اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف أؤدب طفلي

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 08 / 09 / 2018
الكاتب محمد قيس

كيف أؤدب طفلي

تأديب الطفل عند ارتكاب سلوك مخطئ

عندما يقوم الطفل بأي سلوك مخطيء بالتأكيد يجب تأديبه حتى لا يكرر ذلك السلوك، المهم أن يُختار الأسلوب التربوي الناجع والفعّال حتى لا يُربى تربية مخطئة، وعلى النقيض من ذلك تعني التربية السليمة أن تعطي الطفل مِساحة لفعل أشياء كثيرة؛ ولكن يجب أن تكون هنالك حدود، ولإفهام الطفل ذلك نحتاج إلى أن نعرّفه مفهوم التأديب قولًا وفعلًا.

لماذا يجب أن تؤدب ابنك عند الخطأ؟

  1. أن يعرف الطفل أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها حتى يتعرف على الحياة أكثر من خلال معرفة حقوقه وحقوق الآخرين وحقوق الأشياء والممتلكات وعدم العمد إلى الفوضى والتخريب.
  2. إذا كنت تريد أن تجعل أبناءك ناجحين أكاديميًّا فهم بحاجة إلى أن يتعرفوا كيف ينضبطون إيجابيًّا، بأن يلتزموا بمواعيد الدراسة، والذهاب إلى المدرسة، وأن يستمعوا إلى إرشادات المعلمين حتى يحصلوا على درجات مرتفعة.
  3. عندما تؤدب أبناءك فإنك تشعرهم بأنك مهتم بهم، ولست مشغولًا عنهم بشيء؛ وذلك سيحبب الأطفال فيك أكثر بتعبيرك عن اهتمامك بهم بمتابعة سلوكهم وتقويم المخطئ منهم من خلال التأديب.
  4. عن طريق تأديب الطفل عند ارتكاب سلوك مخطئ فإنه يتعلم كيف يتحمّل المسؤولية لأقواله وأفعاله وكيف يتحمّل نتائجها.
  5. أن يحترم الطفل قواعد المنزل جيدًا ويتعلم أن لا يتجنبها مما يجعله شخصًا منضبطًا وغير مثير للمشكلات.
  6. يتعلّم الطفل من خلال التأديب أهمية الأخلاق، فكلما أُدِّب الطفل عند ارتكاب سلوك مخطئ فإنك بحاجة إلى التحدث معه حول أهمية الأمانة وأن يكون شخصًا صادقًا، وكيف يحترم الآخرين مما ينمي فيه الوازع الديني والأخلاقي.
  7. من أهم الإستراتيجيات المهمة التي يتعلمها طفل من خلال التأديب أن يعتمد على نفسه في التفكير وفي القيام بالأفعال السليمة في المرة القادمة، فمثلًا إذا أُدِّب لإهماله في دروسه وحصل على درجات منخفضة سيتعلم أن يدرس جيدًا في المرة القادمة.


ما الأساليب الناجحة لتأديب الطفل ؟

  1. يجب التأكد أولًا من عدم عوامل تساعد على وقوع الطفل في الممارسات المخطئة، تأكدي من البيئة المحيطة به ومن أصدقائه ومن سلوكك وسلوك والده وإخوته.
  2. إخبار الطفل بأنه إذا أخطأ سيقضي فترة عقوبة على كرسي محدد أو ركن بعيد، وإن حاول العصيان في أثناء فترة التأديب يجب إلهاؤه بالوقت المتبقي، ويجب الإصرار على إكمال فترة التأديب حتى النهاية، مهما فعل الطفل فإنه قد يميل للبكاء والصراخ.
  3. يمكن أن تركب الأم لوحة خاصة بالطفل في مكان بارز له، إذا قام بسلوك إيجابي تضع له نقطة، أو نقطتين وأن تحتسب النقاط في نهاية كل أسبوع أو نهاية كل شهر بعشر نقاط مقابل حلوى مثلًا أو عشرين نقطة مقابل لُعبة، وإذا قام بأي سلوك مخطئ يتم خفض النقاط وهذه واحدة من أنجح الوسائل لتأديب الطفل عند ارتكاب سلوك مخطئ.
  4. يُفضل مع الأطفال الأكبر عُمرًا يفضل أن يُحرموا من أشيائهم المميزة ليوم أو أكثر حتى لا يكرروا أخطاءهم؛ فذلك سيجعلهم يفكرون كثيرًا في هذا الحرمان الذي يكون صعبًا عليهم تقبله في المرات القادمة.
  5. أحيانًا يجب ترك الطفل يواجه التأديب وحده خاصة في اللعب مع المجموعات، مثلًا إذا سلك أي سلوك غير مقبول مع الأطفال الآخرين فذلك يعني تلقائيًّا أن يحرموه من اللعب معه، فدعيه يتعلم تبعات ذلك الخطأ وكيف يُؤدَّب بطريقة غير مباشرة.
  6. وأيضًا واحدة من أساليب التأديب الناجحة أن يصلح الطفل أخطاءه، فمثلًا إذا شخبط على الجدران فعليه ان ينظفها هو، ويمكن أن يُطلب منه القيام بأعمال إضافية في المنزل.
  7. عندما يبكي الطفل ذو الأعمار الأصغر أو يصرخ، تجاهلي ذلك تمامًا حتى يصمت، وبعد ذلك حاولي أن تخبريه أنكِ لا تستطيعين سماعه عندما يبكي فهذا سيعلمه أن يتأدب ويكف عن البكاء والصراخ لأخذ ما يريد.
  8. الدخول في نقاش وحوار طويل مع الطفل حول سلوكه المخطيء وحول العقاب والتأديب الذي سيُخضَع له؛ حيث يجعل ذلك الطفل يشعر بالذنب من ناحية، ومن ناحية أخرى يصلح سلوكه ولا يكرره في المرات القادمة.
626 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018