اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي صناديق الاستثمار

التاريخ آخر تحديث  2019-02-21 13:15:51
الكاتب

ما هي صناديق الاستثمار

صناديق الاستثمار

يمكن تعريف المصطلح الاقتصادي صناديق الاستثمار (Investment fund) بأنها عبارة عن أوعية وأدوات استثمارية تقع على عاتقها مسؤولية جمع رؤوس الأموال الخاصة بالمستثمرين لإدارتها تبعًا لمجموعة من الاستراتيجيات والأهداف الاستثمارية التي يحددها المسؤول عن الصندوق، ويأتي ذلك في مساعٍ لتحقيق مجموعة من أهم المزايا الاستثمارية التي يجنيها المستثمر من هذه الصناديق، ولا يمكن له أن يقوم بها بشكل منفرد نهائيًا نظرًا لمحدودية موارده، وتتألف صناديق الاستثمار عادةً من أوراق مالية يقع الاختيار عليها تبعًا لأسس ومعايير خاصة تسعى بدورها لتحقيق الأهداف التي جاء لأجلها الصندوق أساسًا، وبالإضافةِ إلى ما تقدّم فإنه تساهم في تحقيق انخفاض ملموس في تكاليف بيع الأسهم وشرائها نتيجة التنوع الذي يُحدثه الصندوق في عملية الاستثمار.


يطلق على أرباح صناديق الاستثمار مسمى الأرباح الرأسمالية التي يتم الحصول عليها إثر حدوث تغير ملحوظ على أسعار الأوراق المالية وتحسنها، كما يوجد نوع آخر وهو أرباح التوزيعات إلا أنه لا يشترط وجودها؛ وينعدم وجودها في حال تعرض الصندوق للخسارة متمثلة بتدني القيمة الخاصة بالأوراق المالية الأساسية (الأصول) التي يتشكل منها الصندوق.[١]

تاريخ صناديق الاستثمار

ظهرت صناديق الاستثمار لأول مرة في تاريخ الاقتصاد في غضونِ القرن التاسع عشر في دولِ هولندا بالتزامنِ مع ظهور شركات الاستثمار، وبدأت رقعة انتشاره بالتوسع تدريجيًا لتشمل كل من فرنسا وبريطانيا ثم بقية الدول الصناعية، أما ظهورها في الولايات المتحدة الأمريكية فيرجع إلى أواخر الثلاثينيات من القرن المنصرم، وترتب على ما تقدّم صدور مرسوم قانوني خاص سنة 1940 يتعلق بتنظيم وإدارة صناديق الاستثمار ونشأتها تحت مسمى قانون شركات الاستثمار.[٢]

أنواع صناديق الاستثمار

تتعدد أنواع صناديق الاستثمار في العالم الاقتصادي وفقًا لعدةِ معايير، ومن أهمها:

  • حسب التداول: وتنقسم بدورها إلى:
    • صناديق مغلقة: صندوق استثماري ينشأ على يد مجموعة من الشركات المساهمة مقيدًا بمدة وهدف زمني محدد، ويحمل اسم مغلق نظرًا لوجود سقف لعدد الحصص المسموح بتداولها في السوق المالي، ويٌصار في نهاية الفترة إلى إنهاء وجود الصندوق بتصفيته وتوزيع الأرباح المحقق على المساهمين فيه، ويفتح الأفق للمشتركين في إمكانية بيع الممتلكات الخاصة بهم من الأصول الموجودة في الصندوق بكل سهولة ودون وجود أي عوائق.
    • صناديق مفتوحة: تقع مسؤولية إنشاء صندوق الاستثمار المفتوح على عاتق بنك أو شركة تأمين ما دون تحديد سقف للحصص المسموح بتداولها في سوق الأوراق المالية، ويعتمد بدوره على استراتيجية إصدار مجموعة من الوثائق الجديدة لكل مستخدم في حال تم إضافة أموال إضافية لكل مستثمر، ويسمح ببيع ممتلكات المستثمر للصندوق في حال الرغبة بذلك.
  • حسب المكونات، وهي:
    • صندوق الأسهم العادية.
    • صندوق سوق النقد.
    • صندوق السندات.
    • الصناديق المتوازنة.
    • صناديق العملات.
    • صناديق السلع والبضائع.
    • صناديق الذهب والمعادن النفيسة.
    • صناديق المؤشر.
    • الصناديق المتخصصة.
    • صناديق الاستثمار الإسلامية.
    • صناديق سندات المحليات.
  • حسب الهدف، وتنقسم إلى:
    • صناديق الدخل.
    • صناديق النمو.
    • صناديق الدخل والنمو.
    • صناديق إدارة الضريبة.
    • الصناديق ذات الأهداف المزدوجة.
    • الصناديق المتحفظة.
    • صناديق النمو الهجومية.

مزايا صناديق الاستثمار

من أهم المزايا التي تتسم بها صناديق الاستثمار [٣]:

  • الشفافية، حيث يصبح استكشاف محتوى الاستثمارات ونسبها الموجودة في صناديق الاستثمار أمرًا واضحًا بالاعتماد على المؤشرات السوقية، حيث يتم تقديم معلومات واضحة حول الصناديق والمؤشرات المتبعة من قِبل مصدري الصناديق.
  • المرونة، يستوجب الأمر لزومًا سهولة التعامل مع صناديق المؤشرات المتداولة، حيث تفتح الأفق أمام المستثمر إمكانية شراء وبيع الوحدات بشكل مباشر بواسطة السوق مباشرةً.
  • انخفاض التكلفة، تتسم عملية الاستثمار بأنها ذات تكلفة منخفضة نظرًا لاعتبار أن الرسوم الإدارية منخفضة.
  • انخفاض تكلفة المخاطر وحجمها نظرًا للتنويع الذي يقوم به المستخدم في المحفظة المالية.
  • السيولة، حيث يمكن استرجاع القيمة المالية للوثائق التي قام بشرائها في أي وقت يراه ملائمًا.

أساليب إدارة صناديق الاستثمار

تُدار صناديق الاستثمار بعدةِ طرق، وهي [٤]:

  • أسلوب الإدارة غير النشيط: يعتمد هذا الأسلوب على توزيع المبالغ المالية المُستثمرة ضمن الصندوق الواحد على جملة من الأسهم في قطاعٍ واحد، وتبدأ بالتوسع تدريجيًا حتى شمول كافة القطاعات الموجودة في السوق تماشيًا مع حركة مؤشر القطاع أو المؤشر الكلي للسوق.
  • أسلوب الإدارة النشيطة: تُعتبر مهارات مدير الصندوق بمثابة المحرك الأول والقلب النابض لعملية إدارة الصناديق الاستثمارية لغايات التأثير الإيجابي على أداء الصندوق؛ وبالتالي تحقيق عوائد أكبر من تلك التي تم تحقيقها في استثمار مؤشرات السوق الأصلية، وتقع على عاتق الإدارة في هذا الأسلوب ضرورة التنبؤ بالاتجاه الذي سيمضي السوق قدمًا باتجاهه لغايات تحفيز المستثمرين على تغيير نسب ممتلكاتهم ومساهماتهم في نصيبهم في الصندوق نحو الأفضل.

المراجع

مرات القراءة 775 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018