اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماسكات لتفتيح البشرة

التاريخ آخر تحديث  2019-02-23 18:18:43
الكاتب

ماسكات لتفتيح البشرة

العناية بالبشرة

إنّ العناية بالبشرة ونضارتها هي أمرٌ أساسي، وخصوصاً للمرأة، فاهتمامها بجمالها يكون شيئاً أوّليّاً، وحرصها الدائم على بشرتها يجعلها دائماً أكثر إشراقاً بظهورها، وأكبر ثقةً بنفسها، عدا عن الجاذبية الطبيعية التي ستتمتع بها بعد العناية الجيّدة، وسرّ الأمر الذي يجعلها أكثر جاذبيّة، وجمالاً ورونقاً وثقةً، هو استخدامها للمَواد الطّبيعية الناشئة عن مُكوّنات تتناسب مع نوعيّة بشرتها بعيداً عن المُستحضرات الصّناعية، لذلك سيتم في هذه المقالة بيان الطريقة التي يتمُّ من خلالها الاعتناء بالبشرة، وبيان أنواعها، وما هي الماسكات التي تساعد على تفتيحها وصفائها؟

كيفيّة الاعتناء بجمال البشرة

للحصول على بشرة مُثلى ذات نضارة وإشراقة، لا بدّ من اتّباع الخطوات اللازمة للحصول على جمالٍ أكبر، ومن أهم الخطوات تصفية البشرة، والحدّ من مشاكلها، وتتم هذه العمليّة عن طريق:[١]

  1. عدم وضع اليديْن على البشرة؛ لأنّه يؤدّي إلى نقل الأوساخ والجراثيم إليها، مما يجعلها أكثر تكوّناً للفطريّات والحبوب، لذلك من الواجب على الفتاة أن تحرِص على عدم وضع يديْها على بشرتها إلاّ بعد غسلهما جيّداً بالماء والصّابون.
  2. اختيار نوعية الصابون الجيدة: فقد اكتُشف حديثاً أن بعضاً من نوعيّات الصّابون مصنوعة من مواد كيماويّة، مما يجعل البشرة أكثر تعرُّضاً للضرر، لذلك يجب على المرأة أن تحرص كلّ الحرص على استخدامها لنوعيّات الصّابون الطبّي الذي يتناسب مع نوعيّة بشرتها.
  3. تغيير غطاء الوسادة على الدّوام؛ لأنّ عدم تغييره يؤدّي إلى إنتاج بكتيريا من النَّفَس، أو دهون الشّعر، أو المواد الناتجة عن العينين أو الأذنين أو الفم أو اللُّعاب أو الأنف وهذا كلُّه يتجمّع على غطاء الوسادة، حيث ينتقل هذا جميعه مباشرةً إلى البشرة، عن طريق تراكمها داخل المسامات المفتوحة، مما يجعلها أكثر عُرضةً لزيادة البثور، والالتهابات، وحبوب الشّباب.

أنواع البشرة وكيفيّة العناية بها

للبشرة أنواعٌ عديدة، وكلّ بشرة لديها طريقة عناية خاصّة بها، حيث تكون المرأة حريصةً على المُحافظة عليها بالطّريقة التي تتناسب مع نوعيّة بشرتها، لأنّها سرُّ الجمال، لذلك سيتمّ التّعرُّف على هذه الأنواع، وكيفيّة معرفة نوعيّة البشرة، وكيف يتم الاعتناء بها:[٢]

البشرة الدّهنيّة

هي البشرة الأكثر عرضةً لظهور الحبوب والبثور، وهي أكثر تعرُّقاً، كما أنّها تتأثر بمجرّد تراكم البكتيريا، وسرعان ما تتكون الدهون داخل المسامات، لتظهر على شكل حبوب.

  • كيفيّة معرفة البشرة الدهنية: تُعرف عن طريق وضع قطعة من القماش بيضاء اللون، حيث يتم مسح البشرة فيها، وإذا ظهرت بقع زيت حينها تكون البشرة دهنيّة، وتُعرف أيضاً عن طريق المسامات المفتوحة حيث تتكون الدهنيات فيها على شكل حبوب صغيرة بيضاء اللوّن، وغالباً ما يكون مكان تجمّعها على أطراف الأنف والذقن، ورغم هذه السلبيّات إلاّ أنها تتمتع بإيجابيّة يتمنّاها الكثير من النّاس وهي تميُّز صاحبتها بنعومة البشرة.
  • كيفيّة الاعتناء بالبشرة الذهنية: يتم الاعتناء بها، عن طريق استخدام صابون طبّي خاص بهذه النّوعية، وغسلها دائماً بالماء البارد؛ لأن الماء البارد يُساعد على تضييق المسامات، وتنظيفها من الأوساخ العالقة فيها.

البشرة العاديّة

هي البشرة التي تكون بين البشرة الدّهنيّة والبشرة العاديّة، وهذا يعني أنّها بشرة معتدلة، وهي من أفضل أنواع البشرة، كونها لا تُعاني من ظهور الحبوب والبثور كالبشرة الدُّهنية، وتتمتع بمسامات مُغلقة، كما أنّها قليلة التعرُّق.

  • كيفيّة معرفة البشرة العادية: تُعرف عن طريق صفاء البشرة، وخلوّها من المسامات الواسعة والتجاعيد، ولا يظهر عليها أيّة مشاكل عند وضع أي مُستحضر من المستحضرات الصّناعيّة.
  • كيفيّة الاعتناء بالبشرة العادية: المحافظة على نظافتها بغسلها دوماً بالماء والصّابون، وتجنّب عمليّة وضع المستحضرات الصّناعية على وجه الاستمرار.

البشرة الجافّة

هي البشرة التي تكون نسبة الدّهون فيها قليلةٌ جداً، مما يجعلها أكثر عرضة للتجاعيد المُبكّرة، عدا عن التّشقُّقات التي تكون مؤلمةً في بعض الأحيان، بسبب أنَّ نسبة القشرة فيها تكون عالية جداً، وهذا ما يجعل البشرة ذو ملمسٍ خشنٍ للغاية.

  • كيفيّة معرفة البشرة الجافة: تُعرف عن طريق التّشققات، والملمس الخشن، وظهور التجاعيد، ووجود طبقات من القشور بكثرة.
  • كيفيّة الاعتناء بالبشرة الجافّة: شرب الماء بكثرة، واستخدام المُرطِّبات والمُليّنات الطبيّة.

البشرة الحسّاسة

هي البشرة التي تُشبه بنوعها البشرة الجافة؛ لأنّها لا تحتوي على نسبة دهون كافية لتغذية البشرة، ونسبة الماء فيها تكون قليلةً للغاية حيث لا يُمكن ترطيبها، وهي من أكثر الأنواع عُرضة للحساسية، والالتهابات، والطفح الجلدي؛ بسبب نقص نسبة الدهون والماء.

  • كيفيّة معرفة البشرة الحسّاسة: ظهور الطفح، والاحمرار، والحساسية التي لا سبب لها، وحكّة دائمة خصوصاً عند وضع أي مُستحضرٍ من المستحضرات غير الملائمة للبشرة، حيث تُصاب بالحُرقة، والهيجان فوراً.
  • كيفيّة العناية بالبشرة الحسّاسة: زيارة الطبيب لصرف الدواء المُناسب، وشرب الماء بكثرة، والتجنّب التّام من وضع أيّ مُستحضرٍ من المُستحضرات غير الطبيّة.

البشرة المُختلطة أو المُركّبة

هي البشرة التي تتكوّن بطبيعتها من جزءٍ دهنيّ والآخر جاف، وموضع الجزء الدُّهني هو الجبين والأنف والذقن، ولا يكون بكامل الوجه وإنّما في الوسط فقط، أما موضع الجزء الجاف، فيكون في منطقة الخدود وحول الأُذنين.

  • كيفيّة معرفة البشرة المُختلطة: تُعرف عن طريق مُراقبة التكوّن على موضعيْ أجزاء الجاف والدّهني.
  • كيفيّة العناية بالبشرة المُختلطة: تحتاج إلى عناية دائمة، وفائقة، ويجب الدقّة في اختيار المُنتجات المناسبة لهذه البشرة، للحرص عيها من ظهور الحبوب، والبثور، أو التعرّض للجفاف والتقشّر.

ماسكات لتفتيح البشرة

بعد ما تمّ التّعرُّف على طرق العناية بالبشرة، لا بدّ من معرفة بعض الماسكات الطّبيعية التي تُساعد على تفتيح البشرة وصفائها، والحدّ من مشاكلها، ومن هذه الماسكات:[٣]

ماسك اللبن والعسل

يُساعد هذا الماسك على التخلُّص من شوائب البشرة وتنقيتها، كما يساعد على تفتيحها، حيث تظهر نتائج مُذهلة بعد الاستخدام الأول، حيث كانت تستخدمه الملكة "كليوباترا".

  • المُكوّنات: ملعقتان كبيرتان من اللبن كامل الدّسم للبشرة الجافة، وخالي الدّسم للبشرة الدّهنيّة، وملعقة كبيرة من العسل، إضافةً إلى ملعقةٍ صغيرةٍ من عصير الليمون.
  • طريقة الاستخدام: تُخلط هذه المكوّنات جيّداً، ثم تُوضع على البشرة لمدةٍ لا تقلُّ عن ربع ساعة، وبعد ذلك تُغسل البشرة جيّداً بالماء البارد، ومن ثمّ يتم ترطيبها بزيت الزّيتون، أو أيِّ مُرطّبٍ من المُرطّبات الطبيّة، وتُكرر هذه العملية مرّتين في الأسبوع.

ماسك السُّكّر، وزيت الزّيتون

وهو عبارة عن مُقشِّرٍ يُساعد البشرة على التّخلُّص من البقع الدّاكنة، وآثار حبّ الشباب، وإزالة الزوان، كما أنّه يُساعد على شدّ مسام البشرة، وتفتيحها وتنعيمها.

  • المكوّنات: نصف كأس صغير من زيت الزّيتون، ومعلقة ونصف كبيرة من زيت الزّيتون، بالإضافة إلى لُبّ الليمون.
  • طريقة الاستخدام: يُخلط السّكر جيّداً مع زيت الزيتون حتى يُصبح المكوّن لزجاً، يُضاف إليه لبّ الليمون، ومن ثمّ يوضع هذا المُكوّن على البشرة حيث يبقى لمدة دقيقتيْن، ومن ثمّ يتمّ فرك البشرة بشكلٍ دائريّ حتى يجفّ المُكوّن لمدّةٍ لا تقلّ عن خمسة دقائق، وبعدها تُغسل البشرة بالماء البارد، ويتمّ ترطيبها بالطّرق التي تم ذكرها.

ماسك النّعناع

هو الذي يساعد على تفتيح البشرة، وشدّها، ويجعلها أكثر لمعاناً، كما أنّه يُساعد على إشراقة الوجه من جديد، وهو مادةٌ مُنعشةٌ تساعد على مقاومة الحبوب حيث تُخفف من ظهورها وخصوصاً البشرة الدُّهنيّة.

  • المُكوّنات: بياض بيضة واحدة، وملعقتان كبيرتان من عصير النّعناع المنقوع، وملعقتان كبيرتان من عصير الخيار، وملعقة كبيرة من السّكَّر، وملعقة كبيرة من عصير البطاطا، وعصرة من الليمون الطبيعي.
  • طريقة الاستخدام: يتم خلط عصير النّعناع، وعصير الخيار، وعصير البطاطا، وعصرة الليمون، وخفقهم جيّداً مع بياض البيض، ومن ثم إضافة السّكر ليُصبح المُكوّن لزجاً، وبعد ذلك يوضع على البشرة لمدةٍ لا تقلّ عن خمس دقائق، ومن ثمّ يتم فرك البشرة بشكلٍ دائري، وبعدها يتمّ مسح المكوّن بالقطن الطبي، ومن ثمّ غسل البشرة بالماء الدافئ، ثمّ ترطيبها بزيت الزيتون.

المراجع

  1. جمع وإعداد أم سندس، كيفيّة الاعتناء بجمال المرأة المسلمة وزينتها: 35_38، بتصرُّف.
  2. موقع وسن: أنواع البشرة الخمسة بتصرُّف.
  3. رشا أحمد، وصفات خاصّة: 5_10، بتصرُّف.
مرات القراءة 784 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018