اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما سبب ظهور القمل

التاريخ آخر تحديث  2019-03-07 17:42:52
الكاتب

ما سبب ظهور القمل

ما سبب ظهور القمل

قمل الرأس هو حشرة صغيرة بدون أجنحة، وهي حشرات ماصّة للدّم، وتعيش في الرأس بين الشّعر، وتتغذّى على الدّم من فروة الرأس، ويبلغ حجم القمل البالغ بحجم حبّة السّمسم، ويتكاثر بالبيض. أكثر من يتعرّض للإصابة بالقمل هم طلّاب مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائيّة، والمدرسة الابتدائيّة؛ لأنّهم يميلون إلى اللّعب عن كثب، ومشاركة الأشياء التي تلمس الرأس، وهناك أيضًا خطر للإصابة بالقمل بين أفراد الأسرة من الأطفال في سنِّ المدرسة، أو قد يُصاب به الأشخاص الذين يعملون في الحضانة أو المدرسة الابتدائيّة.

ما هي أعراض قمل الرأس؟

  • الحكة المفرطة لفروة الرأس.
  • الشعور بشيء يزحف على فروة الرأس.
  • القروح والجلبة على فروة الرأس، والخدوش.

تشخيص قمل الرأس

يُمكن للطّبيب أن يفحص رأس المريض عن قرب، ليعرف إن كان مصابًا بالقمل أو بيض القمل أم لا، وإذا كان القمل كبيرًا سيتحرّك بسرعة، لذلك يحتاج لفحص مخبريٍّ لآثار القمل على فروة الرأس، أو قد يستخدم الطّبيب مشطً قملٍ مسنّن صغير جدًّا، ويبدأ بفحص فروة الرأس، وإخراج القمل والبيض منه، يكون القمل ذا لون غامق، أمّا البيض (الصّئبان) فيكون بلون فاتح، ويُمكن ببساطة التّمييز بين القمل أو الصّئبان وبين قشرة الرأس؛ لأنّها تزول بسرعة، أمّا الصئبان فهي ملتصقة بالشّعر.

دورة حياة قمل الرأس

  • أوّل مرحلة من دورة حياة قمل الرأس هي الصّئبان، وهي بيوض بيضويّة، تميل من اللّون الأصفر إلى الأبيض، وحجمها تقريبًا بحجم عقدة صغيرة، يضع القمل بيوضه على مقربة من فروة الرأس، وتتعلّق هذه البيوض بقوة على جذع الشّعرة، وتحتاج إلى حرارة الجسم للاحتضان والفقس، وتحتاج غالبًا من ستّة إلى تسعة أيّام.
  • الحوريّات: بعد أن يفقس البيض، تخرج منه حوريّات بحجم رأس الدّبوس، ولونها أصفر مائل إلى لون الصّدأ، وتبقى قشرة البيض فارغة، ومتعلّقة على جذع الشّجرة، وتحتاج سبعة أيّام تقريبًا، حتّى تتطوّر وتصبح قملًا بالغًا.
  • القمل الكبير: القملة البالغة يكون حجمها تقريبًا بحجم حبّة أرز صغيرة، وشكلها بيضويّ، ولها ستّة أرجل، ثلاثة على كلِّ جانب، ولونها يميل إلى لون الصّدأ، وتتحرّك عن طريق الزّحف ولكنّها سريعة، وليس لها أجنحة. يعيش القمل البالغ لمدّة تصل إلى ثلاثين يومًا على الرأس وتموت بسرعة إذا غادرته، وقد يظلُّ القمل لمدّة يومين على قيد الحياة وهو خارج الرأس، لأنّه يتغذّى على الدّم.

أسباب قمل الرأس

قد ينتشر القمل بين مجموعة ديموغرافيّة معيّنة، أكثر من انتشاره في مجموعة أخرى، ولكنّ هذا لا يعني أنّ أحدًا محميٌّ من الإصابة به، على سبيل المثال يُعدُّ الأمريكيّون من أصل إفريقيّ، أقلَّ عرضة للإصابة بالقمل، وقد يكون سبب ذلك في طول شعرهم، وحجمه، ولا تختلف احتماليّة الإصابة بقمل الرأس باختلاف نوع الشّعر، أو طوله، أو لونه.

  • يمكن أن يسبب قمل الرأس مستوى عال من القلق، بسب العديد من الأساطير حول كيفية انتشاره، ولكنّ أكثر طرقه انتشارًا هي الاتصال البسيط المباشر مع المصاب بالقمل، ويمكن أن ينتشر القمل عن طريق الملابس، أو الفراش، أو الأشياء الشّخصيّة الأخرى، ولا ينشر القمل أيَّ مراض أخرى معه، ويُمكن أن يؤثّر على الأطفال والبالغين بغضِّ النّظر عن الحالة الاقتصاديّة، أو الاجتماعيّة.
  • قد يضع النّاس أكثر اللّوم في الإصابة بالقمل على مشاركة القبّعات بين الأطفال، أو المشاط، أو ملقط الشّعر، أو الخوذات أو سمّاعات الرأس ولكنّ الدّراسات أثبتت أنّ القبعات لا يُمكن أن تتسبّب في عدوى القمل، لأنّه أصلًا موجود على فروة الرأس ولا يعيش على أطرافه، علاوة على ذلك، لاحظ الباحثون عدم وجود علاقة بين مشاركة الأمشاط، والملاقط، أو غيرها من الأدوات الشّخصيّة في العدوى، ولكن للوقاية منه قدر الإمكان، يُفضّل عدم مشاركة هذه الأدوات أو غيرها.
  • وقد يضع الآباء اللّوم بإصابة أبنائهم بالقمل على الأطفال الآخرين في المدرسة، ولكنّ بعض خبراء القمل يعتقدون أنّ الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالقمل من أفراد العائلة في المنزل، ومن المهمُّ أن يعرف النّاس أنّ انتشار القمل لا علاقة له بالنّظافة الشّخصيّة كالاستحمام، وغسل الشّعر، أو النّظافة البيئيّة كنظافة المنزل، أو المدرسة، بل إنّ عوامل مثل نمط الحياة تلعب دورًا في تفشّي القمل، ومن عوامل انتقال القمل بين النّاس ما يلي:
    • نقص الفحوصات: يستمر القمل في الانتشار لمدّة أطول دون تشخيص الحالة وعدم علاجها، ويكون الفحص كما ذُكر سابقًا، عن طريق استخدام مشط القمل، وهو طريقة سريعة وفعّالة للبحث عن القمل الميت، أو القمل الحيّ، حيث قد لا تكون هناك أعراض للقمل مثل الحكَّة أو التّقرّحات، ويُنصح بهذا الفحص بشكل خاصٍّ إذا كان هناك حالة معروفة من القمل بين الشّركاء المقرّبين، مثل الإخوة أو زملاء الدّراسة.
    • عدم الإبلاغ عن الإصابة: من المهم أن تُبلغ الأمُّ عن إصابة طفلها بالقمل، لأنّ برامج فحص قمل الرأس على مستوى المدارس لا تكون فعّالة في اكتشاف الحالة عادةً، إلّا أنّ الإبلاغ عن الإصابة، قد يؤدّي إلى إجراء فحوصات للطّلّاب داخل الفصل، خاصة أولئك الذين لديهم على الأرجح اتصال مباشر مع الطّفل الذي يعاني من قمل الرأس ولكن إذا أحسّت الأمُّ بالحرج من إبلاغ المدرسة، فعليها أن تحاول القول أنّها سمعت من ابنها أنّ القمل منتشر في الفصل.

خرافات حول القمل

يمكن للأساطير والمعلومات الخاطئة أن تستمر في دورة انتشار القمل بين العديد من الأطفال. وبعض هذه الخرافات ما يلي:

  • يمكن أن يمنع الشّامبو والبلسم الخاصُّ من الإصابة بالقمل، وهذا غير صحيح؛ لأنّه لا يوجد علاج وقائيٌّ فعّال معروف إلى الآن.
  • وجود الصّئبان في الرأس علامة على الإصابة بالقمل النّشط، وهذا غير صحيح؛ لأنّ الصئبان التي تكون على بعد نصف بوصة أو أكثر من فروة الرأس غير قابلة للحياة وتشير إلى إصابة قديمة قد لا تكون نشطة إلى الآن.
  • قد تًساعد العلاجات المنزليّة في منع الإصابة بقمل الرأس أو علاجه، ولا يوجد دليل كافٍ على فعاليَّة هذه العلاجات إلى الآن.
مرات القراءة 54 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018