اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف أعالج سلوك الطفل السيء

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 20 / 02 / 2019
الكاتب محمد قيس

كيف أعالج سلوك الطفل السيء

مقدمة

يتعلم الطفل السلوك السيئ من البيئة المحيطة له، خاصة من والديه وإخوته؛ لذا يجب على الوالدين أن يتعرفا من أين بدأ السلوك السيئ، وما أكبر المؤثرات على ذلك السلوك؟ وأي المواقف التي تجعل ذلك السلوك ينشط؛ حيث تساعد معرفة الأسباب بدقة على البحث عن طرق العلاج المناسبة لذلك السلوك.


ما الذي يهدف به طفلك حينما يقوم بسلوك سيئ؟

  1. يريد أن يلفت الانتباه لنفسه.
  2. الحصول على السلطة من الآخرين.
  3. الانتقام.
  4. يحب الطفل أن لا يشعر بأنه فاشل أو غير كفْء لأمر ما بالقيام بسلوكيات سيئة.

ما الأسباب التي تجعل طفلي سيئ السلوك؟

  1. أن يحرم الطفل من السلوك الإيجابي من والديه؛ حيث لا مودة ولا عناق ولا منح للحُب بلا شروط، فيساعد هذا على جعل الطفل سيئ السلوك.
  2. تحطيم الروح المعنوية للطفل وعدم دعمه بأي نوع من العاطفة والمساندة النفسية ليحقق أهدافه الصغيرة التي تناسبه.
  3. استخدام الوالدين أسلوب الضرب والعنف البدني عند قيام الطفل بسلوك مخطئ بدلًا من تقويمه بالانضباط الإيجابي، وأيضًا قد يجعل العنف البدني الصادر من المعلم الطفلَ سيئَ السلوك.
  4. أن يعمم الوالدان سلوكًا مخطئًا واحدًا قام به الطفل في الماضي وجعله يخل بعلاقته مع والديه.
  5. إنقاص ثقة الطفل بنفسه من خلال الرسائل السلبية، مثل "أنت فاشل" "أنت غبي" "أنت لا تستطيع فعل ذلك".
  6. يأس الوالدين من تقويم سلوك الطفل السلبي؛ الأمر الذي يجعل الطفل يحاول تعويض الانتباه المفقود من والديه بسلوكيات لافتة لكنها سلوكيات سلبية.

كيف يمكن معالجة سلوك ابني السيئ؟

  1. حاولي أن تحافظي على هدوئك بقدر الإمكان وسيطري على مشاعرك، إذا أردتِ أن لا يفقد طفلك سيطرته فعليك أن تقومي بذلك أولًا، اهدئي ولا تفقدي أعصابك أمامه حتى لا يقلدك، فالأطفال يقلدون ما يفعله آباؤهم.
  2. إذا غضب طفلك في مكان عام فالأفضل الصمت فقط، وأخذه إلى مكان آخر من دون أي إثارة نوع من الجدال، فطريقة الصمت من أقوى المؤثرات على الطفل.
  3. على الأم أن تلتزم بكلمة "لا" للطفل، إذا كان يريد شيئًا في غير موعده، وأن لا تجعل الطفل يتعود أن كلمة "لا" ليس لها أي معنى، ويمكنه الحصول على ما يريده بقوة البكاء والصراخ وبأي نوع من الاستفزاز العاطفي.
  4. يجب على الوالدين أن لا يتوقعا أن يرحب الأبناء بالقواعد والحدود التي وضعوها؛ لذا يجب معرفة أن الثبات والتماسك على هذه القواعد هو أساس التربية.
  5. يجب أن يعرف الوالدان أن الحدود والقوانين التي توضع هي أمور مهمة لتنشئة الطفل وتكوينه النفسي؛ فلذلك في كل وقت يحس الأهل بالشعور بالذنب تحت ضغوطات الطفل وابتزازه العاطفي عليهم أن يتذكروا أهمية تلك الحدود.
  6. لا تجادل طفلك في حالة رفض أي قرار والأفضل أن تخرج وتترك له الغرفة، فالشجارات لا تحدث بين شخص واحد؛ بل إنها تحدث في حالة وجود شخصين، والأطفال والمراهقون يستطيعون التفكير بعقلانية أكثر عندما لا يجدون من يجادلهم.
  7. لا تحاول أن تتوعد طفلك بما لا تستطيع أن تقوم به، فالتهديدات لن تجدي نفعًا إذا لم تكن ممكنة، وهي بذلك تزيد من تعنت الطفل.
  8. إعطاء الطفل خيارات محدودة في حالة قول نعم؛ فإذا أراد الطفل مشاهدة أحد البرامج التلفزيونية، ولم يتم دراسته، فيمكن قول نعم للبرامج التلفزيونية بعد أن يكمل دراسته وبهذا يتعلم واحدة من دينامية الحياة ويتحمل من خلال ذلك المسؤولية ويتعلم الاختيار الصحيح.
  9. على الوالدين أن لا يأمرا الطفل بأن يقوم بالأشياء التي لا يستطيع القيام بها؛ فذلك يجعله لا يطيعهما، فعليهما أن يعلما مقدرات طفلهما المحدودة.
  10. يحتاج الطفل إلى التشجيع من والديه كثيرًا بالمدح والثناء حيث يُسهم في تطوره ونموه ويحفزه على السلوك الجيد بينما النقد والعقاب لا يساعدانه.
  11. يمكن استخدام طريقة عزل الطفل إذا تصرف تصرفًا سيئًا بالصراخ والبكاء؛ لكي يلتفت إليه الآخرون، ويكون هو مركز الاهتمام، فتجاهله وجعله وحيدًا في الغرفة لعدة دقائق سيكون ذا فاعلية سلوكية، ويفضل أن يكون من النوع غير المعتاد للجلوس وحده في الغرفة.
507 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018