اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هو الشوفان وما فوائده

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

ما هو الشوفان وما فوائده

ما هو الشوفان

الشوفان بالأصل كان يُزرع لتغذية الماشية، وينمو في المناطق المعتدلة مثل الولايات المتّحدة وكندا، ويمكنه أن يتحمّل التّربة الفقيرة، لكن في الواقع استُخدِم الشّوفان لإعداد الوجبات منذ آلاف السّنين؛ لأنّ لباحثين وجدوا أدوات قديمة من الممكن أنّها استُخدِمَت لطحن الحبوب مثل الشّوفان. يُباع الشوفان اليوم بجميع أشكاله، إمّا بشكله الخام أو المقطّع إلى شرائح أو المطحون، ويحتوي على نشا يسمّى (بيتا جلوكان)، يمكنه المساعدة في خفض نسبة الكوليسترول المرتفع، وأن يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطان، وأليافه وقوامه الغنيّ تجعله جيّدًا للإفطار، وتجنُّب الوجبات الخفيفة، ويمكن لمحتواه من الألياف أن يساعد في تحسين عمليّة الهضم.[١]


فوائد الشوفان وآثاره الجانبيّة

يعتبر الشوفان واحدًا من أكثر الأطعمة المغذّية، ويُقدّم العديد من الفوائد الصّحّيّة التي تدعمها الادلّة العلميّة، وفيما يلي عدد منها:[٢]

  • توفير مضادّات الأكسدة: يحتوي الشوفان على مستويات عالية من مضادّات الأكسدة، التي يمكنها تحسيين تدفّق الدّم في الجسم، ويحتوي تحديدًا على مادّة البوليفينول، وهي مركّبات نباتيّة غنيّة بالإفينثراميدات، التي توجد تقريبًا في الشوفان وحده، ويمكنها زيادة إنتاج حمض النّيتريك، الذي يمكن أن يخفّض ضغط الدّم، وتحسين تدفّق الدّم، والحدّ من الالتهاب والحكّة.
  • تحسين استجابة الأنسولين، وخفض نسبة السّكّر في الدّم: يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذّوبان تسمى بيتا جلوكان، التي يمكنها المساعدة في تحسين استجابة الأنسولين، وربّما تقلّل من نسبة السّكّر في الدّم أيضًا.
  • توفير الكثير من الفيتامينات والمعادن: الشوفان غذاء غنّيّ بالعديد من الفيتامينات والمعادن، ومحتواه من السّعرات الحراريّة منخفض، وهذا يعني أنّه يساعد على فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحّيّ، بينما يوفّر العناصر الغذائيّة اللّازمة للجسم، ومن محتويات الشوفان المغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والزّنك، وحمض الفوليك، والنّحاس، وفيتامين بي5، وبي 1.
  • تعزيز البكتيريا الصّحّيّة في الجهاز الهضميّ: يشكّل بيتا جلوكان في دقيق الشوفان مادّة تشبه الهلام عندما يختلط مع الماء، ويُغطّي هذا المحلول المعدة والجهاز الهضميّ، ويغذّي البكتيريا الجيّدة في القناة الهضميّة، ممّا يزيد من معدّل نموّها، ويُساهم في الحفاظ على صحّة القناة الهضميّة.
  • تخفيف الإمساك: الإمساك مشكلة شائعة تصيب الجميع تقريبًا في مرحلة ما، ويمكن أن تساعد الألياف الموجودة في الشوفان في الحفاظ على حركة الفضلات في الجهاز الهضمي، وهذا يمكن أن يخفّف الإمساك أو يمنعه.
  • تحسين مستويات الكوليسترول في الدّم: هناك بعض الأدلّة التي تدعم أنّ الشوفان يمكنه أن يدعم مستويات الكوليسترول الصّحّيّة؛ بسبب محتواه من بيتا جلوكان، شريطة استهلاك 3 غرامات من بيتا جلوكان يوميًّا؛ لأنّه يُقلّل من نسبة الكولسترول الدّهنيّ منخفض الكثافة (الكولسترول الضّارّ)، ولا يؤثّر على الكولسترول عالي الكثافة (الكولسترول الجيّد).
  • التّحكّم في الوزن: الشوفان غنيّ بالألياف القابلة للذّوبان؛ لذلك يميل النّاس إلى الشّعور بالشّبع بسرعة أكبر بعد تناوله، أكثر ممّا يشعرون به بعد تناول الأطعمة الأخرى، ويمكن أن يساعد الشّعور بالامتلاء على تقليل حجم حصّة الأطعمة الأخرى، وتحقيق أهداف فقدان الوزن، ووجدت دراسة أنّ الشوفان يُشعِر بالامتلاء حتّى أربع ساعات.
  • لا داع للخوف من الشّوفان، إلّا في حالة وجود حساسيّة غذائيّة معيّنة من الشّوفان، أو في حالة وجود حساسيّة الغلوتين؛ لأنّ الشّوفان غالبًا ما يكون ضحيّة تلوّث بالمنتجات التي تحتوي على الغلوتين، مثل القمح أو الشّعير أو أثناء معالجته، ومن المؤكّد أنّ تناول حصص كبيرة من الشوفان يمكن أن يؤدّي إلى زيادة الوزن، مثله مثل الكثير من الأطعمة الدّهنيّة أو السّكّريّة.[٣]

فوائد الشوفان للشّعر والبشرة

يساعد الشوفان على منع ظهور حبّ الشّباب، وتحسين مظهر البشرة، ويعمل منظّفًا طبيعيًّا لها، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى:[٤]

  • المساعدة في علاج حبّ الشّباب: يمكن أن يمتصّ دقيق الشوفان الزّيت الزّائد من البشرة، ويساعد في علاج حبّ الشّباب، ويمكن أن يعمل مقشّر الشوفان جيّدًا في علاج حبّ الشّباب؛ لأنّه سيزيل خلايا الجلد الميتة ويلمّعها، ويقلّل من البقع ويُنعّم البشرة، ويمكن إضافة أحد الزّيوت الأساسيّة إليه؛ للحصول على مزيد من الفوائد.
  • علاج الجلد الجافّ والحكّة: يتمتّع الشوفان بخصائص مضادّة للأكسدة، ومضادّة للالتهابات، وهذا يمكنه أن يساعد في علاج الحكّة المرتبطة بجفاف البشرة وتهيُّجها.
  • ترطيب البشرة: يمكن للشوفان أن يزيل خلايا الجلد الميتة، ويعمل مرطّبًا طبيعيًّا؛ لأنّ مادّة بيتا جلوكان تخترق الجلد، وتوفّر له الرّطوبة اللّازمة.
  • تفتيح البشرة: يُستخدَم الشوفان في الكثير من مقشّرات الجسم، والصّابون وكريمات التّقشير، ويمكن الاستفادة من فوائده منزليًّا، عن طريق تحضير عجينة منه، ووضعها على البشرة يوميًّا لتفتيحها.
  • يمكن لمسحوق الشوفان أو دقيق الشوفان أن يعمل معجزات للبشرة، عن طريق خلطه بالقليل من الماء الدّافئ، ووضعه على البشرة إلى أن يجفّ، ثمَّ يُشطف بالماء العاديّ.
  • صابون الشوفان مقشّر طبيعيّ، ويمكن صناعته بسهولة في المنزل، عن طريق إذابة صابون غير معطّرة، وإضافة دقيق الشوفان إليها.
  • يحتوي دقيق الشوفان على الزّنك الذي يقلّل الالتهاب، ويقتل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشّباب، لكن يجب استشارة الطّبيب قبل استخدمه على البشرة مباشرة.

أسباب تناول الشوفان على الإفطار

للشّوفان الكثير من الفوائد، وقد لا يفضّله الكثير من النّاس لكنّ فوائده التّالية عند تناوله على الإفطار ستُغيّر رأي الكثيرين:[٥]

  • الشوفان يقدّم وجبة فطور سهلة ومتوازنة: يحتوي كوب واحد من الشوفان المطبوخ أو دقيقه، على حوالي 150 سعرة حراريّة، وأربعة غرامات من الألياف (حوالي نصفها قابل للذّوبان ونصفها غير قابل للذّوبان)، وستّة غرامات من البروتين، وهذا المحتوى سيُبقي الجسم قويًّا حتّى منتصف النّهار، ولزيادة محتوى البروتين يمكن تناوله مع زبدة اللوز.
  • الشّوفان خالي من الغلوتين: الشوفان خالٍ من الغلوتين بطبيعته، لكنّه قد يكون ملوّثًا ببقايا الحبوب الأخرى المحيطة به عند تخزينه في المصانع؛ لذا يجب التّأكّد من مصدره، وقراءة ملصقات الطّعام بعناية.
  • الشوفان لذيذ جدًّا: على الرّغم من أنّ الشوفان يقترن عادةً بالأطعمة الحلوة مثل السّكّر البنّيّ، أو القرفة، أو الفاكهة، إلّا أنّه يمكن إعداد طبق جانبيّ من الشوفان وحده، وسيكون طعمه وقوامه مميّزين، ويمكن الجمع بين دقيق الشوفان والخضار المفضّلة، أو بقايا طعام اللّيلة الماضية، أو مع البيض والجبن على العشاء.

المراجع

مرات القراءة 44 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018