اذهب إلى: تصفح، ابحث

معاني اسماء الله الحسنى

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 26 / 02 / 2019
الكاتب أحمد متاريك

معاني اسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى

لله تعالى أسماء تصف كمال وقدرته عز وجل وعظمته، لا يشبهه فيها أحد من خلقه، تعالى الله عن كل نقص، ولكل اسم من هذه الأسماء معناه المشتمل على صفات الخالق، وبها اختص الله نفسه بها للدعاء، كما في قوله تعالى في سورة طه: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها»، بالإضافة إلى كونها تفيد العبد نفسه، متى حفظها قلبه ورددها لسانه، حيث تزيل همه وتزيح كربه، مثلما أكد النبي صلى الله عليه وسلم، في أحاديث كثيرة.

معاني أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى كثيرة ومتعددة، اختلف في جمعها؛ لكن راوي الحديث الشهير، الوليد بن مسلم، حاول حصرها في تسعة وتسعين اسمًا، وفيما يلي بعض منها، وإلى جوار كل اسم شرح لمعناه:

الله: أعظم أسمائه جل جلاله، وأولاها، حتى أضحى ذلك الاسم علم بحد ذاته.
ٱلرَّحْمن: تعني أنه جل علاه كثير الرحمة، وهو اسم لا يجوز أن يُلصق بغيره.
ٱلرَّحِيم: اسم يدل على الرحمة الشاملة التي لا تنتهي.
ٱلمَلِك: إطلاق الملك لله عز وجل، وملك الملوك، ومليك الخلق.
ٱلْقُدُّوس: يدل ذلك الاسم على تنزهه عن كل ما هو عيب ونقص.
ٱلسَّلَام: إطلاق السلام لله تعالى، فهو المعنى بذاته، بمعنى أنه ناشره بين الأنام جميعًا.
ٱلمُؤْمِن: الذي يصدق عباده ما وعدهم، وسلَم أوليائه من عذابه.
ٱلْمُهَيْمِن: هو المسيطر الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، المسؤول عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة.
ٱلْعَزِيز: اسم يدل على انفراده تعالى بالعزة، كونه الظاهر الذي لا يُقهر وغالب كل شيء.
ٱلْجَبَّار: الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.
ٱلْمُتَكَبِّر: المتعالي عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
ٱلْخَالِق: فاطر كل شيء ومبدعه، والموجد للأشياء من العدم.
ٱلْبَارِئ: خالق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق.
ٱلْمُصَوِّر: مُوجد جميع صور الموجودات، ومُعطي كل شيء هيئته المنفردة.
ٱَلْغَفَّار: غافر الذنوب جل جلاله، وساتر العيوب في الدنيا والآخرة.
ٱلْقَهَّار: القادر الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وخضع لجلاله كل شيء.
ٱلْوَهَّاب: هو صاحب الهِبات، فهو الوهاب والمنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال.
ٱلرَّزَّاق: هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها بالتساوي دون جور، حيث أن الله تعالى من صفاته أيضًا العدل.
ٱلْفَتَّاح: هو الذي يسهل كل عسير ويتفح كل مغلق، كون تعالى بيده مفاتيح السماوات والأرض.
ٱلْعَلِيم: اسم من أسماء الله الحسنى يدل على علمه بتفاصيل الأمور، وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
ٱلنُّورُ: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.
ٱلْهَادِي: المبين طريق الحق بكلامه.
ٱلْبَدِيعُ: الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
ٱلْبَاقِي: تعني أن الله تعالى له وحده البقاء، غير القابل للفناء أو الانتهاء.
ٱلْوَارِثُ: الأبقى الدائم الذي يرث الأرض ومن عليها من خلق.
ٱلرَّشِيدُ: مرشد من يشاء بإرادته، ومُشثي من يشاء بإبعاده، بالغ الرشاد سبحانه تعالى.
ٱلصَّبُورُ: بمعنى ذو الحلم، كونه تعالى لا يُعاجل العصاة بالنقمة.

أسماء مُختلف عليها لعدم ثبوتها في القرآن والسنة

عرف العلماء أسماء الحسنى بأنها توقيفية، ولا يجوز أن نسمي الله بما لم يطلقه جل شأنه على نفسه، وحين حاول الوليد بن مسلم جمع تلك الأسماء، لم يجد لبعضها أدلة لا في القرآن ولا في السنة، وهي: «الخافض، والمعز، والمذل، والعدل، والجليل، والباعث، والمحصي، والمبدئ، والمعيد، والمميت، والواحد، والماجد، والوالي، والمقسط، والمغني، والمانع، والضار، والنافع، والباقي، والرشيد، والصبور».

علماء أحصوا أسماء الله الحسنى

رغم شهرة ما أحصاه الوليد بن مسلم من حصر لأسماء الله الحسنى، فهناك علماء آخرون أحصوها، منهم:

  • ابن حجر العسقلاني: في كتابه «فتح الباري».
  • ابن الحسين البيهقي: أحصاها العالم الجليل في كتابه «الأسماء والصِّفات».
  • بن عثيمين: أدرجها في كتابه «القواعد المثلَى».
  • محمود عبد الرزاق الرضواني، حيث أدرجها ضمن كتابه «أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة».
  • بن عبد العزيز الغصن: ضمها كتابه الذي أسماه «كتابة أسماء الله الحسنى».
  • عبد العزيز بن ناصر الجليل: وأحصاها ضمن كتابه «ولله الأسماء الحسنى».
  • سعيد بن علي بن وهف القحطاني: في كتابه «شرح الأسماء الحسنى في ضوء الكتاب والسُّنَّة».

فوائد معرفة معاني أسماء الله الحسنى وحفظها

  • أن يعلم المؤمن صفات ربه جل علاه، من خلال التفكير في معاني الأسماء ومدلولاتها.
  • التقرب إلى الله تعالى، فمتى عرف العبد أسماء الله الحسنى، ازداد حبًا لربه، وخشية منه، وحرصًا على الاتمار بأوامره، والانتهاء عن نواهيه.
  • مساعدة العبد المؤمن والأخذ بيده لدخول الجنة، كما قال الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة»، والمقصود هنا احصاها علماً ومعرفة وعمل بها وبمقتضاها، فالرحيم مثلا تحث العبد على الرحمة. [١]
  • فك الكرب وإزاحة الهم عن متدبرها.

المراجع

  1. موقع الشيخ ابن باز رحمه الله، الحكم على حديث: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا ... إلى آخر الحديث)
574 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018