اذهب إلى: تصفح، ابحث

مشروع صغير مربح للشباب

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 17 / 05 / 2019
الكاتب محمد قيس

مشروع صغير مربح للشباب

مشروع صغير مربح للشباب

الشباب هم العنصر الأكثر تأثيرًا في أي مجتمع، وأيضًا هم الأكثر تأثيرًا في اقتصادات الدول لأنهم المصدر الأكبر والأكثر فعالية للأيدي العاملة، وكذلك في المشروعات الناشئة والاستثمارات المُصغَّرة، وعادةً ما يميل الشاب إلى البحث عن مشروعٍ صغير مربح لكي يبدأ فيه، سواءً للحصول على دخلٍ ثانوي أو أن يكون دخل هذا المشروع دخلًا أساسيًّا له.
أما تعريف المشروع فهو: عمل يمارسه شخص أو أكثر بناءً على تنفيذ فكرةٍ معينة، سواءً كان المشروع يُقدِّم خدماتٍ أو يبيع المنتجات والسلع.
المشروعات تُقدِّم الكثير للمجتمعات والدول، إذ إن المشروع في حدِّ ذاته قائم -كفكرةٍ- على توفير حلٍّ جديد لمُشكلةٍ ما أو توفير المزيد من منتجٍ غير متوافر، وهو ما يساعد المجتمع ككُلّ، وتساعد المشروعات أيضًا على توفير دخلٍ مادي لأصحابها والعاملين بها، كما تساعد على النهوض باقتصاد الدول.

أفكار لمشروعاتٍ صغيرة مربحة للشباب

يكون المشروع مربحًا عندما يحقق دخلًا لمُنفِّذه يساعده على عيش حياةٍ كريمة، وأيضًا عندما يكون مستمرًّا في تحقيق المزيد من النجاحات ولا يكون ثابتًا عند حجمٍ معين، وربما يتحوَّل هذا المشروع الصغير إلى مشروعٍ ضخم مع الوقت، لذلك عليك اختيار فكرة مشروعٍ مناسبة لك ولمهاراتك أولًا، وأن يكون مشروعك قابلًا للنمو والاستمرار.
وهذه بعض الأفكار لمشروعاتٍ صغيرة مربحة قد تُغيِّر حياتك:

  • توفير خدمات نقل البضائع والأشخاص

في حالة امتلاكك لسيارةٍ أو توافرت لك الميزانية لشراء واحدة، يمكنك العمل في مجال نقل الأشخاص أو البضائع، فإن كانت سيارتك عاديةً يمكنك العمل على توصيل الناس من مكانٍ إلى آخر أو توصيلهم إلى المطارات والوجهات الشائعة، أو يمكنك العمل في نقل البضائع للمحالِّ التجارية أو الشركات أيضًا.

  • تقديم خدمات التدريس والتعليم

كل شخصٍ لديه خبرة كبيرة في أحد المجالات، ويُمكنك استغلال هذه الخبرة في تعليم الآخرين مهنتك أو مهارتك، مثلًا إن كنت محاسبًا أو كاتبًا يمكنك أن تُدرِّس ما تعلم للآخرين مقابل مبلغٍ مناسب، وفي حالة إتقانك اللغة الإنجليزية يمكنك أن تُعلِّمها للآخرين، كونها أساسيةً وفي غاية الأهمية لكلِّ فرد.

  • تقديم خدمات التصميم الجرافيكي

إن كنت تجيد العمل على برامج مثل برنامج الفوتوشوب أو الإليستريتور يمكنك أن تعمل في تقديم خدمات التصميم للشركات أو الأفراد، إذ يمثل هذا المشروع الصغير مشروعًا مربحًا من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى لا يُكلِّفك أي أموالٍ ولا يحتاج إلى رأس مال، كل ما يحتاج إليه هو جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت.
أما إن كنت لا تمتلك خبرةً في التصميم -أو غيره من المجالات- يمكنك أن تبدأ في تعلُّمه بشكلٍ حر عبر الإنترنت إن كان لديك الوقت، وسيُشكِّل هذا استثمارًا رائعًا في ذاتك.

  • تعلُّم مهارة بجانب وظيفة سهلة

كما ذكرنا في فكرة التصميم، يمكنك أن تتعلم مهارةً ما وتبدأ العمل بها، ومن هذه المهارات تصميم التطبيقات وبرمجتها كمثال، ويُمكن لهذه المهارة أن تحقق لك دخلاً كبيرًا عن طريق العمل الحرِّ أو برمجة التطبيقات للشركات أو عن طريق العمل في إحدى شركات البرمجة.
وريثما تتعلم البرمجة وتتقنها، يمكنك أن تحصل على وظيفة جانبيةٍ بسيطة لستِّ ساعات في اليوم.

خطوات البدء في تنفيذ المشروع الصغير

لا يمكن لأية مهمةٍ أن تنجح من دون التنظيم والترتيب الصحيحَين لها، لهذا عليك -وقبل أن تبدأ في إنشاء مشروعك الصغير- أن تتبع خطواتٍ منطقية مُوصى بها، وهي:

  • اختيار المشروع المناسب: أول وأهم خطوةٍ هي اختيار المشروع المناسب لك، الذي سيُمكِّنك من تطويع مهاراتك وقدراتك فيه، ويُمكنك أن تختار مشروعًا من المذكورين بالأعلى أو تبتكر مشروعًا خاصًّا بك، وبعد اختيار الفكرة عليك أن تقرأ المزيد من المعلومات عنها وتتأكد أنها الأنسب لك.
  • إعداد دراسة الجدوى: دراسة الجدوى ببساطة تُعبِّر عن مدى كون المشروع قابلًا للنجاح وبعيدًا عن الخسارة، والكثير من الشباب يبدؤون مشروعاتٍ متعددة دون بحث المشروع جيدًا والتأكد من قابليته للنجاح، وهذا أمر خاطئ بكلِّ تأكيد، وقد يعرضهم للخطر. وتنقسم دراسات الجدوى إلى نوعَين:
  1. دراسة الجدوى المبدئية: هو القرار الأوَّلي بشأن صلاحية المشروع وقابليته للتطبيق، مثلًا أنت تنوي تأسيس مطعمٍ ولديك رأس مال من 1.000 دولار، لكن المبلغ لن يكون كافيًا لإنشاء المشروع بأفضل صورةٍ والتي تضمن تحقيق الربح، هنا يكون المشروع غير مجدٍ بشكلٍ مبدئي.
  2. دراسة الجدوى المتفحصة (التفصيلية): تعتمد تلك الدراسة على نتيجة الدراسة الأولى، فإن كان ناتج الدراسة الأولى هو أن المشروع غير مجدٍ لا تُجرى هذه الدراسة، أما إذا كان مجديًا فستُجرى هذه الدراسة والتي تعمل على دراسة كل ما يخص المشروع، مثل التسويق والتمويل والجمهور المستهدف من المشروع.
  • البدء في تنفيذ المشروع الصغير ومُتابعته: بعد الرسوِّ على المشروع المنشود وإتمام دراسة جدوى مفصلة، تبدأ مرحلة تنفيذ المشروع، وتشمل هذه المرحلة أمورًا مثل التفاوض على الموادِّ الخام التي سيتم شراؤها أو المصروفات الإدارية والرسمية التي يجب دفعها والتعاقدات الواجب إجراؤها، ومن ثمَّ يبدأ المشروع في العمل.


يجب على صاحب المشروع أن يتابعه بشكلٍ دوري وبصورةٍ يومية، ويحاول بقدر الإمكان النهوض به وتطويره، وأن يكون حريصًا على أمور المحاسبة وإدارة الميزانية، بجانب أن يدرك جيدًا متى يتراجع عن المشروع ويُصفِّيه في حالة الخسارة.

479 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018