اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماهو مرض عرق النسا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 23 / 02 / 2019
الكاتب أيمن سليمان

ماهو مرض عرق النسا

ما هو مرض عرق النسا

عرق النسا هو ألم حاد يصيب ظهر الإنسان ويمتد على طول ساق القدم، الإصابة تكمن في العصب الوركي الممتد من أسفل النخاع الشوقي إلى الساق والقدم، وفي الحال الحركة الخفيفة يشعر المريض بألم حارق وحاد جدًا على طول مسار العصب، هذا المقال يستعرض أهم المعلومات التي يحتاج المريض وأهل المريض إلى معرفتها، من حيث الأسباب والأعراض والمضاعفات والعلاج المحتمل.

أسباب عرق النسا

العصب الوركي هو عصب طويل بالجسم (أطول عصب في جسم الإنسان)، سُمك العصب يوازي سُمك صباع الإنسان، يبدأ من المنطقة القطنية في أسفل النخاع الشوكي ويمتد إلى الساق والقدم، توجد عدة أسباب تصيب العصب وتسبب الألم الحاد الذي يشعر به الإنسان، ومن أهم تلك الأسباب ما يلي:

  • الانزلاق الغضروفي بالقرب من العصب.
  • التهاب العصب الوركي، أو ما يحيط به من أنسجة.
  • اعتلال جذور الأعصاب التي ترسل إشارة إلى المخ، فيشعر الإنسان بالألم في كامل العصب.
  • فتق الأقراص الغضروفية، والتي تضغط على العصب وتسبب ألم كبير.
  • ضيق أو اعوجاج العمود الفقري.
  • تكيسات في منطقة النخاع الشوكي.
  • في بعض الأحيان قد تؤدي أمراض السرطان أو الأورام إلى الضغط على الأعصاب، وبالتالي تظهر أعراض عرق النسا.
  • الحمل قد يؤثر على العصب الوركي بشكل غير مباشر، بسبب زيادة الوزن أو هرمونات المرأة، وفي هذه الحالة سيكون عرق النسا مرض مؤقت يمكن التخفيف من أعراضه فقط خلال فترة الحمل.
  • أسباب أخرى غير مفهومة، وتستمر الأعراض في هذه الحالة لمدة طويلة.

أعراض عرق النسا

تتشابه أعراض عرق النسا بين الرجال والنساء، ولا تختلف كثيرًا من شخص لآخر، ومن أهمها:

  • ألم حارق، أو مثل وخز الإبر، أو ألم حاد على طول مسار العصب الوركي أو في الجزء المصاب فقط.
  • آلام الظهر وأسفل الظهر في العموم، وتمتد إلى أصابع القدم في بعض الحالات، يزيد الألم في حالة الانحناء أو الجلوس، ومع الحركة، قد يكون الألم مستمر أو متقطع، أو يزيد مع الحركة والعطس، ثم يقل تدريجيًا.
  • ضعف في العضلات، وتنميل متكرر وصعوبة في التحرك، مما يقلل من كفاءة عمل المريض ويجعله عاجزًا عن أداء الوظائف اليومية.

أعراض عرق النسا الخطيرة ومضاعفات المرض

في حالة الشعور بضعف عام بالساق، أو بألم في كلا الساقين، أو الإحساس بالألم ليلًا رغم محاولات الراحة، أو فقدان السيطرة على عمليات التبول والتغوط، إذًا لابد من سؤال الطبيب فورًا وشرح تلك الأعراض الخطيرة، لأن مضاعفات عرق النسا الغير معالج قد تكون مدمرة للحياة، مثل ضرر العصب الوركي المزمن، والعجز الجنسي بسبب الضغط على الأعصاب وضيق العمود الفقري عند الرجال، والشعور بالألم عند الجماع بالنسبة إلى السيدات.

تشخيص مرض عرق النسا

عند الذهاب إلى الطبيب، سيقوم بعمل عدة فحوصات قبل التشخيص بالمرض، مثل: فحص إحساس الأطراف، فحص قوة العضلات، فحص لحركة الظهر والساق، أشعة بالرنين المغناطيسي، وتخطيط العضلات الكهربائي لتحديد مركز الألم وأسبابه.

علاج عرق النسا

ينقسم علاج عرق النسا إلى ثلاثة أقسام، علاج فيزيائي، علاج بالأعشاب، وعلاج بالأدوية، وينصح الأطباء بقيام المريض بثلاثة علاجات للحصول على أفضل نتائج وفاعلية العلاج واستمرار الشفاء.

العلاج الفيزيائي

على المريض أخذ جلسات للعلاج الطبيعي في عيادة متخصصة، أو اتباع التعليمات التالية بالمنزل:

  • ممارسة تمارين عرق النسا المخصصة لتخفيف الألم.
  • الراحة لمدة يوم أو يومين فقط، لأن الراحة المستمرة تؤخر من ظهور نتائج العلاج، وممارسة الحركة الخفيفة مثل المشي والسباحة البسيطة، وعدم رفع الأشياء الثقيلة أو الاجهاد في العمل.
  • عمل كمادات من الثلج على المنطقة المؤلمة لمدة 12 دقيقة، عدة مرات باليوم.
  • يجب أن يلاحظ المريض نفسه جيدًا، وفي أي الوضعيات يرتاح، والبعد عن الوضعية الغير مريحة، وأخذ الوضعية التي تريحه في أي مكان.
  • علاج المشاكل الأخرى المرتبطة بعرق النسا مثل الانزلاق الغضروفي وغيره من الأمراض.
  • المساج وتدليك الظهر والساق.
  • الوخز بالإبر الصينية من العلاجات الطب البديل المفيدة في مرض عرق النسا.

علاج بالأعشاب

اتباع الوصفات المنزلية لعلاج عرق النسا، قد تؤدي لنتائج وحلول مرضية، على الرغم من أنها ليست علاج نهائي ولكنها قد تقدم نتائج مؤقتة، ويرجى الحذر عند تناول أيًا من الأعشاب التالية وسؤال الطبيب عن الجرعة المناسبة لصحة المريض، من أهم الأعشاب ما يلي:

  • الكركم، لأنه يحتوي على مواد مضادة للالتهابات، ولذلك يعتبر من أهم المشروبات لعلاج عرق النسا.
  • الصفصاف: مسكن للآلام، ومضاد للالتهابات أيضًا.
  • نبات الناردين المخزني أو الفاليريان: يساعد على استرخاء العضلات وعلاج عرق النسا الناتج عن تشنجات العضلات، وكذلك يُستخدم لتخفيف الألم المزمن.
  • الحلبة: تُستخدم في علاج الروماتيزم والنقرس، وللحد من آلام عرق النسا.

العلاج بالأدوية

العلاج بالأدوية يجب أن يتم تحت اشراف الطبيب لوصف الجرعات المناسبة والمواقيت المناسبة لتناول الدواء، ولتحديد نوع العلاج المناسب حسب أسباب عرق النسا وحدة الألم، ومن الأدوية المشهورة في علاج عرق النسا ما يلي:

  • لتخفيف الآلام يبدأ الطبيب بإعطاء باراسيتامول في الحالات البسيطة، ومسكنات أقوى في الحالات الأصعب والمزمنة قد تصل إلى المخدرات الموضوعية والمورفين.
  • علاج الالتهاب بالأسبرين ومشتقاته أولًا، وإن لم يأتي بنتيجة يعطي الطبيب أدوية أقوى في المفعول ومضادة للالتهابات مثل الكورتيزون ومشتقاته.
  • الأدوية المرخية للأعصاب.
  • فيتامين بي، مثل فيتامين بي 1 و6 و12، حيث أثبت فاعلية كبيرة في علاج المرض وتخفيف حدته.
  • إبرة الظهر الستيرويدية، وهي حل أخير وجذري لعرق النسا، ولكن أخطارها وألمها يجعل الأطباء يضعونها كحل أخير، لأنه على عكس أدوية الفم، تصل كل محتويات العلاج إلى العصب لعلاج الالتهاب.

الوقاية من عرق النسا

الخبر السعيد هو أن 80% أو أكثر من المصابين لعرق النسا تتحسن عندهم الأعراض باتباع نصائح الأطباء، ولا يحتاجون لإجراء عمليات أو الخضوع لعلاج مكثف، والنصائح التالية هي للوقاية من ألم عرق النسا لمن عانوا منه سابقًا أو لمن لم يعانوا ويريدون الوقاية منه:

  • عدم الجلوس لفترات طويلة.
  • ممارسة الرياضة الخفيفة.
  • المشي بطريقة صحية.
  • عدم القيام بحركات مفاجئة.
  • اختيار فراش صحي، غير لين وغير قاسي.
  • تناول الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين سي والمغنسيوم والكالسيوم، باعتدال في النظام الغذائي أو كأدوية مكملة.
224 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018