اذهب إلى: تصفح، ابحث

متى يحدث التبويض بعد الولاده القيصريه

التاريخ آخر تحديث  2020-08-24 08:35:12
الكاتب

متى يحدث التبويض بعد الولاده القيصريه

التبويض بعد الولادة القيصرية

تتفاوت الفترة التي يحدث بها التبويض بعد الولادة القيصرية ما بين امرأة وأخرى، فمن الممكن أن تحظى بعضهن بالتبويض مباشرةً بعد الولادة، إلا أن هناك العديد من العوامل المؤثرة في ذلك منها الرضاعة الطبيعية وفترة ذلك، بالرغمِ من ذلك فإن هناك نساء مرضعات لا يحدث لديهن حملًا إطلاقًا خلال إرضاع مواليدهن وذلك نتيجة ارتفاع هرمون الحليب "البرولاكتين"؛ والذي يعد هرمونًا مانعًا طبيعيًا للحمل نتيجة النشاط الفسيولوجي شديد الأثر في الهرمونات الجنسية، بالإضافة إلى ذلك فإن الكثير من النساء المرضعات يفتقرن للدورة الشهرية خلال هذه الفترة.

تطرأ العديد من التغيرات على جسم الرأة خلال فترة الحمل، وتزداد حدة هذه التغيرات خلال فترة ما بعد الولادة ليتلائم مع الوضع الجديد، ويكمن الاختلاف والتغير من حيث نوعية الهرمونات وكميتها وأيضًا كمية السوائل والأملاح الموجودة في الجسم، ويتأثر أيضًا نشاط الأعضاء التناسلية منها الرحم والمثانة والمبيض، وتحتاج الأنثى لفترة تصل إلى 40 يوم تقريبًا ليعود الجسم إلى الطبيعة التي كان عليها مسبقًا، فيعود الرحم إلى الحجم الطبيعي كسابق سيرته قبل الحمل، أما عنق الرحم فينكمش ليصبح أقل توسعًا وتمددًا، حيث يتعرض عنق الرحم لهذه الأمور في فترة الولادة الطبيعية لأقصى درجة ممكنة ليخرج الجنين بكل سهولة، وفي هذه الحالة يصبح جسم الأم جاهزًا لحدوث الحمل مجددًا بعد انقضاءِ 40 يوم من الولادة الطبيعية، بينما يحدث التبويض بعد الولادة القيصرية بعد انقضاءِ 35 يوم في حال كانت مرضعة، بينما تمتد الفترة لتصل إلى 45 يوم في حال لم تكن مرضعة بعد الولادة، وينبغي العلم بأن التبويض بعد الولادة القيصرية عادةً يستغرق البدء ما بين 25-72 يوم، أما المتوسط فإنه 45 يوم[١].

أسباب تأخر التبويض بعد الولادة القيصرية

تتمثل أسباب تأخر التبويض بعد الولادة القيصرية بما يلي:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية، تضطرب مواعيد الدورة الشهرية لدى المرأة بعد الولادة عادةً، ولا بد من التنويه إلى أن انتظام الدورة الشهرية وعودتها مجددًا يقترن بالتغيرات الهرمونية فقط وليس بالعملية ذاتها، لذلك بمجرد أن تعاود الهرمونات استقرارها الطبيعي كسابقِ عهدها قبل الحمل؛ فإن الحيض سينتظم مجددًا؛ فيحدث التبويض.
  • ارتفاع هرمون الحليب، ارتفاع مستويات البرولاكتين يؤثر في عملية التبويض لدى المرأة،والولادة عامةً سواء كانت طبيعية أو قيصري فإنها ستؤدي إلى انخفاض معدلات الإستروجين والبروجستين تحت تأثير العوامل المؤثرة بالغدد التناسلية المشيمية، إلا أن مستويات البرولاكتين لا تعاود الاستقرار طوال فترة الرضاعة الطبيعية، إذ ستبقى حتمًا مرتفعة في ظلِ الرضاعة الطبيعية، وبالتالي فإن احتمالية حدوث التبويض ستحدث في ظلِ 6 أشهر، أما عند مساعدة الطفل بالرضاعة الصناعية فإن البرولاكتين سينخفض.
  • غزارة النزيف الدموي بعد الولادة القيصرية، من الأمور المسببة لتأخر حدوث التبويض بعد الولادة القيصرية النزيف بشدة في أول حيض بعد الولادة، حيث يكون قوام الدم أكثر كثافة وأثقل من أي وقتٍ مضى، وذلك نتيجة وجود شق جراحي في منطقة البطن وبدء جدران الرحم بعملية الترميم، وينبغي زيارة الطبيب في حال تجاوز الوضع الطبيعي في ثقل القوام وسماكته لدم الدورة الشهرية، كما أن الأمر يحتاج استشارة الطبيب في حال الألم الشديد والحمى والاستمرار لما يفوق أسبوع بالنزيف.
  • اختلال ماهية دم الدورة الشهرية، من الطبيعي أن تلاحظ الأم الوالد حدوث تغيرات في لون دم الدورة الشهرية ورائحته وقوامه وانتظامه بغض النظر عن الطريقة التي أنجبت بها وليدها، ويبقى الأمر كذلك حتى تستقر نسب الهرمونات.

الحمل ما بعد الولادة القيصرية

وفقًا للأطباء فإن الأفضل للمرأة التي خضعت للولادة القيصرية التريث لمدة زمنية تتفاوت ما بين 18-24 شهر للتفكير بالحمل مجددًا، بحيث تعتبر مدة زمنية كافية لمنح الجسم الاستراحة والشفاء، ويكمن السر في ذلك بالأسباب أدناه:

  • حدوث شق جراحي كبير في البطن خلال العملية، ويتطلب ذلك وقتًا كافيًأ للشفاء، وتصبح صحة الأم أفضل كلما كانت الفترة كافية؛ فتتراجع كمية المضاعفات المترتبة على الولادة الثانية.
  • التخطيط للحمل الثاني يحتاج دراسة المضاعفات التي تعرضت لها الأم في المرة الأولى بدقة.
  • فقدان الجسم للعناصر الغذائية خلال الولادة، الأفضل الانتظار تعويض ذلك كاملًا.
  • ازدياد مضاعفات ومخاطر الحمل مرة أخرى بوقت قريب، منها الولادة المبكرة، انفصال المشيمة، تمزق الرحم، انخفاض وزن الطفل.

الفرق بين الولادة القيصرية والولادة الطبيعية

  • في الولادة الطبيعية تكون المضاعفات أقل من الولادة القيصرية، وتتمثل مضاعفات الأخيرة بالألم الحاد في موضع الشق الجراحي لفترة من الوقت بعد الولادة، مما يتطلب تناول المسكنات القوية لتحمل الألم، وتزداد احتمالية حدوث تلوث بكتيري في منطقة الجرح أو في الرحم ذاته خلال العملية، وبالتالي اضطراب حركة الأمعاء مما يتطلب الامتناع عن الطعام والشراب، بينما يتلاشى ذلك تمامًا في الولادة الطبيعية.
  • استرجاع الجسم لوضعه الطبيعي والصحة العامة بأقل وقت، حيث تصبح الأم الوالد بصحة جيدة بعد مضي ساعاتٍ من الولادة الطبيعية، كما يرجع الرحم والبطن للوضع الطبيعي بأسرع وقت ممكن.
  • منح الطفل رضاعة مثالية أفضل، ويأتي ذلك بحكم تمتع الأم بصحة أفضل بفترة وجيزة.

أسباب الحاجة للولادة القيصرية

تتعدد الأسباب الكامنة خلف الحاجةِ لخضوع المرأة الحامل للولادة القيصرية، ومن أهم هذه الأسباب:

  • اضطراب معدل ضربات قلب الجنين، بحيث يقل أو يزيد عن 120-160 نبضة في الدقيقة.
  • اتخاذ الجنين وضعية غير طبيعية خلال الولادة.
  • معاناة الأم من مشاكل الولادة كأن تكون عاجزة عن الدفع لتحقق الولادة الطبيعية.
  • وزن الجنين، في حال كان وزن الجنين كبير يصبح من الصعب ولادته من خلال المهبل.
  • انفصال المشيمة أو انسداد عنق الرحم وغيرها.
  • معاناة الأم من الأمراض مثل السكري وفرط ضغط الدم أو مرض الإيدز.

المراجع

مرات القراءة 259 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018