اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي عملة بيرو

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 15 / 05 / 2019
الكاتب محمد قيس

ما هي عملة بيرو

جمهورية بيرو

تبلغ مساحة جمهورية بيرو 1.285.216 كيلومترًا مربعًا، وتقع في غرب أمريكا الجنوبية، وتحدُّها كلٌّ من البرازيل وتشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور، وهي تطلُّ على المحيط الهادئ.
عاصمة البيرو هي ليما، واللغة الرسمية للدولة هي اللغة الإسبانية، وسُكَّان البيرو يسُمَّون بالبيروفيين، ويبلغ عددهم نحو 30 مليون نسمةٍ، وقد استقلَّت البيرو عن الحكم الإسباني في عام 1821، أما عملتها الرسمية فهي السول.
يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدولة البيرو نحو 250 مليار دولارٍ أمريكي، أي ما يعادل 10 آلاف دولارٍ للفرد سنويًّا، وهذه الإحصائية تعود إلى عام 2010، وقد سُمِّيت البيرو بهذا الاسم تيمُّنًا بكلمة "Biru"، وهي اسم حاكمٍ محلي عاش بالقرب منها في القرن السادس عشر.

ما عملة بيرو

منذ العام 1991، تستعمل البيرو عملةً تُعرَف باسم السول البيروفي الجديد، أو (Nuevo Sol Peruano) بالإسبانية، ويُرمَز لها بالرمز "S"، ورمز الأيزو الخاص بها هو "PEN"، وهذا بعدما توقَّفت الدولة عن إصدار عملتها القديمة نظرًا إلى ما وصلت إليه من تضخمٍ وانخفاض كبير في السعر والقيمة، وهي مشكلات حُلَّت مع السول الجديد؛ إذ إن معدل تضخمه منخفض بنسبةٍ كبيرة.
تُعدُّ عملة البيرو في حالةٍ جيدة جدًّا، إذ كان سعرها أمام الدولار في يوليو 2018 يساوي 0.3 $ تقريبًا، أي أن الدولار الأمريكي الواحد يساوي 3.25 سول بيروفي جديد، وهو سعر جيد، وقد سُمِّي بـ"جديد" منذ أن أُعيد إصداره في عام 1991.

اقتصاد بيرو

تقع جمهورية بيرو في المرتبة الثالثة والأربعين عالميًّا من ناحية الاقتصاد، وقد شهد اقتصادها نموًّا ضخمًا منذ بداية الألفية وحتى الآن، نظرًا إلى ما توفره الدولة من استقرارٍ سياسي واقتصادي، وأيضًا لأنَّ الدولة تفرض شروطًا جيدة للتجارة والاستثمار ممَّا يجذب المستثمرين الأجانب ويُشجِّع المستثمرين المحليين.
ما يُميِّز دولة البيرو هي أنها دولة مصدرة من الطراز الأول، تُصدِّر أنواعًا عديدة من السلع والمنتجات، وغالبًا ما تقع كل الصناعات والتجارات في عاصمتها ليما، إلا أن محافظات الدولة ومُدنها بالكامل تسهم في الإنتاج، ويُعدُّ ميناء (كالاو) هو الميناء الرئيسي للتصدير في البيرو.
الخدمات تُشكِّل ما يصل إلى 53% من إجمالي الناتج المحلي، وتُسهم الصناعات بما يصل إلى 22.3% منه، أما الصناعات التعدينية والتنقيبية فتُسهم بما يصل إلى 22.3%، وقد ساعد الاستقرار الاقتصادي في البيرو على زيادة التعاملات التجارية والاستثمارات والتبادل التجاري الدولي، لا سيما بعد توقيعها على اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006.
ساعد النشاط التصديري للبيرو أيضًا على توفير عملةٍ صعبة للبلاد لاستخدامها في تسديد ديونها الخارجية وأيضًا استيراد ما يُغطِّي حاجاتها، كما حافظ هذا الأمر على بقاء السول البيروفي صامدًا أمام الدولار الأمريكي.

نشاط بيرو الزراعي

يتنوَّع المناخ بشكلٍ كبير في بيرو، ممَّا يجعلها قادرةً على زراعة الكثير من أنواع الخضروات والفاكهة، كما أن لبيرو تاريخًا كبيرًا مع زراعة القطن والكوسة، أما الآن فتُركِّز بيرو على زراعة البطاطس والذرة والأرز والقهوة، التي عادةً ما تشتهر بها دول أمريكا الجنوبية، وتُصدِّر بيرو بعض مزروعاتها لدول العالم، ولا سيما القهوة.
ساعد النشاط الزراعي البيروفي على توفير الغذاء للسكان وزيادة حركة الصادرات، ممَّا ساعد على زيادة العملة الصعبة وأيضًا زيادة الاستثمار الزراعي.

جغرافية بيرو

مساحة بيرو نحو 1.285.216 كيلومترًا مربعًا كما ذكرنا، أي قرابة 496 ميلًا مربعًا،وهي تقع في غرب أمريكا الجنوبية، تحدُّها من الشمال كلٌّ من الإكوادور وكولومبيا، ومن الشرق البرازيل، أما جنوب شرق البيرو فهُناك بوليفيا ومن ناحية الجنوب تُوجَد تشيلي، بجانب أنها تطلُّ على المحيط الهادئ من الغرب، وتضم جمهورية بيرو عدة جنسيات، منها الأوروبية والصينية والهندية.

تاريخ بيرو

بعدما كانت معظم دول أمريكا الجنوبية تحاول الاستقلال عن إسبانيا، كانت بيرو حائرةً بين اختيار الاستقلال أو الولاء لإسبانيا، وكانت إسبانيا حينها مملكةً واسعة السلطات، ومن ثمَّ حصلت بيرو على استقلالها بعد الهجمات التي شنَّها خوسيه دي سان مارتان وسيمون بوليفار خلال السنوات الأولى للجمهورية، وبعدها حدث صراع على السلطة بين العسكريِّين أدَّى إلى الاضطراب السياسي، لكن الأحوال تحسَّنت في بيرو بعد ذلك حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

معلومات عن بيرو

  • تنقسم البيرو إلى 25 محافظةً أو إقليمًا، منهم مدينة ليما، وهي العاصمة، ومن أهم أقاليمها: إقليم أبوريماك، إقليم كاخاماركا، إقليم أريكيبا، إقليم وانوكو، إقليم أمازوناس.
  • أعلى قمة فوق مستوى سطح البحر في بيرو هي قمة جبل هوسكاران، الذي يبلغ ارتفاعه 6.760 مترًا فوق مستوى سطح البحر.
  • عاصرت البيرو في أواخر القرن العشرين مشكلاتٍ عديدة، أهمها التضخم والديون الخارجية المستمرة في الزيادة وتهريب المخدرات وأيضًا العنف السياسي والمجتمعي.
1166 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018