اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

التاريخ آخر تحديث  2020-07-03 12:41:25
الكاتب

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

مرض الزهايمر

هو مرض من الأمراض الاضطرابية الدماغية التي تبدأ بغزو الدماغ والزحف نحوه تدريجيًا؛ حيث يبدأ بدماره تدريجيًا ويلحق الأذى بمهارات الذاكرة والتفكير مما يجعلها عاجزًا عن تنفيذ أكثر المهام بساطةً، وتشير المعلومات إلى أن الأعراض الأولية تبدأ بالظهور تدريجيًا على المصابين في منتصف العقد السادس من العمر، وتتفاوت التقديرات وتختلف بين الخبراء؛ إذ يستدل على وجود أكثر من 5.5 مليون أمريكي من مصابي الزهايمر، ولا بد من التنويه إلى أن هذا المرض ليس طبيعيًا أو اعتياديًا من أمراض الشيخوخة؛ إلا أنه عامل الخطر الأكبر على الإطلاق عند تقدم العمر، ويغزو عادةً أدمغة من تجاوزوا سن 65 وأكثر، كما يمكن أن يصاب من لم يتجاوز سن 65 بذلك المرض تحت بند مرض الزهايمر المبكر، ويعتبر من الأمراض التي تتفاقم أعراضها تدريجيًا مع مرور السنوات، ففي بداية الأمر يكون العرض لا يتجاوز فقدان الذاكرة الخفيف، أما مع تأخر الحالة فيبدأ بفقدان القدرة كليًا على المحادثة والتجاوب مع من حوله، ومن المؤسف أن هذا المرض يفتقر لوجود أي علاج إلى الوقت الحالي، كما أنه لا يتوقف من التفاقم والتدهون، إلا أنه يمكن التدخل بتحسين حياة مريض الزهايمر وإبطاء التدهور تدريجيًا، وفي هذا المقال سيتم التعرف على كيفية التعامل مع مريض الزهايمر[١].

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

يعاني مريض الزهايمر من موت خلايا الدماغ تدريجيًا؛ إذ يتسبب ذلك بتراجع أداء الدماغ مع مضي الوقت فتبدأ التصرفات بالتغير أيضًا، وتاليًا أهم الطرق والأساليب التي توضح كيفية التعامل مع مريض الزهايمر[٢] [٣]:

  • ضرورة فهم سبب المشكلة لدى مريض الزهايمر والبدء بتبسيط الأمور، مع الحرص على السؤال أو قول الأمر مرة واحدة.
  • تعويد المريض على روتين يومي حتى يصبح على اطلاع بموعد حدوث أشياء معينة، كالطعام أو النوم مثلًا.
  • بث روح الطمأنينة والأمان لدى المريض والتأكيد على التواجد دومًا لتقديم المساعدة.
  • تسليط الضوء على المشاعر عوضًا عن الكلام.
  • عدم خوض أي جدال أو نقاش حاد معه.
  • عدم إحباط مريض الزهايمر أو محاولة استثارة غضبه، ففي حال استنفاذ الطاقة لا بد من أخذ نفس عميق أو الابتعاد عن المريض لبضع دقائق.
  • تبادل الفكاهة مع مريض الزهايمر عندما تستدعي الحاجة.
  • منح المريض المكان الآمن للمشي وتحديدًا عندما يلجأ المريض إلى المسارعة في ذلك، مع ضرورة توفير أحذية مريحة وقوية.
  • تقديم وجبات خفيفة وصحية للمريض خلال المشي لضمان عدم فقدان الوزن كثيرًا، مع التحقق من الاكتفاء بكمية الشرب.
  • إلهاء المريض بعدةِ طرق منها استخدام الموسيقى مثلًا.
  • طلب العون من المريض ليكون قادرًا على فعل ذلك مستقبلًا مثل طي الملابس.
  • تغيير طريقة التواصل، وذلك من خلال الاطمئنان على المريض وصحته عند الشعور بحدوث اضطراب جديد أو تدهور بالصحة، لذلك ينبغي الابتعاد كليًا عن المجادلة والتوبيخ.
  • ضرورة توفير بيئة تعج بالآمان والهدوء، وذلك بصنع روتين بسيط بتوفير سبل السلامة والمنتجات.
  • وجوب توفير مبلغ مالي لتوفير كافة متطلبات مريض الزهايمر والتعامل مع أي أزمة طارئة.
  • وجوب معرفة أن تعامل المريض سيتغير تدريجيًا مع مضي الوقت، كما قد يضطر الأفراد ممن يحيطون بالمريض إلى تولي المزيد من المهام والمسؤوليات التي كانت تقع على عاتقه.
  • معرفة ما يرغب به المريض وما يكرهه للاعتناء به.
  • كما ينبغي على من يولي الرعاية لمريض الزهايمر التحلي بما يلي[٤]:
    • الاطلاع على معلومات دقيقة حول مرض الزهايمر والتثقف به، مع ضرورة الاطلاع على آثاره وكيفية استجابة المريض.
    • تقديم الاهتمام البالغ للمريض بالزيارة والاتصال وغيرها.
    • ضرورة التمتع بأعلى درجات الصبر للتأقلم مع مريض الزهايمر والقدرة على التعامل معه.
    • التواجد دومًا إلى جانب المريض ليكون كتفًا يتكئ عليه المريض، فتقديم الدعم والصداقة أمر بالغ الأهمية.
    • تبادل أطراف الحديث مع المصاب بكل ما يثير اهتمامه من أمور.
    • إشراك المريض بالأنشطة الترفيهية مع بقية أفراد الأسرة.
    • قضاء وقت طويل مع مريض الزهايمر قدر الإمكان.
    • تقييم احتياجات المريض بكل مرونة.

أعراض مرض الزهايمر

تتعدد الأعراض التي تظهر على مريض الزهايمر، ومنها فقدان الذاكرة الجزئي يعد إشارة مبكرة للإصابة، كما أن الصعوبة البالغة في تذكر الأحداث والمواقف التي حدثت مؤخرًا يعتبر دلالة، كما يكون هناك صعوبة بالغة في الدراية والتركيز وتنظيم الأفكار، كما يمكن ملاحظة ما يلي[٥]:

  • تكرار الأسئلة والمعلومات مرارًا.
  • عدم تذكر المواعيد والمواقف والمحادثات مع عدم تذكرها حتى في وقتٍ لاحق إطلاقًا.
  • إساءة استخدام الممتلكات والخروج عن الروتين اليومي.
  • عدم تذكر أسماء أفراد العائلة والأشياء اليومية.
  • التعلثم والعجز عن الوصول إلى الكلمة المطلوبة للتعبير عن الاحتياجات.
  • غياب القدرة على التركيز والتفكير.
  • الغرابة البالغة في اتخاذ القرارات.
  • نسيان كيفية القيام بالمهام الأساسية تمامًا.
  • الدخول بموجة من الكآبة والانطوائية والعدوانية، بالإضافة إلى فقدان الثقة بالغير وغيرها الكثير.
    • تقلب المزاج والتجول دون تحديد وجهة.


يعتبر التجول الشارد قاسمًا مشتركًا بين مرضى الزهايمر؛ إذ يخرج تائهًا فيضل الطريق مما يجعله عاجزًا عن العودة إلى منزله، وتشير المعلومات إلى أن مريض الزهايمر يتجه إلى التجول نظرًا لشعوره بالضغوط العصبية والخوف الشديد، كما أنه يلجأ إلى ذلك عندما يلم به الملل والحاجة لتلبية الاحتياجات السابقة أو البحث عن بعض الأشخاص الذين يحبهم.

المراجع

مرات القراءة 245 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018