اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيفية معالجة الإسهال عند الأطفال

التاريخ آخر تحديث  2020-07-12 15:51:11
الكاتب

كيفية معالجة الإسهال عند الأطفال

الإسهال عند الأطفال

الإسهال عبارة عن تسارع حركة الأمعاء مما يولد برازًا مائيًا رخوًا تتطلب ذهاب الطفل إلى الحمام مرارًا وتكرارًا، وتصنف مشكلة الإسهال عند الأطفال من المشاكل الصحية الشائعة والتي يمكن علاجها بسهولة إن لم تكن مزمنة، وقد يعاني الطفل من الإسهال لمدةٍ تتفاوت ما بين يوم ويومين إلى أن تتلاشى تلقائيًا، وفي حال استمرار الإسهال لأكثر من 48 ساعة؛ فلا بد من استشارة الطبيب للاطمئنان على صحة الطفل، ويشار إلى أن الإسهال قد يكون حاد قصير المدى نتيجة تناول طعام ملوث بالبكتيريا، كما يمكن أن تكون المياه ملوثة أيضًا، كما تتسبب الفيروسات بذلك أيضًا، كما قد يصاب الطفل بالإسهال المزمن طويل الأمد ويستغرق عدة أسابيع نتيجة وجود مشكلة صحية أخرى إما معوية أو متلازمة القولون العصبي، أو بعض الاضطرابات الأخرى منها داء كراون والتهاب القولون التقرحي وغيرها الكثير من الاحتمالات، ويعد الإسهال المرافق للجفاف الذي يصيب الأطفال من أكثر الأمور تعقيدًا، حيث يصيب ذوي المناعة الضعيفة، وتتفاوت حدة الجفاف ما بين خفيف ومعتدل وشديد، ويكون الخفيف منه يقتصر على فقدان السوائل فقط، أما المعتدل والشديد فيولد ضغطًا شديدًا على الرئتين والقلب وقد يهدد الحياة أحيانًا[١].


كما يمكن وصف الإسهال عند الأطفال بأنه ازدياد عدد مرات التبرز، بحيث يكون مرن للغاية مقارنةً مع البراز للفرد الطبيعي، ويغزو عادةً أجسام الأطفال ممن لم يتجاوزوا سن الخامسة من عمرهم وتحديدًا في الدول النامية وغير الصناعية، وقد تتفاقم المشكلة لتصل إلى مشاكل صحية خطيرة منها سوء التغذية مثلًا كما هو شائع في كندا والولايات المتحدة، حيث يصاب الأطفال بنوبةِ إسهال معتدلة، ويعتبر الطفل مصابًا بالإسهال في حال التبرز لأكثر من ثلاث مرات يوميًا، أما الإسهال الحاد فإنه يكون كذلك عندما يستغرق 3 أسابيع؛ فيعد مزمنًا[٢].

كيفية معالجة الإسهال عند الأطفال

يمكن معالجة الإسهال عند الأطفال بعدةِ طرقٍ مختلفة، منها[٣] [٤]:

  • عند الإصابة بالإسهال نتيجة فيروسات معوية أو التهاب المعدة فإن الأمر يتطلب ضرورة الحدِ من فقدان الجسم للسوائل وتعويضه بأكبر قدرٍ ممكن من خلال محلول الإماهة الفموي المخصص للرضع والأطفال.
  • تقديم السوائل التي توفر لجسم الطفل الصوديوم والعناصر الغذائية الضرورية للحفاظِ على رطوبة الجسم، إذ لا يعتبر الماء كافيًا لإمداد الجسم بالعناصر الرئيسية من بوتاسيوم وصوديوم.
  • استشار الطبيب حول الجرعة الموصى بها من السوائل وماهيتها وكيفية التحقق من استفادة جسمه منها، بالإضافة إلى المواعيد المخصصة لذلك.
  • إدخال تغييرات على النظام الغذائي.
  • استخدام المضادات الحيوية.
  • إمداد جسم الطفل بمحاليل الجلوكوز والكهارل حيث تعد من أفضل السوائل القادرة على تحقيق التوازن في الجسم بين مستويات السكر والأملاح، وينصح بالامتناع تمامًا عن المشروبات الغازية والعصائر.
  • ضرورة الاستمرار بالرضاعة الطبيعية، حيث يعد الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا أقل إصابة بالإسهال.

الوقاية من الإسهال عند الأطفال

الوقاية خيرُ من قنطارِ علاج؛ لذلك اتباع السبل الوقائية أفضل من البحث عن كيفية معالجة الإسهال عند الأطفال، وتاليًا أهم طرق الوقاية[٥] [٦]:

  • توجيه الأطفال لغسل اليدين جيدًا وباستمرار، وتحديدًا بعد الانتهاء من استخدام المرحاض.
  • غسل اليدين قبل البدء بتناول الطعام، وتعد الوسيلة المثلى للوقاية من الإسهال عند الأطفال؛ إذ تحمل اليدين جراثيمًا كثيرة تنقل العدوى للأجسام، وتحديدًا عند الأطفال الذين يعانون من مشكلة عض الأظافر ومص الإبهام.
  • تعقيم أسطح الحمام والحفاظ عليها نظيفة دائمًا.
  • ضرورة غسل الفاكهة والخضروات جيدًا قبل تقديمها للطفل.
  • تنظيف كافةِ أواني وأدوات المطبخ جيدًا، وتحديدًا عند دخول اللحوم النيئة والدواجن بالطبخ والاستخدام.
  • الشرب من مصادر ماء نظيفة وموثوق بها للتحقق من صلاحيتها.
  • الابتعاد تمامًا عن غسل الأقفاص الخاصة بالحيوانات الألياف في حوض غسل الأواني في المطبخ.
  • إبعاد أطعمة الحيوانات الأليفة عن الأطفال وعن أدوات المطبخ وأماكن تناول الطعام.
  • الابتعاد عن شرب الحليب غير المغلي إطلاقًا.
  • تجنب تناول الأطعمة مثل الأسماك واللحوم نئية.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة المباعة في عربات المتجولين.

أسباب الإسهال عند الأطفال

تتعدد الأسباب الكامنة خلف حدوث الإسهال عند الأطفال، ومن أبرزها[٧] [٨]:

  • الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية.
  • اضطراب عملية الهضم، ويحدث ذلك نتيجة عدم قدرة المعدة على تحمل طبيعة الطعام.
  • ردة فعل تحسسية يظهرها جهاز المناعة تجاه بعض أنواع الأطعمة.
  • مضاعفات الأدوية.
  • مشكلة صحية معوية منها التهاب الأمعاء.
  • تسلل الطفيليات إلى الجسم بواسطة الماء أو الطعام الملوث.
  • اضطراب أداء الأمعاء والمعدة.
  • الخضوع لعملية جراحية في المعدة أو المرارة.
  • الإصابة بمرض صحي خطير يحتاج إلى استشارة الطبيب.
  • عجز الجسم عن هضم اللاكتوز، حيث يعاني البعض من حساسية هضمية تجاه اللاكتوز المتوفر في الحليب ومشتقاته، فيترتب على ذلك ظهور بعض الأعراض منها مغص وتجشؤ مفرط وانتفاخ يرافقه غازات.
  • متلازمة القولون المتهيج، ويحدث ذلك غالبًا لدى المراهقين الذين يعانون من مغص في البطن والمعاناة من تناول الإسهال والإمساك.
  • استخدام المضادات الحيوية، ويكون ذلك عند التغذي بمضاداتٍ حيوية التي قد تؤدي لانعدام التوازن بين نوعي البكتيريا السيئة والجيدة فيحدث الإسهال.

المراجع

  1. Diarrhea in Children hopkinsmedicine.org, 4/7/2020
  2. Diarrhea in Children gi.org, 4/7/2020
  3. Diarrhea in Children: Causes and Treatments webmd.com, 4/7/2020
  4. Diarrhea in Children hopkinsmedicine.org, 4/7/2020
  5. Diarrhea in Children hopkinsmedicine.org, 4/7/2020
  6. Diarrhea Kate M. Cronan, kidshealth.org, 4/7/2020
  7. Diarrhea in Children hopkinsmedicine.org, 4/7/2020
  8. Diarrhea in Children gi.org, 4/7/2020
مرات القراءة 230 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018