اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف أصبح رجل أعمال

التاريخ آخر تحديث  2019-02-21 13:20:47
الكاتب

كيف أصبح رجل أعمال

يمكن اعتبار أي شخصٍ يزاول نشاطًا تجاريًّا -سواءً كان ذلك النشاط التجاري نيابةً عن شركةٍ صغيرة أو شركةٍ عالمية أو مشروع- رجل أعمال (أو سيدة أعمال).
يمكن قياس النجاح في هذا المجال من خلال النظر إلى التحصيل الشخصي لرجل الأعمال، والمستوى العام للأعمال التي كان هذا الشخص جزءًا منها، وكثيرًا ما يتشابك الاثنان بشكلٍ عميق؛ إذ يبدأ تحقيق الأهداف على نطاق الشركة بالعمل الذي يُحقِّقه الشخص في نجاحه الخاص.

نصائح لتُصبح رجل أعمال

فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك من خلال اتباعها والالتزام بها أن تكون رجل أعمالٍ ناجحًا:

اكتساب الخبرة المناسبة

  1. ثقِّف نفسك
    من المهم أن تعرف أساسيات صناعتك ومجالك، على الرغم من أن ذلك لا يستلزم دائمًا الحصول على شهادة MBA، غير أن غياب تعليم ما بعد المرحلة الثانوية يمكن أن يُمثِّل عائقًا للكثير من أرباب العمل المُحتمَلين.
    إن التسجيل في دروس الأعمال التجارية -حتى لو كانت في التعليم الملحق أو كلية المجتمع- يُظهر إصرارًا على التعلُّم، وذلك من شأنه بالتأكيد أن يُدلِّل على عزمك وتصميمك، ويجب إبرازه في سيرتك الذاتية؛ فالجميع لا بد أن يبدأ من مكانٍ ما!
    تُعدُّ أي درجةٍ في الأعمال منطقيةً لأيِّ رجل أعمال، على الرغم من أنه يجب عليك البحث عن الصناعات التي تهمك قبل الإعلان عن تخصُّصك. بعض المواقع الوظيفية قد تُفضِّل درجاتٍ أكثر تخصُّصًا، لذا قُم بواجبك.
    إذا كان النشاط التجاري الذي تهتم به متخصِّصًا في مجالٍ معين، فقد يكون من الأفضل أن تغمر نفسك فيه على نحوٍ هائل.
    الاستماع إلى نصيحة الناجحين في مجالهم يمكن أن يكون بمنزلة استنارةٍ لك. تحقَّق من الجدول الزمني في الكليات المحلية لجولات التحدُّث والمحاضرات والندوات، أو ابحث عبر الإنترنت عن المشاركات المتعلقة بالصناعة في مدينتك. يُعدُّ البقاء على اطلاعٍ دائم على ما تقوله أهم العقول في المجال أمرًا ضروريًّا، حتى إذا كنت تعتقد بالفعل أنك في مقدمة اللعبة.
  2. اعمل بعد انتهاء ساعات الدوام
    النجاح في عالم الأعمال يعني بذل مجهودٍ إضافي. هناك الكثير من الموارد المتاحة لك عبر الإنترنت لمزيدٍ من الانخراط في مزيدٍ من التعلُّم، فإذا وجدت أنك قد أنهيت دراستك الدراسية (أو العمل في وظيفتك) مع وجود وقتٍ كافٍ، لا تسترِح أبدًا مكتفيًا بما أنجزته؛ بل فكِّر في ما يجب أن يأتي بعد ذلك.
    يعطي الكثير من أرباب العمل في الوقت الحاضر الأولوية للمهارات التي يجلبها المُرشَّح إلى المؤسسة، علاوةً على التعليم العالي الذي يملكه، لذا، حدِّد المواقع الوظيفية التي تطمح إليها أو التي ترغب في تطوير نفسك بها، وابذل الجهد لتطوير المهارات المرتبطة بها في وقت فراغك.
    غير أن الجهد الإضافي لا ينبغي أن يأتي على حساب كل جانبٍ آخر من جوانب حياتك؛ لأنَّ إيجاد الوقت لمُكافأة نفسك على العمل الشاق سيُؤدِّي إلى غرس عاداتٍ أفضل في المستقبل.
  3. اطلب توجيهات المهنيين الناجحين
    إن تطوير علاقةٍ مع أحد المهنيين الذين تعجبك مهنتهم هو أحد أشكال إنشاء شبكة علاقاتٍ مهنية ناجحة ومُباشرة، قد يكون إنشاء هذا النوع من التواصل صعبًا، ولكن حاول الوصول إليه من خلال أية وسيلةٍ متاحة لك؛ أعِدَّ بعض الأسئلة ذات الصلة باجتماعك معه، على سبيل المثال: "كيف بدأت؟"، "هل ذهبت إلى كلية إدارة الأعمال؟"، "هل كان هذا أول مسعًى لك في هذه الصناعة؟".
    إذا كان أحد زملاء العمل أو صديق والدَيك يعمل في مهنةٍ تهمك، اطلب من والدَيك عنوان بريده الإلكتروني، أو ترتيب اجتماعٍ معه.
    مع أصحاب العمل المحليين، يمكنك فقط محاولة الذهاب إليهم في مكان عملهم والسؤال. قدِّم نفسك كرجل أعمالٍ طموح ومُعجَب بإنجازاتهم، واسأل عمَّا إذا كان لديهم أي وقتٍ متاح للتحدُّث معك بشأن هذا الموضوع.
    في مكان الدراسة، قد يكون الأستاذ مرشدًا مهمًّا، لذلك لا تهمل مطلقًا ثروة المعرفة الموجودة في الجامعة، ولا ترتكب خطأ التفكير في التعلُّم خلال الفصل الدراسي فقط. اقترب من أستاذك للحصول على المشورة خلال ساعات عمله.
    تستخدم بعض الشركات برامج التوجيه على رأس العمل، والتي تربط بين الموظفين الجدد والعاملين ذوي الخبرة. استفد من هذه الأشياء، ولا تنظر إليها كعبء، بل كفُرصةٍ للتعلُّم والتفوُّق.
  4. التقدُّم بطلبٍ للحصول على التدريب
    عندما لا تكون لديك الخبرة بعد، استخدم التدريب لوضع قدمك على أولى درجات السلم. لا تقاوم المواقف غير المدفوعة إذا كان بإمكانها بناء الجسور التي تحتاج إليها للنجاح على المدى البعيد. يُوفِّر التدريب الداخلي للكثير من طلاب الجامعات فرصهم الأولى للتواصل في العمل مع المهنيين العاملين. وظائف مدخل الخدمة منخفضة الأجر هي ببساطة السعر الذي يجب دفعه بعالم الأعمال في الوقت الحالي؛ فهي التي تمنحك بضع سنواتٍ من الخبرة تكون لك أساسًا تبني عليه نجاحك المهني فيما بعد.
    لكن، احذر من المواقف غير المدفوعة التي لا تقدم نفسها كمسارٍ للنجاح، سواءً داخل الشركة أو عن طريق فتح المزيد من الأبواب لك.

ممارسة أفضل العادات

  1. تحديد أولويات المهام
    أكمِل المهام التي ستفيدك أكثر على الأمد الطويل أولًا. ستحتاج إلى تحديد الفرق بين المهام عالية القيمة (تلك التي ستُفيدك أكثر على المدى البعيد) مقابل المهام منخفضة القيمة (المهام التي قد تكون أسهل، ولكنها ستُقدِّم فوائد أقل).
  2. إيقاف المماطلة
    تجنُّب الجوانب الأقل متعةً في العمل لا يجعلها تزول أو تختفي. إن بناء مجموعةٍ كبيرة من الأشياء غير الممتعة للتعامل معها في وقتٍ واحد بعد الانتهاء من الأشياء الممتعة سيُؤدِّي فقط إلى إثقال عبئك لاحقًا بالمزيد من المهام والواجبات التي ستتراكم على عاتقك، بدلًا من ذلك، اصنع قوائم لمهامِّك. لا يمكن قول ما يكفي عن فوائد مكافحة المماطلة والتسويف من ناحية رؤية عملك أمامك، وإعطائه الوقت المُستحَق والشعور بالرضا عند الانتهاء منه.
    أحد التكتيكات هو تقسيم مهمتك التي لا يمكن التحكُّم فيها فيما يبدو إلى أجزاءٍ يمكن التحكُّم فيها، ثم إضافة تلك الجوانب الأقل إمتاعًا من المهمة إلى تلك الأشياء الأخرى التي تحبها حقًّا.
    التزم بالجدول الزمني: كتابة الدقائق بشكلٍ فعلي والتقاويم ليست ضروريةً للجميع، ولكن إنشاء جدولٍ زمني منتظم يمكن أن يساعدك على التعامل مع الأنشطة التجارية بفعالية. إن جدولة العمل الذي لا يعجبك في يومٍ محدد ثم دفعه خارج ذهنك لتجنُّب الإجهاد في أيامٍ أخرى قد يساعدك على التغلُّب على عادات التسويف غير المفيدة.
  3. أكمِل المشروعات
    تابع المهام التي تبدأها. إن الانتهاء من مشروعٍ واحد بشكلٍ كامل يُعلِّمك أكثر من اثنَي عشرة محاولةً غير مكتملة، حتى لو لم ترغب في النظر إلى هذا المشروع مرةً أخرى.
    في بعض الأحيان، ستجد نفسك متورطًا في العمل الذي يبدو -بعد أن ابتعدت عنه لمُدة أسبوع- أنك قد أخطأت في تحقيق هدفه. إذا كان للمشروع جدول زمني مُتوَّقع سيستغرق الكثير من وقتك في المضي قدُمًا، فمن الأفضل في بعض الأحيان إعادة تقييم ما إذا كنت تقضي وقتًا جيدًا (انظر أعلاه، حول المهام "عالية القيمة" مقابل "القيمة المنخفضة"). إذن، كيف تعرف متى يجب عليك التخلِّي عن مشروع؟ الصدق، والاستبطان، والوعي الذاتي.
  4. تحمُّل المسؤولية
    سواءً كان قد أبلى بلاءً حسنًا أو فشل فشلًا ذريعًا، يجب أن يكون رجل الأعمال الناجح قادرًا على تحمُّل المسؤولية عن أفعاله، إنه يشير بذلك إلى كلٍّ من الموظفين وأصحاب العمل أنه على استعدادٍ للتعامل بشكلٍ علني ومسؤول مع المهام المُوكَلة إليه. النأي بنفسك عن العواقب السلبية والأخطاء التي تحدث يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على العلاقات التي أنشأتها في عالم الأعمال.

المصدر

https://www.wikihow.com/Become-a-Successful-Businessman

مرات القراءة 953 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018