اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي عاصمة المانيا

التاريخ آخر تحديث  2020-12-04 15:37:47
الكاتب

ما هي عاصمة المانيا

ما هي عاصمة المانيا، دولة من دول شنغن والاتحاد الأوروبي، تكشف سطور التاريخ عن اعتبار ألمانيا جزء لا يتجزأ ومركزًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة حتى حلول عام 1806م، وفي غضون القرن السادس عشر تحولّت ألمانيا الشمالية مركزًا للإصلاح البروتستانتي، انشطرت الدولة إلى شطرين هما جزء شرقي وآخر غربي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وعاود التوحيد أدراجه في سنة 1990م، والحديث مطوّل عن هذه الدولة العظيمة اقتصاديًا وفي مختلف المجالات.

ألمانيا

يطلق عليها رسميًا جمهورية ألمانيا الاتحادية، تستحوذ على مساحةٍ جغرافيا تمتد إلى 357.021 كيلو متر مربع؛ أي ما يوزاي 137.847 ميل مربع، تصنف ضمن أكثر الدول الأوروبية من حيث السكان؛ إذ يستوطن في أراضيها ما يفوق 82 مليون نسمة، تتبع نظامًا سياسيًا اتحاديًا فيدراليًا، أما الشكل السياسي فإنه جمهوري برلماني ديمقراطي، تستقبل ألمانيا مهاجرين من حول العالم بأعدادٍ عظيمة حتى احتلت المرتبة الثالثة بين أكبر الدول استقبالًا للمهاجرين، والآن لا بد من الإجابة على سؤال ما هي عاصمة المانيا واستعراض أهم المعلومات حولها[١].

ما هي عاصمة المانيا

عاصمة المانيا هي المدينة الأكبر على الإطلاق بين المدن؛ وهي برلين تلك المقر السياسي للسلطة، كما تتصدر مراتب متقدمة أيضًا ضمن قائمة أكبر مدن الاتحاد الأوروبي، تشير المعلومات إلى أن برلين من أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان؛ إذ يتوزع عدد سكان برلين البالغ 3.582.000 نسمة فوق مساحتها البالغة 344.3 ميل مربع، كما أنها من أكثر المدن شهرة في نهاية القرن العشرين، ولذلك فإنها الأكثر ارتيادًا بين مدن الاتحاد الأوروبي؛ إذ يتوافد الملايين من السياح سنويًا إليها، وتجمع بين أصالة الماضي والحاضر في آنٍ واحد لما أدته من أدوارٍ عظيمة في الحربين العالميتين والحرب الباردة أيضًاBerlin britannica</ref>.

جغرافيا برلين

من أهم المعلومات حول برلين عاصمة المانيا ما يلي[٢]:

  • الموقع، تتخذ برلين موقعًا منحازًا إلى الشرق من مناطق ألمانيا، وتحديدًا في قلبِ قارة أوروبا ككّل.
  • الإحداثيات الفلكية، تقع فوق خط الطول 13 درجة، أما الخط العرض فإنها تتمركز فوق الخط رقم 52.
  • الأنهار يتدفق نهر الهافل المناطق الغربية من برلين حيث المدينة التاريخية، ويصب في بحيرة الفان الكبيرة وتيغيل أيضًا.
  • الارتفاع، ترتفع برلين عاصمة المانيا فوق سطح البحر بنحوِ 115 متر.
  • التضاريس، تتدفق الأنهار في المدينة على هامشِ ذوبان الصفائح الجليدية في أواخر العصور الجليدية حتى الوقت الحالي، ومعظم أنحاء المدينة تتربع فوق الهضبة المنخفضة عند طرفي وادي الشبرية، وتعد قمم توفلسبرغ والموغلبيرغ الأعلى بين قمم برلين.
  • المناخ، يؤثر المناخ الحار على برلين بشكلٍ عام، حيث يكون الدفء سائدًا في الصيف معتدلًا، بينما يكون الشتاء باردًا، يعتبر فصل الربيع معتدلًا، بينما يكون الخريف باردًا.
  • الهطول المطري، تستقبل برلين هطولًا مطريًا بنسبةِ 570 ملم سنويًا، أما الثلوج فإنها قليلة نسبيًا تهطل في الفترة بين يناير وآذار.

السياحة في برلين

تزخر برلين عاصمة ألمانيا بالمعالم السياحية الجاذبة للسياح، ومن أبرز هذه المعالم ما يلي:

  • بوابة براندنبورغ، من أكثر التحف تميزًا في العاصمة والدولة ككّل، تتخذ كرمزٍ أساسي لبرلين لذلك يمكن مشاهدتها على اليورو الألماني، تتربع في ساحة باريسر من عام 1788م تاريخ البدء بالتشييد.
  • مبنى الرايخشتاغ، مقرُ رئيسي للبرلمان الألماني وتقليدي، رمم في غضون خمسينيات القرن العشرين بعد أن ألحقت الحرب العالمية الثانية به أضرارًا جسيمة.
  • معرض الطرف الشرقي، من أجمل المعارض الموجودة في الهواء الطلق، رسم فوق جدار برلين تحديدًا، ويعد الدليل الأعظم على تقسيم المدينة سياسيًا.
  • شارع 17 يونيو، حلقة وصل بين بوابة براندنبرغ وصولًا إلى ساحة إرنست رويتر بلاتز، اتخذ هذا التسمية تعظيمًا للثورة المندلعة في المناطق الشرقية في برلين في تاريخ 17 حزيران سنة 1953م.
  • ساحة جندارمنماركت، يطغى النمط المعماري الكلاسيكي الحديث على هذه الساحة، وترجع جذور تسميتها إلى فترة الاحتلال النابليون، وتحاط بكاتيدرايتين لهما تصميم مماثل؛ هما الكاتدرائية الألمانية Deutscher Dom والكاتدرائية الفرنسية، ويفصل بينهما قاعة حفلات.
  • كنيسة كايزير ويلهيلم، تتربع في كورفورستيندام، تعتبر رمزً لإصرار المدينة لمعاودة الوقوف مرة أخرى وإعمارها مجددًا في الحرب، كما تعتبر تذكارًا ورمزًا للسلام.

تاريخ برلين عاصمة المانيا

  • اندلاع العديد من النزاعات في برلين سنة 1451م، وقد أفضى عن ذلك تفاقم حدة المشكلات أكثر من أي وقتٍ مضى.
  • اشتعال شرارة العديد من الحروب والنيران هناك، مع تفشي وباء الطاعون، لم تحقق استقرارًا في بداية الأمر؛ إلا أن الاستقرار قد بدأ مع مجيء فريدريش نتيجة إنشاء حصن منيع حفز على تحسين المدينة.
  • تشييد المباني الشاهقة والعائلية، وتحولت لمقرٍ ملكي ورئيسي في سنة 1701م، وتوج فيها الأمير فريدريش الثالث ملكًا، ثم انضمام لعضوية المجلس الانتخابي هناك.
  • تحول برلين إلى مركزًا صناعيًا متطورًا وتميزًا في سنة 1808م.

المراجع

مرات القراءة عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018