اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي أعراض مرض السكر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 23 / 12 / 2018
الكاتب ليما عبد

ما هي أعراض مرض السكر

مرض السكر

يعرف مرض السكر بأنه عدة أمراض معًا تسبب ارتفاع مستويات الغلوكوز (السكر) في الدم. ففي الجسم السليم، يقوم هرمون الأنسولين الذي ينتجه البنكرياس بمساعدة الغلوكوز، والذي يأتي مما يتم تناوله من طعام ومن الكبد أيضًا، على الوصول من الدم إلى الخلايا لإمدادها بالطاقة. أما لدى مصابي النوع الأول من مرض السكر، فإن البنكرياس لا ينتج الأنسولين، وذلك بسبب قيام الجهاز المناعي بتدمير خلاياه، أما لدى مصابي النوع الثاني، والذي يعد الأكثر شيوعًا، فإن البنكرياس إما لا ينتج الأنسولين بما يكفي أو أن الجسم لا يستطيع استخدام هذا الأنسولين بالشكل المناسب، مما يؤدي إلى بقاء الغلوكوز في الدم وتراكمه به.

كما وأن هناك حالةً أخرى مشابهة تعرف بمقدمات السكر، والتي تحدث عندما تكون مستويات السكر في الدم مرتفعةً عمّا هو طبيعي، لكنها لا تصل لدرجة ارتفاعها لدى مصابي مرض السكر بنوعيه. ويذكر أن مقدمات السكر تجعل المصاب أكثر عرضةً للإصابة بالنوع الثاني من السكر مستقبلًا. وهناك أيضًا ما يعرف بسكر الحمل، والذي يحدث لدى بعض الحوامل نتيجةً لوجود الكثير من الغلوكوز في دمائهن وعدم قدرة البنكرياس على إنتاج كميات كافية من الأنسولين للتعامل معه وخفضه.

تعريف الأنسولين والغلوكوز

قبل الحديث عن مرض السكر، يجب أولا تعريف الأنسولين والغلوكوز:

  1. تعريف الأنسولين: يعرف الأنسولين بأنه هرمون يفرزه البنكرياس إلى مجرى الدم، حيث يمنح هذا الهرمون الغلوكوز القدرة على دخول الخلايا، وبذلك، فهو يخفض من مقدار الغلوكوز في الدم. وعند انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم، فإن مقدار ما يفرزه البنكرياس من أنسولين ينخفض.
  2. تعريف الغلوكوز: يعرف الغلوكوز بأنه مصدر لطاقة الخلايا، ويأتي من مكانين، وهما الطعام والكبد، فالكبد ينتج الغلوكوز ويخزنه أيضًا. يتم امتصاص الغلوكوز في مجرى الدم، بعد ذلك يمنحه الأنسولين القدرة على دخول الخلايا لتزويدها بالطاقة.

ما هي أعراض مرض السكر

تختلف أعراض مرض السكر من مصاب إلى آخر بناءً على مدى ارتفاع السكر لديه. في البداية، قد لا يكون هناك أية أعراض لدى بعض من مصابي النوع الثاني، إلا أن مصابي النوع الأول تكون أعراضهم سريعة الظهور.

ولكن ما هي أعراض مرض السكر؟ في الآتي شرح لها:

  • زيادة الشعور بالعطش.
  • الشعور بالإرهاق.
  • الشعور بالتهيج.
  • صعوبة التئام الجروح.
  • الإصابة المتكررة بالالتهابات في مناطق مختلفة من الجسم.
  • زيادة الشعور بالجوع.
  • زيادة الرغبة بالتبول.
  • فقدان الوزن من دون محاولة.
  • تشوش الرؤية.
  • وجود الكيتونات في البول، فعندما تقل مستويات الأنسولين، تنشأ منتجات ثانوية لتحليل العضلات والدهون، وهذه هي الكيتونات.

أسباب مرض السكر

أسباب الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر

على الرغم من أن السبب المحدد وراء الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر غير معروف تمامًا، إلا أنه من المعروف أن له أسبابًا مناعيةً، إذ أن جهاز المناعة لدى المصاب يقوم بهاجمة البنكرياس وتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين فيه، مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم.

فمن الجدير بالذكر أن ذلك يحدث، بحسب ما هو متوقع، نتيجة لعوامل بيئية ووراثية، غير أنها ليست معروفة تمامًا.

أسباب الإصابة بمقدمات السكر والنوع الثاني من مرض السكر

تؤدي مقدمات مرض السكر والنوع الثاني من مرض السكر إلى أن تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، وبما أن البنكرياس غير قادر على إنتاج كميات أكثر من الأنسولين لصد هذه المقاومة، فإن الغلوكوز يتراكم في الدم ولا يصل إلى الخلايا. وعلى الرغم من أن السبب غير معروف تمامًا، إلا أنه يُعتقد بأن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا به. ومن ضمن العوامل أيضًا للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر هو زيادة الوزن والبدانة، غير أن هناك مصابين بأوزان صحية.

أسباب الإصابة بسكر الحمل

للحفاظ على الحمل، تقوم المشيمة أثناء الحمل بإفراز هرمونات معينة، غير أن هذه الهرمونات تسبب مقاومة الخلايا للأنسولين. أما البنكرياس، فلا يستطيع القيام بإفراز الكثير من الأنسولين لمتابعة هذه المقاومة، مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم والإصابة بسكري الحمل.

علاج مرض السكر

بالإضافة إلى الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، فإن علاج مرض السكر يعتمد على نوعه، غير أن هناك أنواعًا متشابهةً في علاجها كالآتي:

علاج النوعين الأول والثاني من مرض السكر

تتضمن الأساليب المستخدمة في علاج النوعين الأول والثاني من مرض السكر الآتي:

  • مراقبة مستويات الغلوكوز في الدم: إن كان المصاب يأخذ الأنسولين، فقد يكون عليه تفقد مستويات الغلوكوز في دمه لما يصل إلى 4 مرات أو أكثر في اليوم الواحد. لكن المصابين بالنوع الثاني فعادة ما يكون عدد مرات التفقد لديهم أقل. ويذكر أن التفقد يعد أمرًا مهمًا لمعرفة ما إن كانت مستويات الغلوكوز في الدم تحت السيطرة أم لا.
  • الأدوية الخافضة لمستويات الغلوكوز في الدم: تستخدم الأدوية الخافضة لمستويات الغلوكوز في الدم في بعض الأحيان، وتعمل هذه الأدوية بأساليب عديدة، منها تثبيط إنتاج الكبد وإفرازه للغلوكوز، مما يؤدي إلى حاجة أقل للأنسولين، ومنها ما يحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين، ومنها ما يعمل بطرق أخرى.
  • الأنسولين: جميع مصابي النوع الأول وبعض مصابي النوع الثاني من السكر يحتاجون استخدام الأنسولين بأشكاله المتعددة.
  • زرع البنكرياس: يعد هذا خيارًا علاجيًا ناجحًا لدى بعض المصابين بالنوع الأول من السكر، ويؤدي هذا الخيار إلى توقف المصاب عن الحاجة لأخذ الأنسولين. كما ويتم حاليًا دراسة إمكانية زرع الخلايا المنتجة للأنسولين فقط.

علاج سكر الحمل

للحفاظ على صحة المرأة الحامل والجنين، ينصح بالحفاظ على عدم ارتفاع مستويات الغلوكوز بالدم، وذلك يشمل الالتزام بحمية صحية ومتوازنة مع ممارسة الرياضة تحت إشراف الطبيبة. كما وأن العلاج الدوائي والعلاج بالأنسولين قد يلزم في بعض الحالات.

المراجع

  1. Clinic: Diabetes
  2. NHS: Diabetes
  3. Medline Plus: Diabetes
274 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018