اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية التعامل مع الأطفال

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 03 / 01 / 2019
الكاتب بارعة شراب

كيفية التعامل مع الأطفال

كيفية التعامل مع الطفل

الطفل مثل الطينة يتشكلُ بالطريقة التي رباها عليها ذووه، وتعد الخمس سنين الأولى من حياته من أهم السنين التي تحدد ملامح شخصية الطفل على مدار حياته؛ لذلك يجب الاهتمام بكيفية التعامل مع الطفل عندما يغضب أو يبكي أو يفرح، ومعرفة التوقيت المناسب للثواب والعقاب، وتبدأ سمات شخصية الطفل بالظهور عندما يبدأ بإجادة بعض العبارات والمشي، وفي هذه المرحلة تبدأ مظاهر الاستقلالية تظهر على الطفل فيبدي الرغبة بفعل كل شيء بنفسه والإصرار على ذلك وما يتبعها من ردات فعل للطفل مثل الصراخ أو نوبات الغضب؛ مما يوقع الأهالي في حيرة أمام التصرف السليم.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

يبدأ العناد عند الطفل عند تكوين ملامح شخصيته؛ فهو من خلال عناده يؤكد لأمه أو أبيه أنه بإصراره على موقفه إنما يؤكد على استقلاليته، ويجب على الأم والأب التعامل بحكمة وذكاء مع الطفل العنيد لتجاوز هذا السلوك وتوظيفه بالشكل والمكان الصحيحين.

  • العناد سلوك غير محبب في أغلب الأوقات؛ ولكن يمكن توظيفه في بعض المواقف، حتى لا يستجيب مع محاولات أي غريب خلال سنوات حياته اللاحقة.
  • التحاور للوصول إلى وجهة نظر مشتركة بين الأم والطفل، كما يجب أن يحرص الأبوان على تخصيص وقت من الحوار للطفل لغرس القيم السليمة في وجدانه.
  • الحرص على عدم الغضب والصبر أمام سلوك الطفل، فالصراخ والغضب يزيدان من عناد الطفل.
  • تعويد الطفل على مشاركة حاجياته مع إخوته؛ وبذلك يتعلم مبدأ العطاء ونبذ الأنانية من سلوكه.
  • تقدير الطفل واحترامه يجعله يشعر بالأهمية، وتعطيه الثقة بنفسه، ومكافأة الطفل في حال استجاب لأمر والدته يخفف من مظاهر العناد لديه.
  • عقاب الطفل ولكن بحدود المعقول، مثل حرمانه من الخروج من المنزل أو مقاطعته لبعض الوقت فقط.

كيفية التعامل مع نوبات الغضب

أكثر الأمور التي تواجهها الأم صعوبة هي نوبات غضب الطفل؛ وخاصة إذا غضب في مكان عام أو أمام ضيوف، فلا تعرف ما التصرف السليم الواجب اتباعه، وهل تحتوي نوبة الغضب أم تستجيب لطلباته، هناك عدة خطوات إذا اتبعتها الأم فقد تستطيع السيطرة على غضب طفلها بشكل كبير:

  • الحل السحري لجميع مشاكل الطفل هو الحوار والنزول لمستوى تفكير الطفل وتقدير أفكاره حتى يشعر بقيمته وأهميته لدى أهله وتزداد ثقته بنفسه؛ وبذلك يستطيع التعبير عن مراده بالحوار الهادئ.
  • يجب أن تعي الأم أن الطفل في السنوات الثلاث الأولى من عمره لا يستطيع التعبير عن نفسه بالكلام؛ مما يسبب بداخله إحساسًا بالعجر ويتولد عنه غضب عارم؛ لذلك يجب أن تتحلى الأم بالصبر والأناة في هذه المرحلة.
  • إحساس الطفل بالعجز إزاء عدم قدرته على تركيب لعبته مثلًا يولد لديه نوع من الغضب؛ لذلك يجب أن تمد الأم يدها بالمساعدة ولكن بشكل غير مباشر حتى لا يعتمد على الاتكال على الآخرين.
  • قد يفتعل الطفل الغضب من أجل لفت انتباه أهله أو والدته، والحل في هذه الحالة هو تولية الطفل المزيد من الاهتمام والعناية من أجل إشعاره بأهميته.
  • في حال غضب الطفل وضرب الأرض بقدميه أمام الغرباء أو الضيوف؛ فعلى الأم ألا تهتم إلا بطفلها، ولا تلتفت لأي تعليق في حال تركت طفلها يصرخ حتى تنتهي نوبة غضبه، وبعد أن ينتهي عليها أن تتحدث معه وتحتضنه لتشعره بالأمان.
  • لا يحب الطفل الأوامر أو تنفيذ الأوامر دائمًا، والرد لا أكثر من نعم؛ وبطريقتها تستطيع الأم طلب ما تريد من الطفل بطلبات لا تكون إجابتها نعم أو لا، كأن تمهله بعض الوقت للانتهاء من لعبته قبل الذهاب إلى النوم.
  • يجب على الأم والأب الانتباه إلى أن الطفل يقلد ما يراه منهما، فإن تعاملوا معه ومع إخوته بهدوء فإنه سيتعلم ضبط غضبه مثلما يفعل ذووه.

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة

يجب أن ينتبه الأهل إلى الفرق بين مرض فرط الحركة والطفل كثير الحركة، فإن كان مريضًا فيجب عرض الطفل على مختصين ومراكز خاصة لعلاجه، وهناك فروقات بين الطفل كثير الحركة ومرض فرط الحركة:

  1. الطفل الشقي يتمتع بالذكاء؛ ولكنه كثير الحركة ويتمتع بقوة الملاحظة، بعكس الطفل المريض بفرط الحركة فالفهم لديه متدنٍ وقدرته على الملاحظة ضعيفة.
  2. من الممكن أن يؤذي الطفل المريض نفسَه بتصرفاته بدون أن يدرك ذلك، وعلى الأم الانتباه لتصرفاته.
    الطفل المريض يحتاج إلى العرض على أخصائي أو طبيب لتشخيص حالته، كون مرض فرط الحركة له أكثر من مستوى، من أجل البدء برحلة العلاج والمتابعة.
  3. يجب على الأهل الاهتمام بالطفل كثير الحركة لتوجيه شقاوته في أنشطه مفيدة، مع ضرورة التخفيف من الحلويات التي تزيد من نشاط الطفل.

الثواب والعقاب في تربية الأطفال

يعد أسلوب الثواب والعقاب من أفضل الطرق التي تعين الأهل في كيفية التعامل مع أطفالهم، فالثواب يشجع الطفل على تكرار السلوكيات السليمة، والعقاب يساعده على الابتعاد عن أخطائه في المستقبل. ولكن هناك محاذير يجب على الأهل الانتباه لها في عملية الثواب والعقاب:

  • لا إفراط ولا تفريط، فالمكافأة يجب أن تكون في حدود المعقول وكذلك العقاب، فالهدف هو تقويم الطفل وليس أذيته.
  • إذا وعدت الأم طفلها بمكافأته إذا تفوق في الامتحان الشهري مثلًا؛ فيجب أن تفي بوعدها، كما يجب ألا تتراجع عن عقابه في حال أخبرته أنها ستعاقبه.
  • الثواب والعقاب بعد تصرف الطفل وليس قبل أو في أثناء.


وللثواب أشكال وأنواع مختلفة مثل

  1. الثواب المعنوي مثل احتضان الطفل أو تقبيله أو مديحه.
  2. الثواب المادي مثل شراء لعبة أو حلوى أو اصطحاب الطفل للملاهي.


وأنواع العقاب

  1. حبس الطفل وتُحتسب دقيقة لكل سنة من سنوات عمره.
  2. حرمانه من المصروف أو عدم اصطحابه إلى الملاهي مثلًا.
  3. حرمانه من السهر يوم الخميس أو اللعب لوقت معين بلعبته.
384 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018