اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماهي عاصمة المانيا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 24 / 02 / 2019
الكاتب محمد حجير

ماهي عاصمة المانيا

ماهي عاصمة المانيا

ما هي عاصمة ألمانيا؟ سؤالٌ يتبادر للأذهان كلما تعرف الإنسان على ألمانيا ومدنها الكثيرة والتي تشتهر في مجالات عديدة مثل السياحة والرياضة والتاريخ والصناعات الاحترافية. عاصمة ألمانيا هي برلين التي يبلغ مساحتها 890 كيلو متراً مربعاً، وتعتبر مركز ألمانيا الثقافي والسياسي والاقتصادي. تاريخ المدينة يمتد منذ نهاية القرن الخامس عشر الميلادي، وبرلين كانت عاصمة ألمانيا الموحدة حتى قبل انقسام ألمانيا خلال الحرب العالمية إلى شرقية وأخرى غربية. اشتهرت العاصمة برلين بكونها أحد أهم المدن خلال الحرب العالمية الثانية وما تبعها من أحداث، وبني فيها جدار برلين الشهير الذي فصل ألمانيا الشرقية عن ألمانيا الغربية. كما تعد برلين عاصمة لأكبر دولة في أوروبا من حيث عدد السكان بعد روسيا، ومهبط لسبعة مطارات ومركزاً تجارياً مهماً بسبب الموانئ وشبكة الطرق التي توجد في برلين.[١]

الموقع الجغرافي للعاصمة الألمانية برلين

تقع ألمانيا في وسط أوروبا في موقع مهم واستراتيجي بين الدول الأوروبية، كما وتقع برلين في شرق ألمانيا لتكون بذلك برلين العاصمة الأوروبية التي تتوسط القارة العجوز، مما يعطيها موقعاً تجارياً وسياحياً مهماً جداً على الساحة الأوروبية والعالمية. يمر في برلين نهرين هما نهر السبري ونهر الهافل الذي يصب في بحيرة تيغل ثاني أكبر بحيرات برلين بعد بحيرة موجل التي يبلغ مساحتها 7.4 كيلو متراً مربعاً. عاصمة ألمانيا برلين هي مدينة تبلغ مساحتها 890 كم²، وتنقسم على 12 حياً سكنياً، وتتبع إدارياً لولاية برلين التي تحدها ولاية براندنبورغ. كما أن مدينة برلين قريبة جداً من الحدود مع بولندا التي تبعد عن العاصمة الألمانية 70 كم فقط.

مع هذا الموقع الجغرافي لمدينة برلين جعلها تعج بالسكان من خارج ألمانيا لأسباب مختلفة قادمين من 185 دولة، يبلغ عدد غير الألمان الساكنين في برلين حوالي 800 ألف نسمة، منهم عدد كبير من العرب من لبنان وفلسطين. أما عدد السكان الكلي للمدينة فيبلغ ثلاثة ملايين ونصف نسمة. يركز المهاجرين من حول العالم على برلين لما تضمه من جامعات يصل عددها إلى 31 جامعة ومعهد، ويأتي المقيمين أيضاً للعمل في الصناعات الميكانيكية والتكنولوجية والاستفادة من النجاح الصناعي الكبير التي وصلت لها المدينة.

أهم معالم برلين

عندما يسأل الشخص ما هي عاصمة ألمانيا تكون الإجابة برلين برفقة العديد من المعالم التي يرتبط اسم برلين بها. وهذه المعالم بالإضافة للتقدم العلمي والمعماري التي وصلت إليه المدينة ليس مبهراً بقدر استطاعة المدينة على النهضة من جديد بعد حرب طاحنة دمرت كل شيء تقريباً خلال الحرب العالمية الثانية. ومن هذه المعالم الشهيرة:[٢]

  • بوابة براندنبورغ الأشهر من بين جميع معالم برلين التي تم بنائها سنة 1788، قاومت الحروب والسنوات العجاف التي مرت على برلين، وتحطم جزء منها لكن أعيد بنائها بعد ذلك. والساحة التي تضم هذا المعلم السياحي يعتبر الأكثر جذباً للسياح القادمين إلى برلين.
  • برج التلفزيون الذي يعتبر أطول مبنى في سماء برلين وثاني أطول بناء في سماء أوروبا، يصل ارتفاعه إلى 204 أمتار، يزوره زوار برلين للحصول على نظرة بانورامية لمدينة برلين، حيثُ أن ارتفاع البرج وسهولة تضاريس العاصمة تسمح للزوار بكشف مدينة برلين بالكامل. ويوجد في البرج مطاعم مختلفة لتجعل زيارة البرج أكثر متعة.
  • جدار برلين آخر ما تبقى من آثار فصل ألمانيا إلى دولتين شرقية وأخرى غربية، والذي تم هدمه وبالتالي إعادة توحيد ألمانيا سنة 1989، هذا الجدار الذي كان يمتد لمسافة كبيرة تصل إلى 155 كم كان يفصل ألمانيا لقسمين، لكن الشعب الألماني رفض وجوده أخيراً وعاد وقام بهدمه بنفسه.
  • عامود النصر الذي افتتح سنة 1873 لتخليد سلسلة الانتصارات التي فازت بها بروسيا (ألمانيا حالياً) على الفرنسيين. يعتلي البرج تمثالاً برونزي متقن الصنع للسيدة فكتوريا، وبالطبع يكون عند كل زائر لبرلين مخطط لزيارة هذا النصب المهم في التاريخ الألماني.
  • غابة غرونيوالد التي قد يستغرب وجودها أي شخص يقرأ عن التقدم الصناعي والسكاني في برلين، فقد حافظت برلين على غطائها النباتي رغم الكثافة السكانية والهجرة المتزايدة للمدينة. وتبلغ مساحة الغابات في برلين 32 كم²، ومعظمها تكون في غابة غرونيوالد. وتكثر في هذه الغابة الأشجار المخروطية كالبلوط والسنديان والزان والحور، وهذا الغطاء النباتي الكثيف يجعل الغابة تعج بالحياة البرية من طيور وغزلان وغيرها، ويساعد توفر الماء في المنطقة على استمرارية الغابة، فيوجد عدة بحيرات من المنطقة تتغذى على الثلوج التي تتساقط على المدينة في فصل الشتاء.

برلين العاصمة والحفلات الموسيقية

تشتهر برلين بشكلٍ كبير بالحفلات الموسيقية متعددة الأنواع لترضي جميع أذواق السياح القادمين من جميع أنحاء العالم. دار الأوبرا الوطنية الألمانية هي الأشهر من بين قاعات الموسيقى المختلفة في ألمانيا وهي إحدى ثلاث مسارح أوبرا في برلين. أما قصر فريدريش شتادت يضم أكبر مسرح استعراضي في ألمانيا وأوروبا، ويستخدم أكثر في حفلات الموسيقى العصرية. كل تلك المسارح الكبرى لا يمنع إقامة الاحتفالات في شوارع المدينة على مدار العام وخاصة في الحفلات التي تقام ترحيباً بالعام الجديد عند ساحة بوابة براندنبورغ.[٣]

ومن المهرجانات التي تقام في برلين مهرجان برلين لموسيقى الجاز، ومهرجان الثقافات التي يُعرض فيها ثقافة 70 دولة مختلفة، ومهرجان الأضواء الذي تبدأ المدينة بإشعال الأضواء في كل منطقة في برلين لمدة أسبوعين. تساعد هذه المهرجانات بجذب السياح إلى برلين ودفعهم للإقامة فيها، كل تلك المهرجانات تنمي الاقتصاد في المدينة وتزيد من فرص الاستثمار وتخفيض مستويات البطالة لأدنى المستويات. وأخيراً دفع حب الموسيقى في برلين لإقامة متحفاً فنياً يضم 3500 قطعة موسيقية نادرة من مختلف الثقافات والفنون وتعبر عن مراحل تطور الموسيقى في أوروبا.

المراجع

366 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018