اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية علاج قشرة الشعر

التاريخ آخر تحديث  2019-03-09 15:43:48
الكاتب

كيفية علاج قشرة الشعر

كيفية علاج قشرة الشعر

قشرة الشعر هي حالة تُصيب فروة الرأس وتسبّب ظهور رقائق من الجلد، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالحكّة، إنّ السّبب الدّقيق وراء قشرة الشعر غير معروف بالتّحديد، ولكنّ عوامل مختلفة تزيد من مخاطر الإصابة بها، ولا علاقة لها بضعف النّظافة، وإحدى هذه الأسباب هي أنّها مرتبطة بإنتاج الهرمون، لأنّها غالبًا ما تبدأ مع وقت البلوغ، ولكنّها قد تكون أكثر وضوحًا عند شخص لا يهتمُّ بنظافة شعره في كثير من الأحيان، أو مصاب ببعض الأمراض الجلديّة، أو يستخدم مثبّتات الشّعر كثيرًا، وغير المناسبة لنوعيّة شعره. تتوفّر علاجات متنوّعة لقشرة الشعر، ومن دون وصفة طبّيّة، ولكن في الحالات الأكثر حرجًا، يجب مراجعة الطّبيب.

الوقاية من قشرة الشعر

تعتمد الوقاية من قشرة الشعر على عمر المريض وشدّة الحالة، وهناك بعض التغييرات في أسلوب الحياة، وبعض العلاجات المنزليّة التي يمكن أن تساعد، وتشمل هذه التّغييرات:

  • إدارة الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد النّفسيّ والجسديّ إلى التّسبب في قشرة الشعر لدى بعض الأشخاص، لذا فإنّ إدارتها بشكل أفضل يمكن أن يُقلّل من الأعراض.
  • الشامبو: في كثير من الأحيان إذا كان لدى المريض شعر دهني وفروة رأس دهنيّة، يمكن أن يساعد الغسيل اليوميّ لفروة الرأس، على تقليل قشرة الشعر.
  • ضوء الشّمس: قد يكون التّعرض القليل لأشعّة الشّمس مفيدًا في لوقاية من قشرة الشعر
  • زيت شجرة الشّاي: على الرّغم من وجود القليل من الأدلّة على فاعليّة هذا الزّيت في الوقاية من قشرة الشعر أو تقليلها، إلّا أن البعض يعتقدون أنّ المستحضرات التي تحتوي على زيت شجرة الشّاي تساعد في الحدِّ من أعراض قشرة الشعر قليلًا، ويمكن أن يسبّب الحساسيّة لبعض النّاس، لذلك يجب توخّي الحذر عند استخدامه.

كيفية علاج قشرة الشعر

تتوفّر الكثير من المنتجات المضادّة للقشرة في معظم المتاجر والصيّدليّات، ويُمكن لهذه العلاجات السّيطرة على القشرة، ولكن لا يُمكنها علاجها. يجب على المصابين بقشرة الشعر قبل استخدام الشامبو المضاد للفطريّات، أن يحاولوا قدر الإمكان إزالة أيِّ بقع قشريّة على فروة الرأس، وهذا يجعل الشّامبو أكثر فاعليّة، كم يجب أن يتوفّر بالشّامبو واحدة على من المكوّنات التّالية:

  • الكيتوكونازول: هو مضادّ فتاك بالفطريّات، ويعتبر هذا الشّامبو آمنًا لكافة الفئات العمرية.
  • كبريتيد السّلينيوم: يحد هذ العنصر من إنتاج الغدد للزّيوت الطّبيعيّة في فروة الرأس، ويُستخدم في علاج قشرة الشعر بشكل فعّال.
  • قطران الفحم: يملك قطران الفحم عاملًا طبيعيًّا مضادًّا للفطريّات، وقد يؤثّر على المدى الطّويل على الشّعر المصبوغ أو المعالج، ويجعلَه مصفرًّا، إلا أنه ينبغي التنويه إلى أنه قد يتسبب بتحويل فروة الرأس لشديدة حساسيّة أمام أشعّة الشّمس، ولتفادي وقوع مثل هذه المشكلة ينبغي على المستخدم ارتداء القبّعة عند التعرض لأشعة الشمس، كما يُمكن أن يكون قطران الفحم مسرطنًا عند استخدامه بجرعات عالية.
  • أحماض ساليسيليك: تساعد هذه الأحماض فروة الرأس على التخلّص من خلايا الجلد الزّائدة، ولكنّها لا تُبطئ من تكاثر خلايا الجلد، والعديد من العلاجات التي تُفرك بها فروة الرأس، تحتوي على أحماض السّاليسيليك، ويمكن لهذا العلاج في بعض الأحيان أن يترك فروة الرأس جافّة، وأن يجعل الجلد يتقشّر بشكل أسوأ.
  • زيت شجرة الشّاي: هذا العلاج مُشتقٌّ من شجرة الشّاي الأستراليّة (ملاليوكا ألتيرنيفوليو)، والعديد من أنواع الشامبو الآن تشمل هذا المكوّن، واستُخدِم هذا الزّيت منذ فترة طويلة مضادًّا للفطريّات، ومضادًّا حيويًّا، ومطهِّرًا، ولكنّ بعض النّاس لديهم حساسيّة منه.

أفضل استراتيجيّة للعلاج الطّبّيّ، هي اختيار الشّامبو الذي يحتوي على أحد هذه المكوّنات، بالإضافة إلى شامبو الشعر الاعتياديّ، كلَّ يوم حتّى يتمّ السّيطرة على القشرة، وبعد ذلك، يمكن استخدامها بشكل أقل. قد يؤدّي شامبو قشرة الشعر بالتّناوب مع الشّامبو العاديّ إلى نتائج مرضية، ولكنّه قد يفقد فاعليّته مع مرور الوقت، وعند هذه المرحلة، يجب استخدام شامبو يحتوي مكوّنات أخرى لعلاج قشرة الشعر بالإضافة إلى أنّه يجب ترك بعض أنواع الشّامبو على فروة الرأس لمدة 5 دقائق، لأن شطفها بسرعة لا يعطيها الوقت الكافي للعمل بفاعليّة، ويجب شطف بعضها الآخر بسرعة، لذلك يجب على المستخدمين اتّباع التّعليمات جيّدًا عن العلبة.

بعض العلاجات المنزليّة للتّخلُّص من قشرة الشعر

  • زيت جوز الهند: من المعروف جدًّا أنّ زيت جوز الهند له فوائد صحّيّة متعدّدة، وكثيرًا ما يستخدم زيت جوز الهند كعلاج طبيعيّ لقشرة الشعر لأنّه يُساعد على ترطيب البشرة بشكلٍ جيّد، ويعمل على منع جفافها، الأمر الذي يمكن أن يفاقم قشرة الشعر. أظهرت دراسة صغيرة شملت 34 شخصًا أنّ زيت جوز الهند كان فعّالًا مثل الزّيوت المعدنيّة في تحسين ترطيب البشرة، ووجدت أبحاث أخرى أنّ زيت جوز الهند يمكن أن يساعد في علاج الأكزيما، وهي حالة جلديّة قد تسهم في قشرة الشعر وتكوينها.
  • صبّار الألوفيرا: الصبّار هو نوع عصاريّ يُضاف إلى مراهم البشرة، ومستحضرات التّجميل. وعند استخدامه على الجلد، يُعتقد أنّه يعالج بعض الأمراض الجلديّة منها الحروق، الصّدفيّة، التقرحات، وقد يكون من المفيد أيضًا استخدامه في علاج قشرة الشعر لأنّ إحدى الدّراسات أظهرت الخواصَّ المضادَّة للبكتيريا والفطريّات التي يتمتّع بها صبّار الألوفيرا، والتي تُساعد في الحدِّ من قشرة الشعر كما أنّ دراسة أخرى أظهرت أنّ الصّبّار علاجًا فعالًا في التخلص من الفطريّات، ويعد فعالًا في التحكم بالالتهابات الفطريّة التي قد تكون سببًا في تساقط الشّعر بكثافة من فروة الرأس، ولكن على الرّغم من ذلك، إلّا أنّ هناك الحاجًة الماسة ما زالت قائمة لوجود دراسات تؤكد مدى تأثير الألوفيرا على قشرة الشعر بشكل مباشر.
  • إضافة خلِّ التّفاح إلى روتين الاستحمام: يرتبط خلُّ التّفاح بمجموعة غنية من أهم الفوائد الصّحّيّة، وتتضمن تحسين صحة الشعر إزاء حساسية الأنسولين، وفقدان الوزن، وغالبًا ما يُستخدم مع قشرة الشعر كعلاج طبيعيّ للتّخلُّص منها، وتسود الاعتقادات بأنّ حموضة الخلِّ قادرة على تحفيز استنزاف الخلايا الجلدية الميتة في فروة الرأس، كما يُعتقد أنّ خلَّ التّفاح يُسعد على موازنة الدرجة الحمضية في الجلد، وبالتالي الحدُّ من تكاثر الفطريّات، وبالتّالي محاربة قشرة الشعر ولكن لا توجد دراسات معتمدة لدعم هذه الافتراضات، وكثير من فوائد خلِّ التّفاح لقشرة الشعر تستند إلى أدلّة غير مؤكّدة، رغمًا من اعتبار أنّ مشكلة قشرة الشعر يمكن أن تكون مشكلة محرجة، إلّا أنّه تتوفر العديد من العلاجات الطّبيعية القادرة على تقلِّيل من أعراضها، وعندما يكتشف المريض بداية رقائق القشرة، عليه البدء بالعلاجات الطّبيعيّة، وعدم الفزع كثيرًا، وتهويل المشكلة، ثمَّ يُمكن الاتّجاه إلى علاجات الشّامبو، لزيادة فعاليّة العلاج.
مرات القراءة 52 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018