اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف تتحكم بعقلك الباطن

التاريخ آخر تحديث  2020-07-21 18:23:59
الكاتب

كيف تتحكم بعقلك الباطن

العقل الباطن

العقل الباطن عبارة عن قوة خفية ثانوية قادرة على إدارة كل شيء في الإنسان، لذلك لا بد من تعلم كيفية تعزيز أواصر التواصل بين العقول الواعية واللاوعي؛ فإنه أداة قوية في تسخير طرق النجاح والسعادة وبلوغ الثروات، كما أن العقل الباطن بمثابةِ بنك المعلومات و البيانات لكل تفاصيل حياة الإنسان؛ إذ يحتفظ بالمعتقدات والذكريات والمهارات والتجارب السابقة سواء كانت أليمة أو سعيدة، وكل ما يمر على الإنسان من مواقف ومشاهد، كما أنه نظام التوجيه للإنسان بشكل عام؛ إذ يسلط الضوء على المعلومات الواردة من مختلفِ حواس الأخطار والفرص باستمرار؛ لتنتقل بعدها هذه المعلومات إلى العقل الواعي، ويتحقق التواصل بين العقل الباطن والعقل الواعي بأسلوبٍ ذات اتجاهاتٍ ثنائية. ففي كل مرة عندما تولد فكرة جديدة عاطفة أو حتى استرجاع ذاكرة أو صور من رحم الماضي؛ فيبدأ دور العقل الباطن بالتواصل مع العقل الواعي، التواصل في الاتجاه الثنائي ليس تافهًا دائمًا أو يولد أفكارًا لا منطقية؛ وإنما قد يتم تحقيقه باستخدام مبدأ الاقتراح التلقائي[١].

كيف تتحكم بالعقل الباطن

يمكن التحكم بالعقل الباطن على النحو الآتي[٢]:

  • التأهب للتغير الذي يستحيل تغييره، تحقيق التغييرات الهائلة في الحياة هي الخطوة الأولى بعدم الاعتقاد بأنه ممكن ، بل يجعل الحياة على أتم الاستعداد لمعرفة فيما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، لن يتمكن العقل من تخطي الشكوك إلا في حال الإيمان الكامل، الخطوة بين هؤلاء هي الانفتاح الكامل لرؤية ما يمكن إخراجه من الخيال إلى الواقع، النقطة هي أن الإنسان إن كان على استعداد لمعرفة فيما إذا كان الأمر ممكنًا فإنه حتمًا سيغير حياته.
  • إطلاق العنان للنجاح، التخلي عن إعادة سرد نفس االسيناريوهات العتيقة حول الاعتقاد بأن الإنسان سيكون سعيدًا بمجرد وصول أمر ما؛ ولكن في الواقع إن، تغيير المونولوج الداخلي هو الخطوة الأولى لتحسين جودة الحياة ومنح النفس الأذن لتكون سعيدة وناجحة، ولا تشعر بالذنب حيال ذلك. إذا كان لديك ارتباط لاشعوري بين النجاح كونك غير أخلاقي أو فاسد ، بالطبع لن تفعل ما تحتاج إلى فعله لتعيش الحياة التي تريد أن تعيشها. بدلًا من ذلك ، امنح نفسك الإذن للدخول إلى حياة كاملة وسعيدة وصحية وذات مغزى.
  • عدم السماح للمخاوف الآخرين بالهيمنة على الذات، يتعلم الإنسان الطريقة التي يستجيب بها الناس لآخر أخبار النجاح لمن حولهم وتقييم أدائهم الحقيقي في حياتهم، ففي حال إعلان الخطوبة مثلًا، فسيكون الازواج السعداء مبتهجين لنبأ الخطوبة، أما التعساء فسيبدأون بنثر التحذيرات؛ سوف يحذرك الناس الذين هم في زيجات تعيسة من صعوبة الأمر، محور النقاش هي أن مخاوف الآخرين ما هي سوى توقعات لأوضاعهم التي يعيشونها. ليس لديهم أي علاقة بما أنت أو غير قادر على فعله.
  • إحاطة الذات بالطاقة الإيجابية
  • التعامل مع النجاح بأنه واقع وحقيقة آنية وليس مجرد خطة مستقبلية، لا يقصد من ذلك وصف الأفعال الاعتيادية التي يمارسها الآخرين بكل أريحية، وإنما تقديم وصف دقيق لما ينبغي أن تكون عليه الحياة الفعلية مستقبلًا وتحقيقه وإدخاله حيز التنفيذ من خلال التخطيط بدقة، عوضًا عن رسم خيالات حول السعادة؛ فإن الأمر يحتاج للمضي قدمًا لتطبيق السعادة.
  • منح الرؤية حيزًا كافيًا، باعتبار الإنسان يعيش بحالة من عدم القدرة على تخيل ما يريده من الحياة أحيانًا؛ إلا أنه من أهم الأمور الضروري للغاية لإنشاء الخيال وتحويله واقع بمجرد أن ترتسم الصورة الواضحة تمامًا في الأذهان؛ فسيكون ما ينبغي عيشه وتحقيقه قريبًا لا محالة، إذ من الممكن أن يكون قادرًا على البدء بعد سنة واحدة فقط من إنشائه. إذا استمر الإنسان بالبقاء ضبابيًا أو ممزقًا؛ فحتمًا سوف صبح عاجز عن اتخاذ إجراء حقيقي لتحقيق أحلامه وهادف تجاه أي شيء.
  • تحديد قوة المقاومة: عندما تقف العقول الباطنة عائقًا في وجه الإنسان عن السعي خلف شيء نحبه ، فذلك لأنها شديدة الإيمان بعجزه وانعدام إيمانه بمعتقداته لاعتباره متضارب الشأن، ويمكن تحديد المقاومة من خلال طرح الأسئلة على الذات( لماذا تشعر بتحسن عند التأجيل؟ ، أو لماذا الحصول على ما تريده حقًا يمكن أن يضع الإنسان في مكان يجعله يشعر بالضعف أكثر من أي وقت مضى. البحث عن الطريقة المثالية لتلبية تلك الاحتياجات قبل المتابعة، كما يجب طرح التساؤلات فيما إذا كان هناك خطة رئيسية للحياة، إذ .ينسى الإنسان مسألة الخطط لمدة خمس أو حتى 10 سنوات ؛ وقوع الكثير من التغييرات مع تقادم الوقت يكاد يكون من المستحيل تحديد الأهداف التي يمكن الاحتفاظ بها. لذلك فإنه على الأرجح ، ستتجلى المزيد من الفرص الجديدة أو الأفضل ، وعلى الرغم من أن الحياة لن تبدو كما سادت المعتقدات لدى الإنسان؛ إلا أنها ستبدو أفضل حالًا لذلك، بدلاً من ذلك ، لذلك لا بد من وضع خطة رئيسية؛ لذلك ينبغي تحديد القيم والدوافع الأساسية. مع طرح التساؤلات حول الهدف النهائي لما ينبغي تحقيقه
  • افتتاح الأيام بعظيم الامتنان، أفضل طريقة لبدء وضع نفسك في المكان الملائم من حيث "امتلاك" عوضًا من "الرغبة" هي البدء بممارسة الامتنان. من خلال التعبير عن جزيل الامتنان والشكر لكل ما يفعله الإنسان.

المراجع

مرات القراءة 226 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018