اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماهي لغة النمسا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 19 / 03 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

ماهي لغة النمسا

النمسا

العاصمة فيينا، النمسا دولة أوروبية داخلية غير ساحلية، وتشترك بحدودٍ برية مع دولتي التشيك وألمانيا من الجهة الشمالية، بينما تحدها سلوفاكيا والمجر من الجهة الشرقية، أما الحدود الجنوبية للنمسا فإنها تشترك بها مع سلوفينيا وإيطاليا، بينما تحدها من الغرب ليختنشتاين، تعد الجمهورية حاليًا ديمقراطية تمثيلية تنقسم إلى تسع ولاياتٍ اتحادية.


تمتد مساحة البلاد إلى نحو 83.855 كم2، وتصنف المنطقة جغرافيًا بأنها جبلية بشكلٍ عام؛ حيث تستحوذ الجبال على ما نسبته 60% من إجمالي مساحتها في الجزء الغربي منها، وفلكيًا تتموضع البلاد بين خطوط طول 9,18 إلى الشرق، ودوائر عرض ما بين 46,49 درجة إلى الشمال.[١]

لغة النمسا

تتخذ النمسا من اللغة الألمانية لغةً رسمية للبلاد، حيث ينطق بها نحو 88.6% من إجمالي سكان البلاد، وتأتي بعدها اللغة الصربية وتشكل ما نسبته 4.2%، ثم اللغة التركية وتشكل 2.3% وأخيرًا المجرية والبولندية.


تعتمد النمسا اللغة الألمانية في التعليم والمواقع المختلفة، كما أنها أيضًا اللغة المستخدمة في الإعلانات والمنشورات، وتتشابه بنسبة كبيرة مع تلك الشائعة في دولة ألمانيا؛ إلا أن هناك بعض الاختلافات في المصطلحات والمفردات إجمالًا، وتعد اللغة الألمانيا لغة أم للعديد من الدول إلى جانب النمسا، فهي لغة ليختنشتاين ولوكسمبورغ وسويسرا وألمانيا والنمسا أيضًا، كما تقيم جماعات أقلية ناطقة بهذه اللغة أيضًا في إيطاليا والدنمارك وبلجيكا، هذا وينطق النمساويون أيضًا بعددٍ من اللهجات المحلية الأخرى.

معلومات حول النمسا

  • الديانة: تتصدر الديانة المسيحية الكاثوليكية المرتبة الأولى بين الديانات الشائعة في النمسا، حيث تتخذ النسبة 74% من إجمالي الديانات، أما 5% المتبقية فإنهم من أتباع بروتستانت وفقًا لإحصائيات عام 2001م، ومع حلول عام 2016م اختلفت النسب المتوزعة بين الديانات، فأصبحت نسبة الكاثوليكية تقدر بنحو 57.9%، أما الأرثوذكسية الشرقية فيشكلون 6%، والمسلمين 7%، وغيرها من الديانات.
  • الثقافة: ساهم تاريخ النمسا العريق بجعلها أيقونة ثقافية عظيمة على مستوى أوروبا، وقد سجلت بصمات واضحة في مجال الفن والموسيقى، وتمكنت في مطلع القرن السادس عشر أن تكون مركزًا ثقافيًا بفضل عاصمتها فيينا، ولم يقتصر أثرها في الموسيقى فحسب، كما أنها موطنًا للفنون العمرانية والسينما والمسرح، فقد عُرفت بأنها إحدى روّاد صناعة الأفلام والسينما الشعبية، كما أنها موطن أول مخرج سينمائي حاصل على جائزة الأوسكار.
  • السياحة: من الطبيعي أن تكون النمسا أنموذجًا وأيقونة في عالم السياحة الأوروبية، حيث تعد قبلة أولى للسياح الشرقيين، فقد ساعد انتشار الأراضي والسهول الخضراء والبحيرات الفيروزية والقمم الجبلية الشاهقة التي تكسوها الجبال في استقطاب أكبر عدد ممكن من السياح إليها، بالإضافة إلى وجود تاريخ نمساوي عريق يروي أحداث التاريخ بواسطة المعالم الأثرية، وتحديدًا في ربوع مدينة فيينا، ففي غضون سنة 2007م تمكنت النمسا من استقبال نحو 33 مليون سائح، وقد فتحت أبوابها أمام العدد ذاته في سنة 2010م، ومن أبرز معالم السياحة في النمسا [٢]:
  1. قصر شونبرون.
  2. حديقة حيوان شونبرون.
  3. شارع ماريا هيلفر.
  4. قرية زيلامسي.
  5. حدائق ميرابيل.
  6. منطقة التلال الخمسة في سالزبورغ.
  7. قصر الهلبرون.
  8. متحف آرت هيستوري.
  9. متحف سيغموند فرويد.
  10. القطر الإمبراطوري هوفبورغ.
  11. متحف ليوبولد.
  12. متحف كونسثيستوريستشس
  13. شارع الكارتنر.
  14. ساحة ستيفنز.
  15. قصر هوفبورج.
  16. عجلة فيريس.
  17. شارع ماريا هلفر.
  18. حديقة وملاهي براتر.
  • الاقتصاد: تتمتع النمسا بامتلاك اقتصاد متطور من حيث السوق الاجتماعية، فقد ساعد ذلك على حفاظها على مكانتها في المرتبة 12 بين أغنى دول العالم وفقًا للناتج المحلي الإجمالي، وتشير المعلومات إلى أن اقتصاد النمسا يرتكز بالمرتبة الأولى على مصادر الطاقة وطرق استغلالها، ذلك فإنها تعمل على توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية والطاقة الكهرمائية، كما تدأب على استغلال الطاقة المتجددة في تغطية ما يفوق نصف احتياجات الدولة من الكهرباء، كما تصدر النفط والغاز.
  • السكان: تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2018 إلى أن عدد سكان النمسا قد تجاوز 8.758.527 نسمة، وقُدرت الكثافة السكانية لها بناءًا على ذلك بنحو 99 نسمة لكل كيلو متر، أما عدد سكان فيينا أكبر مدنها فقد تجاوز 1.7 مليون نسمة.
  • عاصمة النمسا، تحتل مدينة فيينا المرتبة العاشرة على مستوى الاتحاد الأوروبي من حيث التعداد السكاني، حيث يستوطن فيها نحو 1.7 مليون نسمة، وقد اتخذت لقب أفضل مدينة في العالم عدة مرات متتالية ومتفرقة، وقد جاء ذلك باعتبارها الأفضل من حيث الرفاهية ومستوى المعيشة، وتشتهر بأنها مقرًا للعلم والفنون الموسيقية والأدب والعلوم، فهي مدينة ثرية ثقافيًا وفنيًا، وفيما يتعلق بالمعلومات الجغرافية بمدينة فيينا؛ فإن مساحتها تمتد لنحو 414.87 كم2 من الجهة الشرقية من البلاد، وتاريخيًا تتمتع فيينا بأنها مقرًا لأكثر من 27 قلعة و150 قصر على الأقل، ومن أبرز المعالم فيها هي قصر الشانبرون بالاس والنصب التذكاري ووسط المدينة القديم وكاتدرائية القديس ستيفن ومدرسة الفروسية الإمبراطورية.[٣]

المراجع

177 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018