اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي إدارة الأعمال؟

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 29 / 10 / 2018
الكاتب محمد قيس

ما هي إدارة الأعمال؟

الإدارة

علم إدارة الأعمال هو علم اجتماعي غاية في الأهمية؛ إذ إنه يشكل العمود الفقري لأية شركةٍ أو مؤسسةٍ مهما كان نوعها أو حجمها، وهذا لأنَّ الإدارة غير الفعالة لأية مؤسسةٍ ستؤدي -بكلِّ تأكيد- إلى نتائج غير فعالة، فكثيرٌ من الأسواق والمؤسسات تعتمد على إدارة الأعمال.
علم إدارة الأعمال هو واحد من أهم فروع علم الإدارة، وعلم الإدارة (Management) يُعدُّ واحدًا من أهم العلوم الإنسانية الاجتماعية التي تنص على قواعد ومبادئ أساسية تُستخدَم في إدارة الوظائف والموارد المتوافرة لدى أية منشأة، سواءً كانت تلك الموارد بشريةً أو مادية، والهدف الأساسي من كل هذا هو تحقيق أهداف المنشأة بأعلى فعاليةٍ ممكنة.
الإدارة في نظر العلماء ما هي إلا علم مثل أي علمٍ آخر له قواعده وتفرعاته، بينما يرى البعض أنها فن يتمثل في الخبرة والمهارة، أي إن المدير الحقيقي لا يمكن أن ينجح إذا ما اتبع قواعد الإدارة فقط، بل يحتاج إلى الكثير من الخبرة والوعي ليكون قادرًا على إدارة العناصر البشرية بأفضل صورة، والإدارة في الواقع تحتاج إلى كلٍّ من الفنِّ والمهارة بجانب القواعد والنظريات، مثلها مثل علم التسويق.

ما إدارة الأعمال؟

إدارة الأعمال (Business Administration) هي أهم فروع علم الإدارة كما ذكرنا سابقًا، وهي ترتبط إرتباطًا مباشرًا بالمشروعات الهادفة إلى الربح وأمورها الداخلية، مثل زيادة الإنتاج وخفض التكاليف، وتنقسم إدارة الأعمال إلى قسمين رئيسيين: أولهما "الأداء"، والآخر "إدارة العمليات"، وكل قسمٍ يختص بدراسة أقسامٍ معينة ووضح حلولٍ لمشكلاتها.
من ناحيةٍ أخرى، تعمل إدارة الأعمال عملًا مهمًّا في وضع خططٍ مستقبلية للتشغيل والإنتاج، ويمكن تعريف إدارة الأعمال بأنها: أحد أهم العمليات والأساليب المتعلقة بتنظيم الموارد المتاحة والتخطيط لاستخدامها.

ما تخصص إدارة الأعمال

إدارة الأعمال تشكل عاملًا من أهم العوامل ذات التأثير الإيجابي على نهوض الشركات وتطور مبيعاتها، وكون إدارة الأعمال مهمةً جعلها وظيفةً مهمة أيضًا؛ إذ إن تخصص إدارة الأعمال من أكثر التخصصات التي تحتاج إليها أسواق العمل في كل مكانٍ بالعالم، ومن المؤسسات التي تحتاج إلى متخصصي إدارة الأعمال نجد البنوك والشركات، وهذا لتوفير موظفين قادرين على إدارة المشروعات، ولهذا يُقبل الشباب على دراسة تخصص إدارة الأعمال نظرًا إلى أنه يُوفِّر لدارسيه فرص عملٍ كثيرة في القطاعات المتعددة، سواءً الحكومية أو الخاصة، كما يمكن لمتخصصي إدارة الأعمال أن يعملوا في وظائف عديدة ومختلفة.
افتُتِحت أول كليةٍ لإدارة الأعمال عام 1819، وهي الكلية العليا للتجارة في باريس عاصمة فرنسا، ومن ثمَّ لحقتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1881 بافتتاح أول كلية إدارة أعمالٍ أمريكية، وهي كلية (وارتون)، وفي عام 1908 تأسست أحد أهم كليات إدارة الأعمال على مستوى العالم وهي (هارفارد).
من ناحيةٍ أخرى، يحصل من درس إدارة الأعمال على فرصٍ للعمل في مجالاتٍ عديدة، وهي:

  • إدارة التسويق: إذ يتكون قسم التسويق داخل أية شركةٍ من فريق عملٍ يترأسه مدير، وتكمن أهمية مدير التسويق في إدارته لأفضل طرق تسويق المنتجات وترويجها، وأيضًا تقديم عروضٍ مناسبة لاكتساب عملاء جدد وتحقيق أعلى نسبة أرباحٍ ممكنة.
  • إدارة الاستثمار: يبحث مدير الاستثمار عن مستثمرين للاستثمار في الشركة، ومن ثمَّ زيادة رأس مالها وأرباحها وتشغيل مشروعاتٍ جديدة، وفي حال أن الشركة ضخمة يعمل مدير الاستثمار أيضًا على البحث عن فرصٍ جيدة للشركة لكي تستثمر في شركاتٍ ومشروعات أخرى.
  • إدارة الموارد البشرية (HR): قسم إدارة الموارد البشرية يُعدُّ واحدًا من أهم الأقسام في كل شركة؛ إذ يختص باختيار الموظفين وإدارة شؤونهم، كما يُعدُّ حلقة الوصل بين الإدارة والموظفين، ولمدير الموارد البشرية أهميته، لأنَّ أهم عناصر الشركة هو موظفيها.

أهمية إدارة الأعمال

تعتمد إدارة الأعمال على تنفيذ أربع وظائف رئيسية، وهي:

  1. التخطيط: عملية التخطيط هي أول عمليةٍ من عمليات إدارة الأعمال وأهمها؛ إذ تُوضَع من خلالها الخطط المناسبة، سواءً كانت بعيدة المدى أو قريبة المدى، وكذلك تُبنى الاستراتيجيات التي ستؤدي إلى اتخاذ القرار المناسب في النهاية.
  2. التنسيق: بعد وضع الخطط والاستراتيجيات الواجب على الشركة اتباعها والعمل عليها، يُنتقَل إلى خطوة التنظيم والتنسيق، والتي تنسق عمل الشركة والمؤسسة ككلٍّ باستخدام الأساليب الإدارية، ومنها توزيع المهام على الموظفين المناسبين ومراقبة تقدُّم إنجاز المهام.
  3. القيادة: على كلٍّ من مديري الأقسام والقطاعات في الشركة وأيضًا مدير الشركة نفسه أن يتبعوا أساليب قيادية إيجابية، والقيادة هي تطبيق الوسائل المؤثرة إيجابيًّا في الموظفين عن طريق تحفيزهم والتواصل معهم بفعالية، وكذلك تقديم التدريب والمساعدة لهم، وكما ذكرنا؛ فالموظفون هم أهم ما تمتلكه أية شركةٍ في العالم، لذلك يجب توجيههم بفعاليةٍ وإيجابية وتحفيزهم.
  4. الرقابة: يجب أن يكون متخصصو إدارة الأعمال حازمين قليلًا، فبجانب تحفيز الموظفين وتوجيههم، يجب أيضًا مراقبتهم ومراقبة سير العمل عمومًا ونتائجه، وذلك عن طريق الاطلاع على تقارير المبيعات وغيرها من التقارير، ومن ثمَّ مقارنتها بالتقارير القياسية، ويجب على المديرين مراقبة أخطاء الموظفين ومواقع تقصيرهم ومن ثمَّ اتخاذ الإجراء المناسب لتصحيح الأمور.
503 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018