اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي أعراض الروماتويد

التاريخ آخر تحديث  2020-07-01 18:19:05
الكاتب

ما هي أعراض الروماتويد

مرض الروماتويد

الروماتويد هو مرض يصيب المفاصل عند الإنسان، وتحديداً الأغشية الزلاليّة التي تفصل بين عظام المفاصل. عند الإصابة بالمرض تلتهب هذه الأغشية مسببةً آلام حادة بمفاصل الجسم. مما يؤثر سلباً على الحياة الطبيعية للفرد المصاب، بحيث لا يستطيع القيام بأعماله المعتادة والمطلوبة منه في حياته اليومية. ومن المشاكل المرافقة لالتهاب المفاصل الروماتويدي الصعوبة في المشي والجلوس وحتى القيام بالحركات البسيطة مثل عزف البيانو. النساء هُن الأكثر عرضة للإصابة بالروماتويد أكثر من الرجال، ومعظم المصابين بالمرض تكون أعمارهم فوق 40 عاماً. السبب الرئيسي للمرض غير معروف، ولكن يعتبر بعض العلماء أن مرض الروماتويد من أمراض المناعة الذاتية -أي أن الجسم يهاجم نفسه- وقد يكون المرض وراثياً في بعض الحالات، ويرجح المختصون أن المستضدات الموجودة على كريات الدم البيضاء هي السبب الرئيسي بحدوث الروماتويد. المشكلة في هذا المرض هو تأثير على العديد من أجهزة وأعضاء الجسم الأخرى غير المفاصل، فقد يؤثر على الجلد والكلى والعينان والرئتان والقلب وكذلك الأوعية الدموية.[١]

أعراض الروماتويد

تكمن المشكلة الحقيقية بمرض الروماتويد بأعراضه المؤثرة بشكل كبير على حياة المصاب، مما قد يسبب تلف عام في بعض أجهزة الجسم، وعدم قدرة الجسم على القيام بنشاطاته المعتادة، ومن هذه الأعراض:

  • تورم المفاصل وبالتالي آلام حادة في المفاصل. وتبدأ الأعراض بالظهور على المفاصل الصغيرة مثل مفاصل الأصابع ثم تمتد إلى المفاصل الكبيرة. وفي بعض الحالات تصاب المفاصل الصغيرة بأحد جوانب الجسم ثم تمتد إلى المفاصل الكبيرة من نفس الجانب.
  • تصلب المفاصل وخشونتها، خاصةً بعد النوم عند الاستيقاظ صباحاً، كما أن حالات تصلب المفاصل تأتي بعد فترة طويلة من الجلوس وعدم تحريك المفاصل. لذلك في هذه الحالات ينصح بممارسة الرياضة.
  • الإرهاق العام وارتفاع حرارة الجسم وخاصة في منطقة المفاصل، يرافق الإرهاق في بعض الحالات انخفاض في الكتلة الجسمية. أما زيادة الوزن فتكون بسبب الأدوية التي يصرفها الطبيب.
  • يرافق 40% من المرضى أعراض جانبية في أجهزة جسمية أخرى، ومن الأجهزة التي قد تتأثر سلبياً بالروماتويد: الجلد، العينان، الرئتان، القلب، الأوعية الدموية، الكلى، الغدد اللعابية، الأعصاب، نخاع العظم.
  • يرافق استخدام الأدوية التي يصرفها الطبيب أعراض جانبية أخرى للمرض.

علاج الروماتويد

ما زال العلم غير قادر على تحديد المشكلة الرئيسية التي تؤدي لحدوث التهاب المفاصل الروماتويدي، ولذلك ما يزال العلم غير قادر على ايجاد طريقة للعلاج من المرض. في نفس الوقت يوجد العديد من الأدوية التي تخفف من أعراض المرض، وتسمى هذه الأدوية بمضادات الروماتيزم. يمكن للأدوية المضادة للروماتيزم تخفيف الأعراض الناتجة من مرض الروماتويد وبنسبةٍ كبيرة، خاصةً عند استخدامها منذ بداية حدوث المرض. وتختلف مضادات الروماتيزم بأنواعها وجرعاتها المطلوبة، يحدد الدواء والجرعة المطلوبة الطبيب المختصّ ولا يجوز تناولها عشوائياً، وذلك حسب شدة الأعراض ومدة الإصابة بالروماتويد، ويتوقع من هذه الأدوية تغيير مسار المرض كلياً نحو الأفضل، لكن دون علاج نهائي له. ومن هذه الأدوية المضادة للروماتيزم:

  • العوامل البيولوجية: وهي أحدث وأفضل الأدوية لعلاج الروماتويد، وتقوم هذه الأدوية بتعديل مسار المرض مثل أباتاسيبت وأداليموماب، وغيرها من العوامل البيولوجية التي تكون أكثر فعالية خاصةً عند تناولها مع الأدوية المساعدة الأخرى.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: وهي أدوية ليست لحل مشكلة المرض نفسه وإنما لتخفيف قدر كبير من الالتهابات الناتجة من الروماتويد، هذه الأدوية تساعد المريض على الحركة بشكل أفضل وتحريك المفاصل بحرية أكثر، مما يساعد المريض على نسيان المرض نوعاً ما. لكن خلال مدى طويل من استخدام هذه الأدوية قد تظهر أعراض جانبية لهذه الأدوية منها مشاكل المعدة والكلى والأوعية الدموية، لذا لا ينصح باستخدامها إلا باستشارة الطبيب، وإخباره عن أي مشاكل قد تصاحب استخدام الدواء.
  • الستيرويدات: ويستخدم بعض الأطباء أنواع أدوية من الكورتيكوستيرويد للتقليل قدر الإمكان من الضرر الحاصل في المفاصل، يصاحب استخدام هذه الأدوية زيادة حادة في الوزن، وأحياناً قد يفاقم مشاكل السكريّ وهشاشة العظام. لذلك يُصرف هذا الدواء للأشخاص الغير مصابين بأمراض العظام والسكري.
  • DMARDs: ووضيفة هذه الأدوية المضادة للروماتيزم إبطاء المرض لأدنى مستوياته الممكنة، مما يطيل عمر الأنسجة ويحميها من التلف. ويحاول العلماء دائماً تحسين هذه الأدوية وانتاج أجيال جديدة منها أقل ضرراً على الإنسان. ومن هذه الأدوية الميثوتريكسات والهيدروكسيكلوروكين.

نصائح لعلاج الروماتويد

يمكن للإنسان التعايش أكثر مع مرض الروماتويد من خلال العديد من النقاط المهمة في حياة الفرد، لاحظ العلماء أنها تساعد المرضى في تحسين حياتهم وتقليل الأعراض الناتجة من المرض. ومن هذه النصائح:

  • ممارسة الرياضة باستمرار وخاصة رياضة المشي والهرولة، مما يساعد على تقليل الدهون وبالتالي تقليل الضغط الحاصل على المفاصل، كما أن الرياضة تزيد من قوة العضلات التي تقلل من الحمل الزائد على المفاصل. ومن الرياضات التي يُنصح لمرضى الروماتويد هي رياضة "التاي تشي"، حيثُ تساعد هذه الرياضة على تقليل التوتر وتحسين المزاج.
  • استخدام الساونا والجاكوزي لمساعدة الجسم على الاسترخاء، أو استخدام الماء البارد في السباحة لتخدير الألم وممارسة الرياضة في نفس الوقت. ويستخدم الاسترخاء للسيطرة على الألم وإرخاء الأعصاب المسؤولة عن نقل الألم للدماغ.
  • استخدام الأعشاب والزيوت الطبيعية مثل زيت السمك، والزبيب الأسود، وبذور زهرة الربيع المسائية، ولسان الثور، وجميع هذه المواد الطبيعية تقلل من الالتهابات، مما تساعد هذه الأعشاب على تقليل الشعور بالألم لدى مرضى الروماتويد. قد تتفاعل بعض هذه المواد مع الأدوية التي صرفها الطبيب، لذلك يستحسن أخذ استشارة الطبيب.

مراجع

مرات القراءة 170 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018