذا رائع للجهاز الهضميّ، ويمكن للألياف المساعدة بتليين الفضلات في الأمعاء لمنع الإمساك.
  • حماية خلايا الدّم الحمراء: يمنع الفجل تلف خلايا الدّم الحمراء، ويزيد من إمداد الدّم بالأكسجين، ونظرًا لاحتوائه الكثير من حمض الفوليك، فإنّه يساعد في تكوين خلايا الدّم الحمراء والبيضاء في النّخاع العظميّ.
  • إنتاج الكولجين: الكولاجين ضروريّ لتقوية الأوعيّة الدّمويّة، أي أنّه يُقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين، كما أنّه مفيد جدًّا للحفاظ على شباب البشرة.
  • تحسين التّمثيل الغذائيّ: يعدّ الفجل علاج طبيعيّ رائع لمشاكل التّمثيل الغذائيّ الشّائعة، مثل الحموضة والسّمنة والغثيان ومشاكل المعدة؛ لأنّه يحتوي فيتامين بي6 الضّرورريّ للتّمثيل الغذائيّ.
  • محاربة الفطريّات: يحتوي الفجل بروتينًا مضادًّا للفطريّات ويمكنه أن يقتل الخلايا الفطريّة الشّائعة عند البشر، التي غالبًا ما تسبّب عدوى الخميرة الفمويّة، وداء المبيضات الغازيّ، وعدوى الخميرة المهبليّة.
  • حماية المعدة: يقي عصير الفجل الاحمر من قرحة المعدة، عن طريق حماية الأنسجة المعويّة، وتقوية الحاجز المخاطيّ الذي يحمي الجهاز الهضميّ من مسبّبات الأمراض والسّموم التي قد تؤدّي إلى القرحة والالتهابات، بالإضافة إلى تنظيم إفراز الصّفراء، وحماية صحّة الكبد والمرارة.
  • التّحكّم بمرض السّكّريّ: تناول الفجل بانتظام يفيد المعرّضين للإصابة بالسّكّريّ، ويمنع تطوّره إلى النّوع الثّاني لدى المصابين؛ لأنّه يُحفّز الاستجابة المناعيّة، ويُعزّز امتصاص الجلوكوز وتوازنه، ممّا يُنظّم مستويات السّكّر في الدّم، كما أنّه يُحسّن استجابة الأنسولين كثيرًا.
  • علاج المسالك البوليّة: الفجل مدرٌّ للبول ويزيد إنتاجه، ويُقلّل عصير الفجل التهابات المسالك البوليّة، بالإضافة إلى أنّه فعّال في التّخلّص من السّموم الزّائدة التي تتراكم في الجهاز البوليّ، وبالتّالي منع العدوى في الكلى والمسالك البوليّة، ومناسب جدًّا لمرضى غسيل الكلى.
  • علاج البواسير: يحتوي الفجل كمّيّة هائلة من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم، خاصّة اللجنين، أي أنّه يُنشّط الهضم، ويُخزّن الماء في الأمعاء لفترة أطول؛ ممّا يمنع الإمساك أحد الأعراض التي تصاحب البواسير، كما أنّه مزيل للسّموم، ويهدّئ الجهاز الهضميّ ويُحسّن الإخراج.
  • يشفي ابيضاض الجلد: يحتوي الفجل مركّبات محارِبة للسّموم، وهي ذات قيمة عالية لعلاج اللوكودرما، ويمكن ببساطة إضافة الفجل إلى النّظام الغذائيّ، أو صنع مسحوق من بذور الفجل مع عصير الزّنجبيل، ووضعه على البقع البيضاء للتّخلّص منها، وعودة الجلد إلى طبيعته.
  • يدعم صحّة الكبد: تُعدّ مجموعة العناصر الغذائيّة الأساسيّة والمركّبات النّباتيّة الموجودة في الفجل مفيدة لتحسين وظائف الكبد وصحّته إلى حدٍّ كبير.
  • علاج اليرقان: يستخدَم الفجل علاجًا طبيعيًّا مُثبتًا لليرقان، وأوراقه مفيدة للغاية في علاج اضطرابات الكبد، وتُساعد خصائص إزالة السّموم في طرد السّموم والموادّ غير المرغوب فيها من الدّم وتنقيته، ويُعتبر علاجًا اليرقان لأنّه يزيل مستويات البيليروبين الزّائدة وينظّم إفرازه أيضًا.
  • المحافظة على الرّطوبة: الرّطوبة مهمّة للحفاظ على توازن السّوائل الطّبيعيّ والأداء الأمثل لأجهزة الجسم، وينتج عن جفاف الجسم أو قلّة الرّطوبة الصّداع والمرض وجفاف الجلد، وتُعدُّ إضافة الفجل إلى الوجبات بالإضافة إلى الاإكثار من السّوائل معزّزًا ممتازًا للطّاقة وتحسين المزاج.

المراجع

مرات القراءة عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018