اذهب إلى: تصفح، ابحث

كيف يتم الحمل بالتفصيل

التاريخ آخر تحديث  2020-08-23 16:38:49
الكاتب

كيف يتم الحمل بالتفصيل

ما هو الحمل؟

هي عملية يتم فيها إتحاد الخليّة الذكرية و هي الحيوان المنوي الناتج من خصية الرجل بالبويضة و هي الخليّة الأنثوية الناتجة من مبيض المرأة.

كيف يحدث الحمل؟

مرحلة إنطلاق البويضة

بعد نضوج البويضة في جريب البويضة، تنطلق البويضة من المبيض الى قناة فالوب، و تكون في الثلث الأول من قناة فالوب، في إنتظار الحيوان المنوي لحدوث عمليّة التخصيب، في حالة إلتقاء الحيوان المنوي بالبويضة، يحدث اندماج و بالتالي يحدث الحمل، أما في حالة عدم وجود حيوانات منوية، تتلاشى البويضة بعد يوم أو يومين من خروجها من المبيض لتبدأ دورة جديدة.

مرحلة وصول الحيوانات المنويّة الى الرّحم

ينتج الرجل ما يقارب 20-30 مليون حيوان منوي، و عند عمليّة القذف تسبح الحيوانات المنوّية في إتجاه الرحم، بهدف الوصول الى البويضة و الاندماج معها لتكوين الجنين. يستطيع الحيوان المنوي البقاء حياً ما يقارب 24 ساعة، أما بالنسبة للبويضة تبقا مدّة 36 ساعة، أي إن المدّة التي يجب فيها التقاء الحيوان المنوي مع البويضة يجب ألا تتجاوز اليوم.

مرحلة الإندماج

عند وصول الحيوانات المنويّة إلى البويضة، تتجمع الحيوانات المنوية حول البويضة في محاولة إضعاف الغشاء المحيط بالبويضة، و عندما يتم إضعاف هذا الغشاء يدخل حيوان منوي واحد فقط، و عند دخوله، تبدأ البويضة المخصّبة أو الملقّحة بالإنقسام الى خليتين في الثلث الأول من قناة فالوب.

تهاجر البويضة من قناة فالوب الى الرحم، و تعمل الأهداب التي تبّطن قناة فالوب على مساعدة البويضة في الحركة الى الرّحم، تستمر البويضة بالإنقسام من خليتين الى أربع خلايا ألى ثمانية خلاية و هكذا، و تصل البويضة الى الرحم بعد 3 الى 5 أيام من تخصيبها.[١]

مرحلة إنغماس البويضة

بعد وصول البويضة المخصّبة و المنقسمة من قناة فالوب الى الرّحم، تنغرس البويضة في بطانة الرّحم، و بعد إنغماسها تستمد الغذاء من خلايا الرّحم من خلال الأوعية الدّمويّة التي تتصل بها.

تأثير كميّة السائل المنوي على الحمل

كميّة السائل المنوي لا تعدّ معياراً للحمل، حيث أن السائل المنوي يضم 20-30 مليون حيوان منوي، والبويضة يتم تخصيبها بحيوان منوي واحد فقط، و لذلك فإن نقطة واحدة من السائل المنوي كافية لإحداث الحمل.

علامات حدوث الحمل

عند انغماس البويضة المخصّبة في الرحم، تظهر أعراض جسديّة و نفسية على المرأة، ومن أبرز هذه العلامات و الأعراض:

  • التنقيط الدّموي:: بعد 10-14 يوم من بداية الحمل، يحدث نزيف خفيف، يسمى نزيف الإنغماس، و هو نتيجة إنغماس البويضة المخصّبة في جدار الرّحم، و هو من أول علامات الحمل.
  • المغص و التشنّج:عند إلتصاق البويضة بجدار الرّحم، تتسب بالشعور بتقلّصات في البطن، و تكون التقلّصات مشابهة لتقلّصات الدّورة الشّهرية، مما يسبب الخلط بين الدورة الشهرية و الحمل.
  • انقطاع الدّورة الشهرية:انقطاع الدورة الشهريّة، أو غياب الطمث، هي الأعراض الأكثر شيوعاً، حيث أن الحمل هو يسبب إنقطاع الدورة الشهرية، و لكن الحمل ليس السبب الوحيد لانقطاع الدورة الشهريّة، لأنه يوجد العديد من مسببات غياب الطمث:
  1. تكييس المبايض
  2. فقدان الوزن
  3. اضطراب الهرمونات
  4. الإجهاد
  5. التوتّر النفسي
  • حدوث تغيرات في الثّدي:عند حدوث الحمل، يترتب على ذلك اختلاف مستوى الهرمونات في الجسم، و التي بدورها تؤدي الى تغييرات متعددة في الجسم، مثل تغييرات على الثّدي، و أبرزها:
  1. يزداد انتفاخ الثديين.
  2. زيادة الحساسية بالثدييم.
  3. تغيير لون حلمة الثّدي.
  4. الشعور بالألم في الثديين.
  • زيادة التبول: زيادة التبول من الأعراض الشائعة لدى النساء الحوامل، و يظهر هذا العَرض من المرحلة الأولى للحمل، و معظم النساء تشعر بالحاجة المستمرة الى التبوّل، و يرجع ذلك الى التغيرات التي تحدث في الهرمونات الناتجة عن الحمل، و تبدأ الزيادة في التبول من بداية الأسبوع السادس للحمل.
  • الغثيان: الغثيان من الأعراض المصاحبة للحمل، و معظم حالات الغثيان تحدث في الصباح، و يسمى غثيان الصّباح، و يكون الشعور بالغثيان شديداً في الثلاثة شهور الأولى، و لكنه يزول مع تقدّم الحمل.
  • الإمساك: تؤدي زيادة نسبة هرمون البروجيستيرون في الجسم الى حدوث الإمساك، و يزداد هذا الهرمون نتيجة لحدوث الحمل، بالإضافة الى هدف تغذية بطانة الرحم، فيعمل على إبطاء حركة الطعام في الأمعاء، لذلك ينصح بممارسة الرياضة الخفيفة، و شرب كميات كبيرة من الماء.
  • التعب و الإرهاق: يزداد الشعور بالتعب و الإرهاق في المرحلة الأولى من الحمل، و يرجع ذلك الى زيادة نسبة هرمون البروجيستيرون، بالإضافة الى تغيرات ضفط الدّم و مستوى السكر، ينصح الأطباء بالراحة التامة، و اتباع نظام غذائي صحي، و الاهتمام بتناول كميات كافية من الحديد و البروتين.
  • زيادة الشّهية: تزداد الرغبة بتناول الطّعام عن الحامل، و يرجع ذلك الى التغيرات الهرمونية، و قد تتسبب روائح الطعام بغثيان مزعج للحامل، و لكن تختفي الأعراض في نهاية الشهر الثالث للحامل.
  • التقلّبات المزاجية: في الفترة الأولى من الحمل، تشعر الحامل بعدن اتزان عاطفي، خاصة في الفترة الأولى من الحمل، و ذلك بسبب التغيرات الهرمونية الناتجة عن عمليّة الحمل، تبدأ التقلبات المزاجية في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، و مع مرور الوقت تستقر الأمور من جديد.
  • التغيرات الجسديّة: يطرأ العديد من التغيرات النفسية و الجسدية على المرأة بعد الحمل، و تلاحظ المرأة التغيرات الجسدية منذ بداية الحمل، مثل:
  1. طبيعة البشرة: تزداد نضارة البشرة و لمعانها.
  2. بروز الأوردة تحت الجلد: و يرجع ذلك الى زيادة كمية الدّم في الجسم، بالإضافة الى عمل القلب الإضافي لتلبية إحتياج الحمل، و تكون الأوردة بارزة خاصة في الثدي و البطن و الساقين.
  3. تغييرات المهبل: يزداد سمك بطانة المهبل، و تقل حساسيتها.

المراجع

  1. حمل موقع ويكيبيديا، تم الاطلاع بتاريخ 26-6-2020
مرات القراءة 180 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018