اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد تناول الخس لصحة الجسم

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

فوائد تناول الخس لصحة الجسم

الخس

الخس من النباتات الورقية الخضراء، تؤكل أوراقها طازجة كما تعتبر من المكونات الأساسية للسلطات الخضراء، وتكمن الأهمية في نبات الخس كونها مصدر ثري بفيتامين k,A، بالإضافة إلى عددٍ من العناصر الغذائية الرئيسية، وتتعدد أنواع الخس حول العالم خس الكرفس أو الخس الجذعي، وخس الملفوف ويطلق عليه اسم الكرنب، بينما يأتي نوع الثالث من الخس المجعد مع حواف ناعمة للغاية، أما النوع الرابع فهو الخس الروماني، ومن الممكن أن يرافق نبات الخس بعض الجذور الليفية المغطاة بالأوراق الخضراء[١].

كما يعتبر الخس واحدًا من أنواع الخضروات الأكثر زراعةً في الحدائق، ويعد ضمن محاصيل الموسم البارد تقريبًا؛ إذ ينمو بشكل أفضل في الخريف والربيع في أكثر المناطق زراعةً له، وما يميز الخس أنه قادر على تحمل الصقيع عامةً، ولا يحتاج سوى لتربة ترتفع درجة حرارتها عن 40 درجة فهرنهايت؛ لتبدأ البذور بالنمو أفضل ما يمكن عند درجات الحرارة ما بين 55-65 درجة، وبناءًا عليه فإنها ستنمو في غضونِ 10 أيامٍ فقط، من الأفضل زراعة كمية صغيرة في كل مرة باعتباره نبات سريع النمو[٢].

فوائد تناول الخس لصحة الجسم

يمتاز نبات الخس بأنه من الخضروات الورقية المفيدة للغاية للجسم؛ إذ يؤدي دورًا هامًا في جسم الإنسان ويتمثل ذلك بما يلي[٣]:

  • نبات غني بمضادات الالتهابات، يعد من النباتات المقاومة للالتهابات والمحاربة لها بفضل البروتينات الموجودة فيه، وقد كشفت دراسة إيرانية بأن الخس من النباتات المستخدمة في الطب الشعبي لعلاج الالتهابات وحالات هشاشة العظام،كما أن للفيتامينات الموجودة فيه A,K دور ضروري في مقاومة الالتهابات، وللاستفادة من تناول الخس ينصح بإدراج كوبين من الخضروات الورقية بانتظام في النظام الغذائي، ويشار إلى أنه كلما ازدادت قتامة لون أوراق الخس كان أكثر فائدة ومقاومة للالتهابات.
  • التخلص من الوزن الزائد، يصنف الخس ضمن النباتات الورقية قليلة السعرات الحرارية للغاية؛ إذ لا يتجاوز عدد السعرات في ثمرة الخس الواحدة 5 سعرات، وبذلك فإنه يسد الشهية ويشعر الإنسان بالشبع، كما أنه مصدر للطاقة بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء تصل إلى 95%، إلى جانبِ 1 جرام من الألياف/ كوب واحد منه التي تمنح الجسم القوة، كما أنه نبات ذو دهون منخفضة جدًا.
  • يمنح الصحة للدماغ، إذ يمكن الوقاية من مرض الزهايمر بتناول الخس؛ نظرًا لدوره في وقاية الخلايا العصبية من الموت وتلف الدماغ، كما أنه نبات غني بالنترات الغذائية التي يصار إلى تحويلها إلى مادة أكسيد النيتريك في الجسم؛ والتي تشكل بدورها إشارة خلوية قادرة على تعزيز دور الوظيفة البطانية والحفاظ على سلامة البطانة المسؤولة عن المعرفة.
  • الخس مفيد لصحة القلب وسلامته، يمد الخس الجسم بفيتامين بالضروري لتحويل الهوموسيستين إلى ميثيونين، وفي حال تراكم الهوموسيستين غير المحول في الجسم سيؤدي ذلك حتمًا إلى تلف الأوعية الدموية وتراكم اللويحات؛ وبالتالي إتلاف القلب، وبفضل وجود فيتامين ب فإنه قادر على إجراء عملية التحويل ووقاية القلب من الأمراض، كما أن الخس مصدر غني بفيتامين ج القادر على *تقليل فرص الإصابة بتصلب الشرايين والتخلص من اضطرابات الأوعية الدموية وأمراض القلب، كما أن فيتامين ج المتوفر في الخس مقوٍ للشرايين ويحد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية.
  • الخس مصدر غني بالبوتاسيوم؛ لذلك يفيد في تخفيض مستويات ضغط الدم ويحد من أمراض القلب، بالإضافة إلى تحفيز الجسم على استهلاك الكوليسترول الجيد وتخفيض مستويات الكوليسترول السيء.
  • تحسن أداء عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما أنه يرفع من قدرة الجسم على إنتاج الأجسام المضادة للأكسدة.
  • مقاومة السرطان، إذ يقترن استهلاك أوراق الخس بالحدِ من إصابة سرطان المعدة والتقليل من فرص ذلك، وذلك لاعتباره نبات غير نشوي وفق ما أشارت إليه تقارير الصندوق العالمي لأبحاث السرطان؛ إذ يعد قادرًا على الوقاية من سرطان الحلق والفم والمريء والمعدة والرئة عامةً.
  • الوقاية من مرض السكري، حيث أكدت الدراسات بأن النباتات الخضراء تحد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك لقدرته على تخفيض نسب السكر في مجرى الدم، ويدخل في تركيبة كل كوب من الخس نحو 2 جرام من الكربوهيدرات مما يجعله نبات صديق لمرضى السكري.
  • المساعدة على تحسين الرؤية، وذلك من خلال تعزيزها بفضل وجود مادة الزياكسانثين المضادة للأكسدة، كما أنها مادة مانعة لحدوث الضمور البقعي المقترن بتقدم العمر، ومن الجدير بالذكرِ أنه كلما ازدادت قتامة الأوراق كانت أكثر مادة اللوتين وزياكسانثين فيها وبالتالي تعزيز صحة الرؤية.
  • تعزيز صحة وأداء الجهاز الهضمي، حيث تؤدي دورًا هامًا في تعزيز عملية الهضم وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة منها الانتفاخ والإمساك وآلام المعدة.
  • علاج فعال للأرق، وذلك من خلال التخفيف من اضطرابات الجهاز العصبي وتعزيز النوم، إذ يمكن الحصول على كوب من السلطة الغنية بالخس في وقتٍ متأخر من الليل يمنح الجسم الاسترخاء وتحفيزه على النوم.
  • تعزيز صحة العظام، بفضل وجود فيتامين K,A,C الضرورية في إطلاق مادة الكولاجين في تكوين العظام، إذ يعتبر فيتامين ك ضروريًا لبناء الأنسجة الضامة والغضاريف، أما فيتامين أ فإنه مساهم فعال في بناء الخلايا العظمية وتجديدها، وفي حال نقصان هذه الفيتامينات يمكن أن يصاب الجسم بهشاشة العظام وازدياد فرص التعرض للكسور.
  • تعزبز مناعة الجسم.
  • مصدر غني بحمض الفوليك، وبالتالي التخفيف من خطر حدوث العيوب الخلقية، كما أنه يقي المرأة الحامل من حدوث النزيف، كما يمنع الإمساك بفضل وفرة الألياف.
  • منح العضلات القوة والمتانة وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
  • الحفاظ على صحة وسلامة الجلد والشعر وإنتاج الخلايا الجديدة من خلال وفرة فيتامين أ، كما يحمي الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية ويزيل السموم، وبالتالي تعزيز صحة البشرة.
  • مقاوم فعال لفقر الدم، إذ يعوض مادة حمض الفوليك في الجسم وبالتالي مكافحة فقر الدم.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم بفضل احتوائه على نسبة 95% من الماء.

المراجع

  1. Lettuce Aakanksha Gaur, Gloria Lotha, Melissa Petruzzello, britannica, 20/6/2020
  2. GROWING LETTUCE almanac, 20/6/2020
  3. 16 Scientifically Proven Health Benefits Of Lettuce Ravi Teja Tadimalla, stylecraze, 20/6/2020
مرات القراءة 11 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018