اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هو فيتامين د

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 03 / 06 / 2018
الكاتب محمد قيس

ما هو فيتامين د


حتى يتمكن جسم الإنسان من أداء جميع وظائفه الضرورية على أكمل وجه، كحركة الكريات الحمراء والتي تقوم بتحميل الأغذية ونقلها وكذلك نقل الأكسجين عبر الجسم، وتحميل مختلف الأوامر والتعليمات، وغيرها من المهام الروتينية للجسم، كل هذا يحتم على الجسم احتياجه للفيتامينات، وهي عدة أنواع وكل نوع له فائدته الخاصة ومميزاته عن غيره، ومن بين هذه الفيتامينات المهمة، هو الفيتامين د، فما هو الفيتامين د وما هي فوائده؟ وما مدى خطورة الافتقاد لهذا الفيتامين لدى الإنسان؟

أهمية الفيتامينات للإنسان

للفيتامينات أهمية بالغة لا يمكن الاستغناء عنها، وقد يسبّب نقص الفيتامينات في جسم الإنسان أمراضا متنوعة، كل مرض منها يكون على حسب الفيتامين المفقود، لذا فيجب على الإنسان دوما الحرص على الحصول على هذه الفيتامينات، وتزويد جسمها بها، حتى يتفادى الكثير من المتاعب الناجمة عن افتقار الجسم إليها.

مصادر الفيتامينات

لا يضاهي الخضروات والفواكه و للحوم والاسماك شيء آخر في تزويد الإنسان بالفيتامينات اللازمة لجسمه، فقد أثبتت العديد من الدراسات، أن تناول المكملات الغذائية أو حبوب الفيتامينات، لا يمكن أن يعوض بأي حال من الأحوال نتائج أكل المنتجات الطبيعية، وعليه فيجب على الإنسان تناولها، وليحرص على أن ينوع في ذلك، فتنوع الغذاء الصحي يزيد من انتفاع الجسم بما يلج إليه من طعام.

A الجزر، الحليب، البقدونس
C الليمون، البرتقال، الكرنب
D الحليب، أشعة الشمس، الاسماك
K الكبد، الكرنب، السبانخ
PP الحليب، البيض
1B الشوفان، الكتان، بذور دوار الشمس، الرز الأسمر، الهليون، الكرنب، القرنبيط، البطاطا، الليمون، القصبة والبيض.

نتائج نقص الفيتامينات في الجسم

  • نقص فيتامين A يسبّب توقفا في النمو وخللا في البصر.
  • نقص فيتامين C يسبّب داء الحفر وهو مرص أصبح نادرا مقارنة بالفترات السابقة، والمواليد الجدد وكبار السن هو أكثر عرضة له بشكل عام.
  • نقص فيتامين D يسبّب الكساح وهشاشة العظام عند الكبار.
  • نقص فيتامين K يسبّب خللا في تخثر الدم.
  • نقص فيتامين PP يسبّب اضطرابات عصبية.
  • نقص فيتامين B1 يسبّب داء البري بري وهو مرض يصيب الجهاز العصبي للإنسان.

وسنركز في موضوعنا اليوم، حول فيتامين د (D) بشكل خاص.

ما هو فيتامين د

الفيتامين د هو المسؤول عن امتصاص الكالسيوم من الغذاء في الجسم، وهو الذي يساعد في الحفاظ على مستويات الفسفور في الدم أيضا، وكلاهما يقويان العظام لدى الإنسان، ويساعدان في نمو أسنانه. وفي حال الافتقار لهذا الفيتامين سواءا بنقص أو مستوى مرتفع منه، قد يؤدي بالإنسان إلى تعرضه للإصابة بعدة مشاكل في العظام، فصحة العظام مرتبطة بكثافتها وبحجمها، وهذا مرتبط بشكل مباشر بكميات الكالسيوم والفسفور في الجسم، فإذا كانت نسبة هذه المعادن أقل من المطلوب، فإن العظام تفقد قوتها

من هم الأكثر عرضة لنقص الفيتامين د

الرضع والأطفال

يولد الطفل ومعه مخزون قليل من فيتامين دال، ربما يكفيه للأشهر الأولى من حياته فقط، وعليه فإن خطر نقص الفيتامين د عنده يبدأ تقريبا من سن 6 أشهر إلى 5 سنوات، وهذا إذا لم يتناول كمية لازمة من الحليب تقدر بـ 500 مل يوميا، وقد يلزم الطفل تناول مكمل فيتامين د يقدم له على شكل قطرات، بمقدار محدد.

الحوامل والمرضعات

تحتاج المرأة في فترة الحمل أو المرضع في هذه المرحلة، إلى تناول مكمل غذائي للفيتامين د، لتعويض نقصه الذي يحدث بسبب إرضاع ولدها، والمعروف أن عملية الإرضاع قد تسبّب هشاشة للعظام بالنسبة للنساء المرضعات.

كبار السن

يضطر كبار السن أيضا لتناول مكملات غذائية، لتعويض قلة تعرّضهم لأشعة الشمس، والتعرض لأشعة الشمس يمد الإنسان بالفيتامين د، ويعتبر مصدرا له. ويجب التنبيه، أن تناول هذه المكلملات يجب أن يكون بمستويات يومية موصى بها، وإلا فإن الزيادة على الجرعات اليومية الموصى بها قد يسبّب مضاعفات غير مرغوب فيها، ومساوئ غير محمودة بالنسبة للشخص.

علامات نقص الفيتامين د

التعب والإرهاق من دون سبب

فقوة العضلات والقدرة على مقاومة التعب، مرتبط بالأساس بتوفر كميات لا بأس بها من فيتامين د في جسم الإنسنا، وخاصة لدى كبار السن الذيت تجاوز سنهم الـ 60 سنة.

التعرق المفرط

من علاماته عند الأطفال، تعرق الجبين، فإذا ما لاحظ الإنسان ترّق جبين طفله تعرقا مفرطا، أو حتى عند البالغين، فالتعرق المفرط دون بذل جهد يستحق ذلك، وفي درجات حرارة معتدلة، قد يكون مؤشرا قويا على أن صاحبة يعاني من نقص في الفيتامين د.

تكسر العظام بسهولة

وهي مؤشر على هشاشة العظام، وهشاشتها تكون بسبب نق الفيتامين د، والذي كما ذكرنا، هو المسؤول الرئيس على تقويتها، وأيضا تشوهات العظام أو الكساح لدى الأطفال، فهذا دليل على وجود نقص في الفيتامين د لدى الطفل، وعليه يجب محاولة تدارك الأمر، عبر تناول الأغذية التي تعتبر مصدرا له، أو التعرض لأشعة الشمس لعدة دقائق وفي أوقات مناسبة، بحيث يتجنّب ساعات الذروة أو التعرض لأشعة الشمس الحارقة، والتي قد تعود بنتائج سلبية على الإنسان.

تقلّب المزاج

قد يكون تقلب المزاج، مؤشرا على نقص في الفيتامين د، فالدراسات الحديث تقول بأن للفيتامين د تأثيرا على بعض الهرومونات المسؤولة عن المزاج كهرمون السيروتونين. هذه العلامات أو المؤشرات، هي بعض من المؤشرات التي قد تنبئ بوجود نقص في الفيتامين د لدى من يعاني منها، وعليه فيجب استشارة الطبيب في حال وجود هذه الأعراض لمدة أسبوع، حتى يوصف للمريض مصادر لتعويض هذا النقص، والقضاء على تلكم الأعراض نهائيا.

طريقة عمل الفحص اللازم

غالبا ما يكون فحص الدم، هو السبيل لمعرفة مستوى الفيتامين د في جسم الإنسان، وبالتالي تكون الجرعات الموصى بها له على حسب نتائج هذا الفحص.

501 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018