اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي سنن الصلاة

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 29 / 08 / 2018
الكاتب محمد قيس

ما هي سنن الصلاة

ماهي سنن الصلاة؟

إن المحافظة على سنن الصلاة دأب النفوس المؤمنة اللينة المتأسية بالرسول صل الله عليه وسلم في قولها وعملها، حرصًا منها أن تُبقي صِلاتها بربها قائمة في كل الأحوال وتسعى بهذا التطوع إلى رفع منزلتها ومحو سيئاتها خوفًا وطمعًا ورغبة في مرضاة الله ولأنها تعلم أن سنن الصلاة عظيمة الأجر والثواب وأنها من أسباب دخول الجنة ومحبة الله للعبد عند المحافظة والمداومة عليها خاصة إذا اقترنت بالمواظبة على أداء الفرائض في وقتها وتجنب الكبائر وترك المحرمات. وسنن الصلاة أو السنن الراتبة إما أن تكون قبلية أو بعدية أي تؤدى قبل الصلاة المفروضة أو بعدها وتنقسم إلى قسمين: سنن مؤكدة وسنن غير مؤكدة والسنن المؤكدة اثنتى عشرة ركعة وهي كالآتي:

أما سنن الصلاة غير المؤكدة فهي كالآتي :

ولقد شُرعت سنن الصلاة هذه أو كما يسميها العلماء الرواتب القبلية والبعدية لتكون فرصة للإنسان المسلم حتى يمحو خطاياه ويرفع درجاته ويزيد من حسناته ويجبر السهو أو النقص الحاصل منه في أداء الصلوات المفروضة مما يجعله مستحقًا للفوز برضا الله وبجنة عرضها السماوات والأرض فعن عن أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صلى اثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة، بُنِي له بهنَّ بيت في الجنة))؛ رواه مسلم.

فضل المحافظة على السنن الرواتب

لأن السنن الرواتب هي صلوات غير مفروضة تابعة للصلوات الخمس ولأنها غير واجبة بإجماع علماء المسلمين ولايلحق الإثم بتاركها، فإن من يحرص على أدائها يعلم فضلها وأجرها جيدًا، فلا يفرط بها من هذا المنطلق ويكون هذا الأمر نابع من نفسه ومن اخلاصه في العبادات ودون إجبار من أحد، كما يكون في نيته المضي قدمًا في طريق الإيمان والثواب والفوز بشفاعة النبي محمد صل الله عليه وسلم يوم القيامة وأن يتوج يهذه الأفضال التي اختصت بها السنن الرواتب بما يجعله يحافظ عليها ويسارع إلى أدائها في أوقاتها بدون كلل أو ملل ومن هذه الأفضال:

  • المحافظة على سنن الصلاة أو السنن الرواتب تقوي الصلة بين العبد وربه كما أنها من أسباب محبة الله للعبد.
  • بُشر من يحافظ على السنن الرواتب ببيت في الجنة لقوله عليه الصلاة والسلام: (من صلى اثنتي عشرة ركعةً في يوم وليلة، بُنِي له بهنَّ بيت في الجنة).
  • سنة الفجر من السنن الرواتب المؤكدة والمحافظة عليها خير من متاع الدنيا ومافيها، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". رواه مسلم.
  • ومن فضل المحافظة على سنن الصلاة أنها تحضر الإنسان لصلاة الفريضة وتزيد من خشوعه واستعداده للقيام بالصلاة المفروضة على أتم وجه.
  • المحافظة على سنن الصلاة سبب لكثرة السجود، والله سبحانه وتعالى يرفع العبد بكل سجدة، كما أن السجود من أسباب رفع الدرجات ومحو السيئات ومن أسباب دخول الجنة والنجاة من النار وإجابة الدعاء والحصول على شفاعة النبي محمد صل الله عليه وسلم.

سنن الصلاة

تُعرف سنن الصلاة أنها عبارة عن أقوال وأفعال يؤديها المسلم في صلاته لكنها لاتؤدي إلى إبطالها إذا ترك منها شيئًا سهوًا أو حتى عمدًا، كما يباح للسهو فيها سجود السهو وتقسم إلى سنن قولية وسنن فعلية وتصل السنن القولية عند بعض العلماء إلى سبعة عشر سنة، بينما تصل السنن الفعلية إلى خمس وخمسين سنة وهي كالآتي:

السنن القولية في الصلاة

  • دعاء الإستفتاح وهو القول بعد تكبيرة الإحرام "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ".
  • الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل البسملة والقراءة وتكون بقول المصلي (أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ) (رواه أحمد وأبوداود، بإسناد حسن) ويكون قول الإستعاذة سرًا لاجهرًا.
  • البسملة قبل قراءة الفاتحة.
  • قول آمين بعد كلمة ولا الضالين في سورة الفاتحة سواء كان يصلي منفردًا أو في جماعة لحديث وائل بن حجر: (كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ ؛ قال : آمِينْ وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ) ( صححه الدارقطني وابن حجر).
  • قراءة سورة بعد الفاتحة.
  • الجهر بالقراءة للإمام في الصلوات الجهرية ويكره ذلك للمأموم لأنه مأمور بالإنصات، أما الشخص الذي يؤدي الصلاة منفردًا فيسن له الجهر أو الإٍسرار في القراءة.
  • القول بعد الرفع من الركوع والتحميد (ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد).

فعن ابن أبي أوفى أنه قال:( كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا رَفَعَ ظَهْرَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الحْمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ) رواه مسلم.

  • الزيادة على المرة الواحدة في تسبيح الركوع والسجود وفي قول رب اغفرلي بين السجدتين.
  • الصلاة في التشهد الأخير على النبي وآل بيته والبركة عليه وعليهم والدعاء للنفس بعدها فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:إذا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. (صحيح مسلم)

سنن الأفعال في الصلاة

  • رفع اليدين مع التكبير سواء في تكبيرة الإحرام أو عند الركوع أو الرفع منه.
  • وضع اليد اليمنى على اليسرى فقد (كان رسول الله صل الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى)رواه مسلم.
  • أن يكون نظر المصلي إلى موضع سجوده.
  • التفرقة بين القدمين أثناء الوقوف للصلاة.
  • القبض بيديه على ركبتيه أثناء الركوع مع التفريج بين الأصابع ومد الظهر مستويًا في الركوع مع الرأس.
  • أن يُمكّن المصلي أعضاء السجود من الأرض، وأن يباشر بأعضائه محل سجوده أي أن لايفصل بينه وبين موضع سجوده على الأرض حائل من قماش أو جلد أو غير ذلك.
  • أن يجافي المصلي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه، مع التفريق بين الركبتين وإقامة قدميه وجعل باطن أصابعهما مفرقة على الأرض،كما يضع المصلي يديه حذو منكبيه مبسوطة ومضمومة الأصابع باتجاه القبلة.
  • يفترش المصلي في جلوسه بين السجدتين وفي التشهد الأول ويتورك في التشهد الأخير.
  • أثناء الجلوس بين السجدتين يضع المصلي اليدين على الفخذين مبسوطتين مع ضم الأصابع ونفس الأمر في التشهد إلا أنه يقبض من اليد اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة في التشهد كله فقد كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بإصبعه وأتبعها بصره ثم قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة) حسنه الألباني.
  • التفات المصلي يمنة ويسرة عند التسليم من الصلاة.
594 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018