اذهب إلى: تصفح، ابحث

لغة البرازيل الرسمية

التاريخ آخر تحديث  2020-08-28 22:42:43
الكاتب

لغة البرازيل الرسمية

البرازيل

تعدُّ دولة البرازيل أو رسميُّا جمهورية البرازيل الاتحادية أكبر دول في قارة أمريكا الجنوبية واللاتينية، يحدُّها من الجهة الشرقية المحيط الأطلسي على طول خطها الساحلي الذي يبلغ طوله 7500 كيلو مترًا تقريبًا، وتحدُّها فنزويلا وسورينام وغيانا وجويانا المقاطعة الفرنسية من الشمال، ومن الشمال الغربي بوليفيا وكولومبيا ومن الغرب بيرو، ومن الجنوب الغربي باراغواي والأرجنتين ومن الجنوب الأوروغواي، ويوجد العديد من الجزر التابعة للبرازيل مثل: روكاس أتول وأرخبيل القديس بطرس والقديس بولس تحدُّها جميع البدان الأخرى في أمريكا الجنوبية عدا تشيلي والإكوادور، وتشغَل البرازيل ما يقارب 47 % من مساحة أمريكا الجنوبية، وهي من الاقتصادات العملاقة وترتيب اقتصادها السابع عالميًّا، وفي هذا المقال سيدور الحديث حول لغة البرازيل الرسمية وغيرها من العلومات الأخرى.[١]

لغة البرازيل الرسمية

كانت البرازيل لأكثر من ثلاثة قرون مستعمرة برتغالية، وكان فيها عند اكتشافها أكثر من 1000 لغة، انقرض معظمها وهي لغات السكان الأصليين، ويوجد اليوم فيها أكثر من 180 لغة يتم التحدث فيها في البرازيل، وبقيت في بداية الاستعمار تستخدم لغات السكان الأصليين حتى من قبل البرتغاليين والإسبان للتواصل مع السكان الأصليين، لكن في القرن الثامن عشر تمَّ اعتماد اللغة البرتغالية لغةً رسمية في البرازيل وهو ما مهَّد لاختفاء تلك اللغات القديمة، وبقيت بعض لغات السكان الأصليين منتشرة في شمال ووسط غرب البلاد، ومن أشهرها لغة توبي غواراني، وبقيت اللغة الرسمية هي اللغة البرتغالية حتى الوقت الحالي، ولكنها تختلف عن اللغة البرتغالية في البرتغال والدول الأخرى، ولذلك فإنَّ البرازيل أكبر دولة تنطق بالبرتغالية في العالم.[٢]

عاصمة دولة البرازيل

قبل الإشارة إلى لغة البرازيل الرسمية لا بدَّ من الحديث عن عاصمة البرازيل، حيثُ تعدُّ مدينة برازيليا العاصمة الفيدرالية والتي تقع في المنطقة الفيدرالية للبرازيل والتي تأسست عام 1960م على يد الرئيس جوسيلينو كوبيتشيك، لتكون عاصمة ثالثة لها بعد مدينة ريو دي جانيرو والتي كانت عاصمة البلاد لأكثر من 125 سنة والتي تبعد عنها أكثر من 1000 كيلو مترًا، وقد خُطِّطَت المدينة وصممت وفق مخططات الطائرة المعماري، وتعدُّ منطقة سياحية هامة بالنسبة للسياحة في البرازيل، إذ يزورها سنويًا أكثر من مليون سائح، ومن أبرز المناطق السياحية فيها: جسر جوسيلينو كوبيتشيك وساحة القوات الثلاثة والحديقة الوطنية والمجلس الوطني والكتدرائية وحديقة جوسيلينو كوبيتشيك وغيرها، ومن أهم الأهداف التي دفعت لنقل العاصمة إليها:[٣]

  • استقطاب الناس نحو داخل البلاد بغية إعمار المناطق الداخلية في البرازيل.
  • العمل على توفير خدمات إدارية لمناطق الغرب الأوسط في البلاد.
  • سيطرة المناخ الجيد على المنطقة الداخلية، والمساحات المستوية السهلية التي تسمح بتوسع أفقي زراعي وعمراني.

جغرافيا دولة البرازيل

تقع دولة البرازيل في المنطقة الاستوائية ما عدا المنطقة الجنوبية منها، ومناخ معظم البلاد يكون على مدار السنة بين حار ودافئ، وأمَّا الهضاب والجبال تتمتع بدرجة حرارة منخفضة على خلاف المناطق المنخفضة، ويقوم نسيم البحر بتلطيف الأجواء في المناطق الساحلية، كما تسقطُ الأمطار بغزارة في معظم المناطق، ويقع شمال البرازيل حوض الأمازون وفي الجنوب وباتجاه المحيط توجد سلاسل جبلية عديدة منخفضة الارتفاع قد يصل ارتفاع بعضها إلى 2900 مترًا، لتكون أعلى قمة في البلاد بيكو دا نبلينا على الحدود مع فنزويلا وقدر ارتفاعها نحو 3014 مترًا عن سطح البحر، أمَّا الأمازون وهو أكبر نهر في العالم من حيث الحجم والتدفق يمُّر في أراضيها، بالإضافة إلى أكثر من ألف نهر في البلاد، ومن الأنهار الأخرى التي تمرُّ فيها: نهر بارانا والنهر الأسود والريو نيجرو والإيجواسو وساو فرانسيسكو والماديرا وشينجو، ويتبع لها العديد من الجزر في المحيط الأطلسي كما سبق، والبرازيل ثالث أكبر دولة من حيث المساحة في الأمريكيتين وخامس دولة على مستوى العالم، إذ تقدَّر مساحتها بنحو 8547403 كيلو مترًا مربعًا، أي نصف قارة أمريكا الجنوبية تقريبًا، وعمومًا تٌقسم البرازيل إلى ثلاثة مناطق جغرفيًا وهي: إقليم الهضاب الوسطى والشمالية إقليم الأمازون والإقليم الشمالي.[٤]

تاريخ دولة البرازيل القديم

وجدَت في البرازيل بعض أقدم البقايا البشرية والتي يعود تاريخها إلى قبل 11000 عام ومن أهمها امرأة لوزيا، كما عثرَ العلماء فيها على أقدم فخار في النصف الغربي من الكرة الأرضية ويرجع تاريخه إلى قبل 8000 عام، حيثُ عثرَ عليه في منطقة سانتاريم، وهذا يشير إلى أنَّ تلك المناطق المدارية تدعم الثقافة المعقدة التي تعود لما قبل التاريخ، وبين عامي 800م و1400م ازدهرت ثقافة ماراجاو في دلتا الأمازون، فشهدت المنطقة تطوير الفخار وتحسينه والعمل على استخدامه في مجالات عديدة، وظهور الطبقات الاجتماعية وتزايد عدد السكان بشكل كبير، بالإضافة إلى بناء التلال وظهور تكوينات معقدة في المجتمع كالزعامات والمشيخات وغيرها.[٥]

تاريخ دولة البرازيل الحديث

يبدأ تقريبًا تاريخ البرازيل الحديث عند وصول البرتغاليين إليها، وذلك في بداية القرن السادس عشر الميلادي، وكان عدد سكانها آنذاك سبعة ملايين نسمة، معظمهم جماعات مرتحلة عاشت على الزراعة وصيد الأسماك، وكانت تتسم العلاقات بين الشعوب الأصليين بالحروب التي نشأت بسبب الاختلافات في اللغة والمعتقدات والثقافة، والصراع على المياه والأرض، لكن مع وصول البرتغاليين تغيرت أحوال البلاد، واستمرَّت كمستعمرة برتغالية منذ عام 1500م وحتى عام 1815م، وأصبحت جزءًا من المملكة البرتغالية، لكن في عام 1808م نُقلت عاصمة البرتغال من لشبونة إلى ريو دي جانيرو بسبب غزو نابليون لها، واستطاعت البرازيل أن تحصل على استقلالها في عام 1822م وتمَّ تأسيس الإمبراطورية البرازيلية، على اعتبارها دولة موحدة ذات حكم ملكي وفق نظام برلماني ودستور، ولكنها تحولت إلى جمهورية رئاسية في عام 1889م بعد حدوث انقلاب عسكري على الملكية، وهي اليوم جمهورية فيدرالية تتألف من 26 ولاية.[٦]

المراجع

  1. البرازيل، موقع ويكيبيديا، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
  2. البرازيل، موقع ويكيبيديا، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
  3. برازيليا، موقع ويكيبيديا، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
  4. البرازيل، موقع ويكيبيديا، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
  5. البرازيل، موقع ويكيبيديا، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
  6. البرازيل، موقع المعرفة، اطُّلع عليه بتاريخ 19-08-2020.
مرات القراءة 124 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018