اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية التخلص من ادمان الجوال

التاريخ آخر تحديث  2020-07-03 14:11:51
الكاتب

كيفية التخلص من ادمان الجوال

كيفية التخلص من ادمان الجوال

يمكن أنّ يكون الهاتف الذّكيّ أو الجهاز اللّوحيّ أو الكمبيوتر أداة مُنتجة وفعّالة، إلّا أنّ الاستخدام القهريّ لهذه الأجهزة يمكن أن يتداخل مع العمل والمدرسة والعلاقات، وهذا عندما يقضي أيُّ شخص وقتًا على وسائل التّواصل الاجتماعي، أو يلعب الألعاب أكثر ممّا يتفاعل مع أناس حقيقيين، أو لا يمكنه منع نفسه من التّحقّق من النّصوص، أو رسائل البريد الإلكترونيّ، أو التّطبيقات مرارً وتكرارًا، أو عندما يكون لهذه الأجهزة نتائج سلبيّة في الحياة.


غالبًا ما يتسبّب إدمان الهواتف الذّكيّة أو ما يُعرَف باسمِ (رهاب الألفة: الخوف من عدم وجود هاتف محمول)، في مشكلة الإفراط في استخدام الإنترنت، أو اضطراب إدمان الإنترنت، ونادرًا ما يكون الهاتف أو الجهاز اللّوحي نفسه هو الذي يخلق هذه الحالة، بل هي الألعاب والتّطبيقات والعوالم التي يربطنا بها الإنترنت، ويمكن أن يتسبّب إدمان الإنترنت في مجموعة من مشكلات التّحكّم في الاندفاعيّة، كأن تصبح العلاقات الافتراضيّة أهمَّ من العلاقات الواقعيّة، ومع أنّ الإنترنت يمكن أن يكون مكانًا رائعًا لمقابلة أشخاص جدد، أو إعادة التّواصل مع الأصدقاء القدامى، إلّا أنّ العلاقات عبر الإنترنت ليست بديلًا جيّدًا للتّفاعلات الواقعيّة.


يمكن أن يؤدّي تصفّح الويب القهريّ، أو مشاهدة مقاطع الفيديو، أو لعب الألعاب، أو التّحقق من الأخبار إلى انخفاض الإنتاجيّة في العمل أو المدرسة، والانعزال لساعات في كلّ مرّة من مرّات التّصفّح، يمكن أن يكون تداول الأسهم القهريّ، أو التّسوّق عبر الإنترنت مدمّرًا ماليًّا واجتماعيًّا؛ لأنّ مدمني الشّراء قد يستيقظون من نومهم ليتحقّقوا من أوقات انتهاء المزادات، وقد يشتروا أشياء لا يحتاجونها، أو لا يمكنهم تحمّل ثمنها فقط لتجربة تقديم العرض الفائز.[١]


طرق للتّخلّص من إدمان الجوال

يكون استخدام الجوال إدمانًا عندما يتحكّم بالحياة، ويتداخل مع الأنشطة اليوميّة، واستمرار التّحديق في الهاتف يُفوّت الكثير من الحياة الواقعيّة، والنّصائح التّالية تُساعد في التّحكّم بإدمان الجوال:[٢]

  • أوّل نصف ساعة من اليوم: تفقّد الجوال فور الاستيقاظ دلالة خطيرة على إدمانه، ويجب تخصيص أوّل 30 دقيقة عند الاستيقاظ لخلق بداية جيّدة لليوم، والانتعاش، وإعداد وجبة فطور صحّيّة.
  • إنشاء مناطق زمنيّة بدون هاتف: إنّ وجود الجوال بالقرب من مكان العمل أمر شائع، وأحيانًا مطلوب، لكنّه في كثير من الأحيان يقلّل الإنتاجيّة؛ لذا من الأفضل الابتعاد عنه تمامًا لساعتين أو أكثر يوميًّا، والاتّجاه إلى التّركيز في العمل بإخلاص.
  • إغلاق الجوال في السّيّارة: من المستحيل أن يكون العقل في مكانين في وقت واحد، وإذا كن العقل والعينين في الهاتف فلن يكونا في الطّريق، والقيادة أحد الأمور التي لا يجب العبث فيها بأيِّ نشاط آخر، ولا حتّى للنّظر إلى GPS، فمن الأفضل إغلاق الهاتف تمامًا أثناء القيادة.
  • العيش في الواقع: عند الجلوس في مكان للتّحدّث مع أشخاص أو مقابلتهم، من المهمِّ التّحدّث معهم وجهًا لوجه، وعدم التّفكير بأنّ الأصدقاء الافتراضيين أفضل من الحقيقيين، فهذا تصرّف غير لبق، ويُدمّر العلاقات والصّداقات.
  • الحفاظ على نوم هادئ: عندما يتّجه أيِّ مدمن للجوال إلى هاتفه وألعابه الإلكترونيّة طيلة اللّيل فإنّه يسمحه لجوّاله بتدمير صحّته وعافيته، ومن الأفضل الاستغناء عن الهاتف قبل النّوم بساعة، والنّوم في الوقت المحدّد يوميًّا؛ فالهاتف لا يستحقُّ خسرة النّوم لأجله.

نصائح فعّالة للابتعاد عن الجوال

معظم النّاس يتفقّدون هواتفهم كلّ 15 دقيقة، وهذا بسبب القلق والفوضى التي تُحيطها بنا التّكنولوجيا، بالإضافة إلى إضاعة الوقت، هناك صعوبات نفسيّة ترافق قضاء الكثير من الوقت على الجوال، حتّى أنّه قد يكون ضارًّا على الصّحّة العقليّة، ويترك النّاس في حالة مزاجيّة سلبيّة، ولا زال الباحثون يدرسون الآثار طويلة المدى لإدمان الأجهزة الخلويّة، لكن يمكن تّخفيف من كلّ الآثار القصيرة الدى والطّويلة المدى للجوال باتّباع النّصائح التّالية:[٣]

  • الحفاظ على جدول زمنيّ: الخطوة الأساسيّة للابتعاد عن الجوال، هي إعداد المنبّهات التي تحدّد عدد المرّات التي يمكن فيها التّحقق من الجوال، والمدّة المسموح بتصفّحه فيها، والتّعوّد على عدم الرّدّ على الرّسئل والإشعارات فور وصولها.
  • إيقاف تشغيل أكبر عدد ممكن من الإشعارات: هناك طريقة بسيطة للغاية للحدّ من عوامل التّشتيت، وهي إيقاف تشغيل الإشعارات الفوريّة لأكبر عدد ممكن من التّطبيقات أو لجميعها.
  • إزالة التّطبيقات المشتِّتة عن الشّاشة الرّئيسيّة: الكثير من وقت استعمال الجوال هو سلوك غير واعٍ؛ أي أنّ المُستخدم ينتقل من الفيس بوك إلى الإنستغرام ثمّ إلى حالة الطّقس والرّسائل، لكن إذا كان الوصول إلى التّطبيق المقصود يتطلّب البحث عنه، فإنّ التّحقّق غير الواعِ من التّطبيقات الأخرى سيقلُّ كثيرًا، ويجب الاحتفاظ بالتّطبيقات المفيدة في الواجهة الأماميّة، وتطبيقات التّسلية خلفها، وحذف كلّ تطبيق يأخذ الكثير من الوقت من دون جدوى.
  • تشغيل درجات الرّماديّ للهاتف: واحدة من أكثر الطّرق النّاجحة للحدّ من استعمال الجوال هو جعلُ شاشته أقلّ جاذبيّة للنّظر، وعند تبديل الهاتف إلى التّدرّج الرّماديّ، سيقلُّ الانجاب إلى التّطبيقات كثيرًا، وسيقلُّ وقت استخدامها.

خطوات مُثبتة للابتعاد عن الجوال

الهواتف جيّدة ومفيدة لكنّ حضورها الزّائد هو السّلبيّ في الحياة؛ لذا لا يجب السّماح لها بالسّيطرة على وقتنا، ويمكن اتّباع النّصائح الفعّالة التّالية لتقليل التّعلّق المرضيّ بالجوّال:[٤]

  • تركه جانبًا ليوم واحد: يمكن اختيار يوم واحد أسبوعيًّا للتّخلّي عن الهاتف تمامًا، مثل أيّام العطلة.
  • استخدامه للمكالمات فقط: إنّ استخدام الجوال لا يكون مقصودًا في أغلب الأوقات، ولا أحد يشعر بالوقت كيف يمرُّ أثناء استخدامه؛ لذا من الأفضل أن لا يكون على الجوال أيُّ تطبيق لمدّة محدّدة مثل أسبوعين أو شهر، والابتعاد عن تصفّح الإنترنت تمامًا من خلاله، واستخدامه للرّدِّ على المكالمات فقط.
  • استخدام تطبيقات لضبط النّفس: هناك تطبيقات لكلّ مشكلة في الحياة تقريبًا، وهناك تطبيقات يمكن استخدامها للحدِّ من أوقات استخدام التّطبيقات على الهاتف الجوال، يمكن استخدامها لتقييد وقت الجوال بفاعليّة.
  • وضع ربطة شعر أو مطّاطة حول الجوال: في هذه الطّريقة الفعّالة تُغطّي مطّاطة الشّعر نصف الشّاشة العلويّ، ولا تُظهِرُ إلّا النّصف الذي يسمح بالرّدِّ على المكالمات، وفي كلِّ مرةّ يُريد المُستخدِم استخدام الهاتف سيتذكّر الغرض من الرّبطة، ولن يُزيحها من مكانها.
  • الابتعاد عن شحن الهاتف ليلًا: يجب إخراج الجوال ليلًا من غرفة النّوم، وعدم شحنه بالقرب من السّرير؛ لأنّ النّظر إليه وتفقّده يؤثّر على جودة النّوم، وحتّى أنّ وضعه في الخزانة أو الدّرج في غرفة أخرى مع كتم صوته، سيكون أفضل بكثير للرّاحة والتّخلّص من القلق حول الإشعارات الواردة.

المراجع

مرات القراءة 325 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018