اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف تنظم وقتك

التاريخ آخر تحديث  2019-02-20 01:48:46
الكاتب

كيف تنظم وقتك

ما تنظيم الوقت؟

يقول المثل الشهير الوقت من ذهب، فالساعات والأيام التي تنقضي من المستحيل إرجاعها مرة أخرى، ومع كثرة وسائل الترفيه وتكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي، صار الوقت يضيع هباءً، مع العلم أن تحقيق أعلى استفادة من الوقت هو الخطوة الأولى للنجاح، وهذه الخطوة لا تتم إلا بتنظيم الوقت وإدارته.

عملية تنظيم الوقت هي إدارة الطرق والوسائل التي تساعد الشخص على تحقيق أعلى استفاده من وقته، عن طريق إنجاز المهام المسؤول عنها في مدة أقل وبمجهود أصغر؛ مما يعمل على زيادة إنتاجيته وفاعليته في المجتمع.

كيف تنظم وقتك

  • إنشاء خطة يومية
في بداية اليوم، يبدأ الفرد بكتابة خطة يومية لما يجب القيام به منذ استيقاظه في الصباح حتى يحين موعد نومه، وتتحدد أهمية كتابة هذه الخطة اليومية في معرفة المهام التي يجب القيام بها خلال اليوم، وتوجيه مسار اليوم؛ ولتكون الخطة فعالة وموضوعية يجب أن يضع الفرد مجالًا لأوقات راحته ونومه في قائمة مهامه.
  • قياس مدة زمنية لكل مهمة
بعد كتابة قائمة المهام اليومية، من المهم تحديد المدة الزمنية اللازمة لكل عمل بطريقة دقيقة، وتحديد الوقت الذي سيُنجزُ فيها هذا العمل، ولهذه الخطوة تأثيرها الكبير كدافع لإنجاز المهام في الزمن المحدد، وإدراك الفرد للوقت المستفاد به والساعات المهدرة، ويجب تحديد مكافأة للنفس لتحفيزها على الالتزام بباقي الخطة.
  • استعمال التقويم الشخصي
في هذه الخطوة يتابع الفرد خطته اليومية والجدول المنظم لمسار يومه، سواء عن طريق كتابتها في دفتر لتدوين الملاحظات، أو من خلال تطبيق على التليفون المحمول، وهناك الكثير من التطبيقات التكنولوجية المناسبة للتقويم الشخصي وأشهرها أجندة جوجل.
  • تحديد أهداف طويلة المدى
يعد تحديد قائمة بالأهداف طويلة المدى التي يريد الفرد أن ينجزها خطوة مهمة في تنظيم الوقت والاستفادة منه في إنجاز مشاريع تحتاج إلى وقت أطول، فالخطط اليومية ما هي إلا خطوات صغيرة لإنجاز أهداف وخطط أكبر؛ لذلك يجب تحديد هذه الأهداف الكبيرة ووضع موعد نهائي مناسب وقابل للتحقيق لإنجازها، وحث النفس على الالتزام به.
  • الجدية والالتزام في أداء المهام
تتمثل الجدية في أداء المهام بمعرفة قول( لا ) لكل الملهيات والإغراءات التي تحول دون إنجاز الأعمال المسؤول عنها، ويمكن أن يساعد وجود ساعة قريبة من الشخص على إدراكه للوقت الذي يمر، وكذلك من الأفضل بعد كتابة الخطة أن تكون على مرمى بصر الشخص ليتذكر أهدافه اليومية دائمًا.
  • التركيز
ويُقصد بالتركيز الابتعاد عن كل ما يمكن أن يشتت انتباه الفرد في أثناء أدائه للأعمال، وذلك عن طريق إغلاق كل مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن التلفزيون ووسائل الترفيه التي يحبها الشخص، بالإضافة إلى ضرورة تجنب التفاصيل غير المهمة التي تحدث خلال اليوم، وذلك حرصًا على أن ينصب كامل تركيزه على إنجازه لخطته اليومية.
  • تحديد الأولويات
ليضمن الفرد تحقيق إنتاجية أكبر من خلال تنظيم وقته يجب أن يحدد أولوياته، عن طريق معرفة المهام الأكثر أهمية للقيام بها، والمهام الأقل الأهمية، والمهام العاجلة والتي يمكن تأجيلها، ثم يبدأ الفرد بالمهام العاجلة ولها أهمية أكبر ويتدرج بعدها بالأقل أهمية وغير العاجلة.
  • تخصيص وقت للراحة
من المهم أن يخصص الفرد وقتًا للراحة والترفيه عن نفسه بين كل مهمة وأخرى، حتى يستطيع أن يستعيد طاقته وحماسه لإنجاز باقي الأنشطة اليومية المحددة، وتكون مدة هذه الراحة 10 دقائق أو أكثر بقليل.
  • تحديد وقت العمل
لكل إنسان وقته المفضل في العمل والذي يشعر فيه بأنه قادر على الإنتاج بشكل أفضل، وقد يكون هذا الوقت في الصباح أو المساء، ويجب عند تحديد هذا الوقت أن يحرص الفرد على الحصول على قسط كافٍ من النوم قبل القيام بأعماله ليكون بكامل طاقته.
  • تنظيم مكان العمل
يساعد تنظيم المكان وتنظيفه الذي يعمل فيه الإنسان ويذاكر فيه على تصفية العقل من الفوضى، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة الإضاءة الجيدة في الغرفة، وترتيب الأدوات على المكتب، ووجود سلة مهملات قريبة نظيفة؛ لأن ذلك كله يسهم في توفير الوقت اللازم للبحث عن الأوراق والأدوات وغيرهما.
  • ممارسة الهوايات
يمكن لممارسة الهوايات وتحديد وقت لها أن يجدد طاقة الإنسان كل فترة، سواء كان ذلك عن طريق ممارسة الرياضة، أو القراءة، أو الاستماع إلى الموسيقى.
  • استخدام الوقت الضائع بذكاء
فيمكن استغلال الأوقات الضائعة في المواصلات، أو أوقات الانتظار في العيادات والمصالح الحكومية في القراءة، أو تعلم شيء مفيد بسيط، أو أداء المهام الصغيرة التي لا تحتاج إلى مجهود ووقت كبيرين.

فوائد تنظيم الوقت

باتباع هذه الخطوات البسيطة التي تحدد كيف تنظم وقتك بها، يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة؛ حيث تتعدد فوائد تنظيم الوقت فتشمل:

  • تحقيق التوازن الصحي في الحياة بين المنزل والعمل.
  • تحقيق إنتاجية أعلى في وقت أقل عن طريق إنجاز كل مهمة في الوقت المحدد لها، دون مماطلة أو تشتت وتحديد الأولويات.
  • التخلص من التردد وضياع الوقت في اتخاذ قرارات ماذا يجب أن أفعل، وذلك من خلال تحديد المهام الواجب القيام بها خلال اليوم.
  • زيادة الثقة بالنفس، فحسن تنظيم الوقت وإنجاز مهمات أكبر يساعد على إعطاء الشخص الثقة بنفسه بإمكانية النجاح وتحقيق الأهداف المختلفة.
  • الحد من التوتر والقلق الناتج عن الضغط في العمل؛ مما يؤدي إلى شعور الإنسان بالرضا عن حياته وعمله.
  • إيجاد الوقت لممارسة الهوايات والأنشطة المفضلة وقضاءأوقات أكثر مع العائلة والأصدقاء.
  • زيادة الدافع للعمل أكثر والإنجاز.
مرات القراءة 796 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018