اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية أداء العمرة

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 04 / 2019
الكاتب صفا الحسن

كيفية أداء العمرة

العمرة

يُقصد بالعمرة لُغةً الزيارة، وأما في الاصطلاح الشرعي فتعني قصد البيت الحرام بمكة المكرمة لأداء مناسك خاصة بها مثل الطواف والسعي بين الصفا والمروة وينتهي آخرهم بالحلق أوالتقصير، وقد ذهب أهل العلم إلى قولين في حُكم العمرة، فمذهب الشافعي وابن حنبل يرى الوجوب مستندين في ذلك إلى رد النبي صلوات الله وسلامه عليه على أبي رزين العقيلي حين أتاه وقص عليه " إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة، فقال النبي : حج عن أبيك واعتمر "، بينما يرى مذهب أبو حنيفة ومالك بأنها سُنة وقد استندوا في ذلك إلى الوارد من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن العمرة كما رُوي عن جابر بن عبدالله " أواجبة هي؟، قال : لا وأن تعتمر خيرٌ لك" [١]

مناسك العمرة

لا بد للمسلم المتوجه إلى بيت الله الحرام أن يتعلم كيفية أداء العمرة وهي على النحو التالي [٢] :

  • الوصول إلى الميقات
    • الإغتسال للإحرام
    • التطيب بأي طِيبٍ وهذا للرجال فقط
    • ارتداء زي الإحرام المعروف وهذا أيضًا للرجال فقط
    • صلاة ركعتين
    • استقبال القبلة قائمًا وقول "لبيك اللهم بعمرة" ثم قول "اللهم محلي حيث حبستني"
    • الشروع في التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والمُلك لا شريك لك" وذلك مع رفع الصوت ويظل يُلبي إلى أن يصل لمكة ويرى الحرم المكي.
  • الوصول إلى المسجد الحرام

عند دخول المسجد الحرام يتم تقديم القدم اليمنى ويُقال "اللهم صلي على محمد وسلم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم" "وعند رؤية الكعبة يتم رفع اليدين بالدعاء بما تيسر ويُقال " اللهم أنت السلام ومنك السلام فحَيِّنا ربنا بالسلام

  • الطواف
  • عند الوصول للكعبة تُقطع التلبية ويتم كشف الكتف الأيمن للرجال
  • يستقبل الحجر الأسود ويستلم باليد اليمنى أي يمسه بيده اليمنى ويُقال " بسم الله والله أكبر"، ويقبله ويسجد عليه، فإن شق التقبيل استلم بيده اليمنى وقبل يده،فإن لم يمكنه الإستلام أشار إليه بيده ولا يقبلها
  • يبدأ الطواف سبعة أشواط مع الهرولة في الثلاثة أشواط الأُوَل ويعود إلى المشي في الأربعة الباقية ثم يستلم الركن اليماني في كل طوافٍ ولا يقبله ويقول " بسم الله والله أكبر"، فإن لم يتمكن من استلامه أي لمسه لم تشرع الإشارة إليه بيده ولا يكبر، ويقول بين الركنين " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"
  • ليس للطواف دعاء خاص فيدعو الله ويذكره كما يشاء ويقرأ القرآن
  • صلاة ركعتين

بعد الفراغ من الطواف، يتم تغطية الكتف الأيمن ثم يذهب إلى خلف مقام إبراهيم ثم يصلي ركعتين يقرأ في الأولى سورة الكافرون وفي الثانية الإخلاص

  • زمزم

فإذا فرغ من الصلاة ذهب إلى زمزم فيشرب منها ويصب على رأسه ويدعو بما شاء، والدعاء يكون بعد الشرب وغسل الرأس

  • السعي
  • التوجه إلى الحجر الأسود ويتم استلامه باليمين أي لمسه بيمينه إن تيسر ذلك أو يشير إليه مع التسمية والتكبير " بسم الله والله أكبر "
  • ثم يتوجه إلى جبل الصفا فإذا دنا منه تلا قول الله تعالى " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جُناح عليه أن يطّوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم " ثم يقول " نبدأ بما بدأ الله به "
  • ثم يصعد الصفا حتى يرى الكعبة فيتوجه إليها مستقبلًا ويقول " الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " يقول هذا ثلاث مرات ثم يدعو بما شاء
  • ثم ينزل ليسعى بين الصفا والمروة ويقول خلال السعي " رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم "، ويظل ماشيًا حتى يصل إلى العلامة الخضراء فيسعى سعيًا شديدًا أي يجري حتى يصل إلى العلامة الأخرى ثم يعود للمشي حتى يأتي المروة فيصعد عليها ويصنع فيها ما صنع على الصفا من استقبال القبلة والدعاء السابق الذي يبدأ بـ " الله أكبر الله أكبر الله أكبر ....... إلخ" ثلاث مرات أيضًا
  • ثم ينزل عائدًا إلى الصفا ويعد هذا الشوط الثاني ويلزم دعاء " رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم"، وبما تيسر من الدعاء والذكر المحمود
  • وهكذا حتى يتم سبعة أشواط يقول على الصفا والمروة الدعاء السابق في كل مرة يصل إليها ويسعى السعي الشديد عند الوصول للعلامة الخضراء ويعود للمشي عند الوصول للعلامة الثانية وذلك في الذهاب والعودة
  • فإذا انتهى من الشوط السابع على المروة وانتهى من الدعاء المذكور سابقًا كان ذلك نهاية السعي
  • الحلق والتقصير

والحلق أفضل من التقصير، فبعد انتهاء السعي يقوم بحلق الرأس بالموسي أو يقصر الشعر بالماكينة أو المقص وينبغي أن يحلق الرأس كله ولا يكتفي ببعض الشعر من الرأس، أما المرأة فلا يُشرع لها إلا التقصير فتأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة والأنملة هي رأس الإصبع ولا تزيد على ذلك، وتكون هذه هي آخر خطوة في أداء العمرة ويتحلل المُحرم من بعدها

محظورات في العمرة

  • تعمد لبس الزي المفصل المخيط على الجسد وحتى الخفين، ويعني أنه يُحظر إرتداء القميص أو العمامة أو البرنس أو السراويل والخف الذي يغطي كعبي القدم وهذا للرجل
  • والثاني تعمد تغطية الرأس للرجل من لبس العمائم وغيرها محظور، وأما النساء فيُحظر تغطية وجهها وكفيها
  • والثالث قصد شم الطِيب، فالمُحرِّم ممنوع من التطيب ولا يجوز له إرتداء ثوب مُطيب
  • والرابع إزالة الشعر من البدن عامةً وتقليم الأظافر محظور
  • والخامس قتل صيد البر أو إعانة الغير على الصيد وإن كان الأخير متحللًا فهو محظور لقوله تعالي " يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حُرُم "
  • والسادس يُحظر عقد النكاح ولا يصح لحديث النبي " لا ينكح المُحرم ولا يُنكح، ولا يخطب "
  • والسابع يُحظر الجماع للمُحرَِم لقوله تعالى " فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج "

المراجع

284 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018