اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماهي فوائد التفاح

التاريخ آخر تحديث  2020-09-03 11:16:22
الكاتب

ماهي فوائد التفاح

فوائد التفاح

يعود تاريخ المثل (تفاحة في اليوم تغني عن الطّبيب) إلى القرن التّاسع عشر، واتّضح أنّ هذا القول صحيح تمامًا؛ لأنّ فوائد التفاح لجسم الإنسان تفوق كلّ الاعتقادات، فهو يحسّن الذّاكرة، ويقلّل من مخاطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة، وهذا يُطيل الحياة، مع أنّه لا يحتوي على الكثير من العناصر الغذائيّة؛ فهو خالٍ من الدّهون والبروتينات وقليل الكربوهيدرات، لكنّه في المقابل يحتوي كمّيّة عالية من الفيتامينات، بالتّحديد فيتامين سي، وفيما يلي شرح لأربعة من فوائده: *التفاح يُطيل العُمر، فبحسب دراسة أجرتها الجمعية الكيميائيّة الأمريكيّة عام 2011، تمكّن الباحثون من ملاحظة تأثيرات إطالة عمر حيوانات الاختبار التي تتناول التفاح بنسبة 10٪، وهذا دليل على أنّ المركّبات الكيميائيّة في التفاح تحافظ على القدرات الحركيّة لحيوانات الاختبار، ولا تعارض بين هذه النّتائج مع البشر.

  • التفاح يُحسّن الذّاكرة: تبعًا لما أجرتها جامعة ماساتشوستس لويل من دراسة، فإنّ استهلاك فاكهة التفاح يعزز إنتاج النّاقل العصبيّ المسمّى أستيل كولين في الدّماغ بكميات أكبر، وهو هرمون متعدّد المهامِّ، أحدها تعديل اللّدونة العصبيّة، وتعني قدرة الدّماغ على التّغيير وبناء هياكل جديدة، وتؤدّي الكمّيّات العالية منه في الدّماغ إلى تحسين الذّاكرة، وهو العلاج المفضّل لمرضى الزّهايمر؛ لأنّ زيادة كمّيّة الأسيتيل كولين تُساعد في إبطاء التّدهور العقليّ لديهم.
  • يُقلّل التفاح من مخاطر النّوبات القلبيّة والسّكتات الدّماغيّة: تتطوّر النّوبة القلبيّة والسّكتات الدّماغيّة وتصلّب الشّرايين غالبًا بسبب زيادة الكوليسترول الضّارّ، والتفاح يُقلّل من كمّيّة الكوليسترول الضّارّ عند النّاس بنسبة 23٪، وهذه نسبة مذهلة، ومن الجيّد الحفاظ على التفاح يوميًّا بدل تناول مزيد من الأدوية؛ لأنّه لا يحمل آثارًا جانبيّة مدمّرة.
  • يُقلّل التفاح مخاطر الإصابة بالسّرطان: هناك علاقة بين استهلاك التفاح وتقليل خطر الإصابة بسرطان الرّئتين كما وضّحت أحد الدّراسات، وهذا يعود إلى نشاط المضادّات للأكسدة العالي في التفاح، الذي يوقف عددًا من الإنزيمات المسؤولة عن الإصابة بسرطان الرّئة (مركّبات كيميائيّة تنشِّط عمليّات معيّنة في الجسم).

فوائد عصير التفاح

فوائد عصير التفاح يعتبر عصير التفاح من أكثر عصائر الفاكهة شهرة وانتشارًا على مستوى العالم؛ نظرًا لفوائده الصّحّيّة العديدة التي تضيف قيمة غذائيّة عالية، ومن فوائده تحسين صحّة القلب والهضم، وإزالة السّموم من الجسم، وزيادة التّرطيب، وتعزيز المناعة، وتقوية التّمثيل الغذائيّ، وتحسين الإدراك، وفقدان الوزن، وتحسين صحّة الجهاز التّنفّسيّ، ويحتوي عصير التفاح على الفيتامينات والمعادن والمرّكبات الكيميائيّة التّالية:

  • فيتامين سي.
  • مجموعة من فيتامينات بي.
  • المغنيسيوم.
  • الحديد.
  • الكالسيوم.
  • المنغنيز.
  • النّحاس.
  • البوتاسيوم.
  • الفلافونول.
  • البروسيانيدين.
  • يحتوي كوب واحد 10% من احتياجات الجسم من الكربوهيدرات اليوميّة، بسبب السّكّريّات الطّبيعيّة الموجودة فيه.

يقدّم عصير التفاح عددًا كبيرًا من الفوائد الصّحّيّة، فيما يلي عدد منها:

  • تحسين صحّة القلب: يوجد البوتاسيوم بتركيزات عالية في عصير التفاح، وهو موسّع للأوعية الدّمويّة، ممّا يعني أنّه يخفّض التّوتّر في الشّرايين والأوعية الدّمويّة، ويساعد في تخفيف الضّغط على المنظومة القلبية وأيضًا الأوعية الدّمويّة، ويمنع عصير التفاح إنتاج الكوليسترول الضار وتكدسه في الشّرايين، والذي يصنف واحدًا من الأسباب الرّئيسيّة للنّوبات القلبيّة ومختلف الأمراض القلبية واضطرابات الأوعيّة الدّموية الأخرى.
  • تقوية المناعة: يحتوي عصير التفاح على كمية ملحوظة من فيتامين سي، وهو عنصر أساسيّ لدعم جهاز المناعة في الجسم، وبالتّالي يعمل كمركّب مضادّ للأكسدة، يمنع الإجهاد التّأكسديّ ويقلّل من الالتهاب، ويحمي الدّماغ.
  • تخفيف الإمساك.
  • إمكانيّة مكافحة السّرطان.
  • يعتني بالبشرة.
  • يحمي صحّة الدّماغ.
  • يعزّز الأيض.
  • يحسّن وظائف الكبد.

فوائد بكتين التفاح بكتين التفاح نوع من الألياف القابلة للذّوبان الموجودة طبيعيًّا فيه، ويستخدم البكتين المستخلص لتكثيف المربّى والمعلّبات، ويمكن أن يُستخدم مكمّلًا غذائيًّا؛ لأنّه يمنع أو يُعالج اضطرابات الجهاز الهضميّ والتّمثيل الغذائيّ، وأعلى تركيز للبكتين يكون في التفاح والمشمش وقشور الحمضيّات، ويمكن العثور عليه في العديد من الأطعمة النّباتيّة الأخرى، والبكتين نوع من الأحماض الموجودة في جدار الخليّة النّباتيّة، ويتكوّن أساسًا من حمض السّكّر المعروف باسم (حمض الجالاكتورونيك)، ولا يمكن هضمه في شكله الطّبيعيّ، بل يجب تعديله في المختبر حتّى تتمكّن الأمعاء من امتصاصه. يعتقد ممارسوا الطّبّ البديل أنّ بكتين التفاح يمكن أن يمنع أو يعالج مجموعة واسعة من الحالات الطّبّيّة، مثل:

  • سرطان القولون.
  • الإمساك.
  • السّكّريّ.
  • الإسهال.
  • متلازمة القولون العصبيّ(IBS) .
  • متلازمة الأيض.
  • التهاب القولون التّقرّحيّ.
  • على الرغم من هذه الفوائد، يساعد البكتين في تخفيف الإمساك أو الإسهال وتحسين صحّة القلب لأنّه من الألياف القابلة للذّوبان، لكنّه يحتاج إلى مزيد من الدّراسات، بالإضافة إلى الدّراسات الحاليّة.

الآثار الجانبيّة للتفاح

يبدو من الصّعب تصديق أن يكون للتفاح رمز الصّحّة الجيّدة آثار جانبيّة، لكنّ تناول التفاح بكمّيّات كبيرة له آثار جانبيّة سلبيّة، وفيما يلي عدد منها:

  • يمكن أن يزيد من مستويات السّكّر في الدّم: التفاح مليء بالكربوهيدرات الصّحّيّة والألياف، والعناصر الغذائيّة والفيتامينات، والجسم يستهلك الكربوهيدرات لإنتج الطّاقة، لكنّ تناول الكثير من التفاح يمنع الجسم من استهلاك الدّهون؛ لأنّه يحتوي على الكثير من الكربوهيدرات، مثلًا تحتوي التفاحة متوسّطة الحجم على 25 جرامًا من الكربوهيدرات، ويمكن أن تؤدّي هذه الكمّيّة أيضًا إلى ارتفاع مستويات السّكّر في الدّم، لكنّه ليس ارتفاعًا مفاجئًا مثل الذي يحصل عند تناول الشّوكولاتة أو الوجبات السّكّريّة الخفيفة.
  • قد يشجّع زيادة الوزن: التفاح صحّي، لكنّه يحتوي على سعرات حرارية وسكّر، لذا فإنّ الاعتدال هو المفتاح؛ فالتّفاحة المتوسّطة تحتوي على حوالي 90-95 سعرًا حراريًّا.
  • يمكن أن يؤدّي إلى أمراض القلب: يحتوي التفاح على نسبة عالية من الفركتوز، وهو نوع من السّكّر، يستخدَم في صنع شراب الذّرة عالي الفركتوز، المرتبط بالسّمنة وأمراض القلب؛ لأنّ الكبد لا تمتصّ الفركتوز، وعندما يوجد في الجسم فإنّه ينتج دهونًا ضارّة تسمّى الدّهون الثّلاثيّة، المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى أنّ تناول الكثير من التفاح يودّي إلى زيادة سكّر الفواكه في الجسم، مما قد يساهم في الإصابة بمرض السّكّريّ والسّمنة.

المراجع

مرات القراءة عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018