اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف أتخلص من ضعف الذاكرة

التاريخ آخر تحديث  2020-07-03 13:47:09
الكاتب

كيف أتخلص من ضعف الذاكرة

كيف أتخلص من ضعف الذاكرة

كلُّ شخص يتعرّض للنّسيان أحيانًا، خاصّة عندما تزيد مشاغل الحياة، ومع أنّه أمر طبيعيّ إلّا أنّه يكون محبطًا في كثير من الأحيان، ومن أهمِّ مسبّبات ضعف الذّاكرة الوراثة، والحالات العصبيّة الخطيرة مثل مرض الزّهايمر، كما أنّ النّظام الغذائيّ وأسلوب الحياة لهما تأثير كبير على الذّاكرة، وفيما يلي طرق مُثبتة لتحسين الذّاكرة:[١]

  • الابتعاد عن السّكّر المضاف: ترتبط الكثير من المشاكل الصّحّيّة والأمراض المزمنة بتناول الكثير من السّكّر المضاف، ويمكن أن يؤدّي السّكّر إلى ضعف الذّاكرة، وانخفاض حجم الدّماغ، خاصّة في المناطق التي تخزّن الذّاكرة قصيرة المدى؛ لذا فإنّ خفض السّكّر لا يساعد الذّاكرة فقط، لكنّه يحسّن الصّحّة عمومًا.
  • استعمال مكمّلات زيت السّمك: زيت السمك غنيّ بأحماض أوميغا 3 الدّهنيّة، وحمض الإيكوسابنتاينويك، وحمض الدّوكوساهيكسانويك، وهذه الدّهون مهمّة للصّحّة العامّة، وثبت أنّها تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقلّل الالتهاب، وتخفّف من التّوتّر والقلق، وتبطئ التّدهور العقليّ، وقد أظهرت العديد من الدّراسات أن تناول زيت السّمك قد يحسّن الذّاكرة، خاصّة عند كبار السّنّ.
  • الحفاظ على وزن صحّيّ: يعدُّ الحفاظ على وزن صحّيّ للجسم أمرًا ضروريًّا للصّحّة، وهو أحد أفضل الطّرق للحفاظ على الجسم والعقل في أفضل حالاتهما، وأثبتت العديد من الدّراسات أنّ السّمنة عامل خطر للتّدهور المعرفيّ، حتّى أنّ السّمنة يمكن أن تسبّب تغييرات في الجينات المرتبطة بالذّاكرة في الدّماغ، ممّا يؤثّر سلبًا عليها، ويمكن أن تؤدّي السّمنة أيضًا إلى مقاومة الأنسولين، ويمكن أن يؤثّر سلبًا على الدّماغ، وترتبط السّمنة أيضًا بارتفاع خطر الإصابة بمرض الزّهايمر، وهو مرض يقوّض الذّاكرة والوظيفة المعرفيّة تدريجيًّا.
  • الحصول على قسط كاف من النّوم: يلعب النّوم دورًا مهمًّا في دمج الذّاكرة، وهي عمليّة يتمّ فيها تعزيز الذّكريات قصيرة المدى، وتحويلها إلى ذكريات طويلة الأمد، وتظهر الأبحاث أنّ الحرمان من النّوم يؤثّر سلبًا على الذّاكرة، ويوصي خبراء الصّحّة أن يحصُل البالغون على سبع أو تسع ساعات من النّوم كلّ ليلة؛ للحصول على صحّة مثاليّة.

نصائح لتقوية الذّاكرة

فقدان الذّاكرة ليس بالأمر الهيّن، وعلى الرّغم من عدم وجود ضمانات لمنع فقدان الذّاكرة أو الخرف، إلّا أنّ هناك أنشطة تساعد فعليًّا في شحذ الذّاكرة وتقويتها، وفيما يلي عدد منها:فقدان الذاكرة: [٢]

  • الحفاظ على اللّياقة البدنيّة: يزيد النّشاط البدنيّ من تدفّق الدّم إلى الجسم كلّه، بما في ذلك الدّماغ، وقد يساعد هذا في الحفاظ على الذّاكرة حادّة، ومن الأنشطة التي يجب تضمينها في النّشاط اليوميّ المشي السّريع، والرّكض، وإذا لا يوجد متّسع من الوقت لأداء تمارين رياضيّة كاملة بانتظام، يجب المشي لمدّة لا تقلّ عن 10 دقائق يوميًّا.
  • الحفاظ على النّشاط العقليّ: مثلما يساعد النّشاط البدنيّ في إبقاء الجسم بحالة جيّدة، تساعد الأنشطة المحفّزة ذهنيًّا على إبقاء الدّماغ في حالة جيّدة، وقد تمنع فقدان الذّاكرة، ومن هذه الأنشطة حلّ ألغاز الكلمات المتقاطعة، والعزف على آلة موسيقيّة، والمشي في طرق جديدة.
  • الاختلاط بانتظام: يساعد التّفاعل الاجتماعيّ في درء الاكتئاب والضّغط، وكلاهما يمكن أن يساهم في فقدان الذاكرة؛ لذا يجب البحث عن فرص للالتقاء مع الأصدقاء والمعارف دوريًّا.
  • التّنظيم: من المرجّح أن يكون نسيان الأشياء أسهل إذا كان المنزل فوضويًّ؛ لذا من الأفضل الاحتفاظ بكلّ شيء في مكانه، أو استعمال دفتر ملاحظات أو تقويم أو مخطّط إلكترونيّ، ويمكن تكرار مكان الأشياء بصوت مرتفع، والتّقليل من التّشتّت، وعدم فِعل أشياء كثيرة في وقت واحد، وقد يُساعد ربط مكان الأشياء بأغنيّة مفضّلة، أو بمفهومات مألوفة.
  • الحفاظ على نظام غذائيّ متوازن: النّظام الغذائيّ الصّحّيّ جيّد للدّماغ والقلب والجسم عمومًا؛ لذا يجب تناول الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة، واختيار مصادر البروتين منخفضة الدّهون، مثل الأسماك والفاصوليا والدّواجن المنزوعة الجلد.

أطعمة مفيدة للدّماغ والذّاكرة

بصفة الدّماغ مركز التّحكّم في الجسم، فهو مسؤول عن الحفاظ على نبض القلب، وتنفّس الرّئتين، والتّحرّك والشّعور والتّفكير؛ ولهذا يجب الحفاظ على الدّماغ بصحّة جيّدة، والأطعمة التي تدخل إلى الجسم يوميًّا تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على صحّته، ويُمكنها تحسين المهامّ العقليّة المحدّدة، مثل الذّاكرة والتّركيز، ومن الأطعمة المفيدة لتعزيز صحّة الدّماغ ما يلي:[٣]

  • القهوة: هناك مكوّنان رئيسيّان في القهوة هما الكافيين ومضادّات الأكسدة، وهما يساعدان الدّماغ؛ إذ يعمل الكافيين في القهوة على زيادة اليقظة، بالتّالي يحافظ على العقل منتبهًا عن طريق منع الأدينوزين، وهو مرسال كيميائيّ يُشعِرُ بالنّعاس، ويُعزّز الكافيين المزاج، عن طريق تعزيز بعض النّاقلات العصبيّة التي تُشعِر بالرّضا، مثل السّيروتونين، ويرتبط شرب القهوة على المدى الطّويل بتقليل خطر الإصابة بالأمراض العصبيّة، مثل مرض باركنسون والزّهايمر، بسبب التّركيز العالي لمضادّات الأكسدة في القهوة
  • الكركم: يدخل الكركمين وهو المكوّن النّشط في الكركم إلى الدّماغ مباشرة، ويفيد خلاياه، وهو مركّب قويّ مضادّ للأكسدة، ومضادّ للالتهابات، قد يساعد في تحسين الذّاكرة لدى الأشخاص المصابين بمرض الزّهايمر، ويخفّف الاكتئاب؛ لأنّه يعزّز السّيروتونين والدّوبامين، وكلاهما يحسّن المزاج، ويساعد خلايا الدّماغ الجديدة على النّموّ.
  • البروكلي: البروكلي مليء بمركّبات نباتيّة قويّة، بما في ذلك مضادّات الأكسدة، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية جدًّا من فيتامين ك، وهذا الفيتامين القابل للذّوبان في الدّهون ضروريّ لتشكيل الشّحميّات السّفينجوليّة، وهو نوع من الدّهون المعبّأة بكثافة في خلايا الدّماغ.
  • بذور القرع: تحتوي بذور اليقطين على مضادّات أكسدة قويّة تحمي الجسم والدّماغ من ضرر الجذور الحرّة، كما أنّها مصدر ممتاز للمغنيسيوم، والحديد، والزّنك، والنّحاس، وكلّ هذه العناصر الغذائيّة مهمّة لصحّة الدّماغ؛ فالزّنك عنصر مهمّ للإشارة العصبيّة، والمغنيسيوم ضروريّ للتّعلّم والذّاكرة، ويستخدَم النّحاس للمساعدة في التّحكّم في الإشارات العصبيّة، والحديد مهمٌّ للحفاظ على وظائف المخّ.
  • الشوكولاتة الدّاكنة: تمتلئ الشّوكولاتة الدّاكنة ومسحوق الكاكاو ببعض المركّبات التي تعزّز الدّماغ، مثل الفلافونويد، والكافيين، ومضادّات الأكسدة، والفلافونويد مجموعة من المركّبات النّباتيّة المضادّة للأكسدة، وتتجمّع في مناطق الدّماغ التي تتعامل مع التّعلّم والذّاكرة، وبحسب الباحثين قد تعزّز هذه المركّبات الذّاكرة، وتساعد في إبطاء التّدهور العقليّ المرتبط بالتّقدّم بالعمر.

المراجع

  1. 14 طرق طبيعية لتحسين ذاكرتك healthline تم الاطلاع بتاريخ 22-6-2020
  2. 7 نصائح لتحسين ذاكرتك mayoclinic تم الاطلاع بتاريخ 22-6-2020
  3. 11 أفضل الأطعمة لتعزيز دماغك والذاكرة healthline تم الاطلاع بتاريخ 22-6-2020
مرات القراءة 232 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018