اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن التدخين

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 26 / 02 / 2019
الكاتب Maram misk

معلومات عن التدخين

التدخين

يعتبر التدخين من أشدِّ الأوبئة المعاصرة وأكثرها فتكاً وخطورةً على الأجيال المختلفة والمتباينة في الأعمار والثقافات والمستويات الماديَّة والتعليميَّة وعلى كلا الجنسين، إذ هو من العادات السيئة المتوارثة بين الأجيال والأقران والأصحاب دونما نفعٍ يذكر أو فائدةٍ تُلمس وتُحس، فهو من الإدمان القبيح الذي لا يظهر له سببٌ ولا دافعٌ سوى بعض الذرائع التي يبتهج بها البعض كادِّعاء الرجولة والتقدُّم في العمر والاعتماد على الذات وصنيعة الفارق بين مرحلة الطفولة والشباب، وقد تمكَّن التدخين على مرِّ السنوات المنصرمة من ملايين البشر على اختلاف المراحل العمرية حتَى أصبح سِمةً بارزةً لبعض المجتمعات وروَّاده من عديد الأطياف الغنيَّة والفقيرة والمثقفة والمتعلمة وغير المتعلمة ومن الرجال والنِّساء.

التدخين عبارة عن عملية حرق مادة التبغ وما يتبعها من عملية استنشاق الدخان المنبعث منه وإلى وصوله إلى رئتي الإنسان، ويعتبرها الكثيرون من المدخنين كعادة عن ترويح النفس. وقد بدأ اكتشاف الدخان قبل 5000 عام قبل الميلاد، والتدخين يعتبر من أكثر العادات المنتشرة بالعالم، فحسب الإحصائيات فإن مليار شخص في العالم (رجل أو امرأة) هو مدخن بإحدى الطرق المتعددة للتدخين، وذلك مثل السجائر والسجائر الإلكترونية والغليون (الذي يطلق عليه "البايب") والبونج وهو الغليون المائي والأرجيلة (أو الشيشة) وغيرها الكثير.

وتشير المعلومات إلى أن 80% من المدخنين يعيشون في المناطق الفقيرة حيثُ لا يزال استمرار ارتفاع نسبة التدخين بازدياد وبشكل يومي في العالم. وكما هو معرف فإنّ التدخين لا يقتصر على أذية الشخص المدخن نفسه فقط، بل يتعدى ذلك إلى أذية الأشخاص الذين حوله، كما للتدخين آثار اقتصادية وخسائر على مستوى الشخص نفسه وعلى مستوى الدولة ككل سواء في استهلاك مواد التدخين والتبغ، أو في علاج الأمراض الناتجة عن التدخين.

في الزمن القديم كان التدخين يستخدم في الحفلات الدينية أثناء تقديم القرآبين للآلهة والطهور، خصوصاً عند الكهنة والعرافيين، وكما يقال فإنّ أول شخص بدأ بالتدخين هو فرنسي الأصل واسمه "جان نيكوت". وفي بريطانيا، فإنّ البحارة هم أول من أدخلوا التبغ لبريطانيا وبعدها بدأ ينتشر في دول العالم.

التدخين السلبي

يُصنّف التدخين إلى إرادي ولا إرادي وهو ما يُسمّى بالتدخين السلبي، والمدخّن سلبياً هو الشخص الذي يستنشق الدخان الصادر عن المدخنين من حوله. فيتعرض الشخص الغير مدخن إلى روائح الدخان سواء في المطاعم أو المكاتب أو العمل أو البيت وأغلب الأماكن التي يزورها تقريباً، وتشير الدراسات أن التدخين السلبي يضر الجسم كثيراً ولا تقل أضراره عن الضرر الذي يصيب المدخن نفسه، إذ يسبب التدخين السلبي أمراضاً عديدة مثل السرطان وخاصة سرطان الرئة، وأمراض الأوعية الدموية والقلب وغيرها الكثير. والجدير بالذكر أن أهم فئة يجب حمايتهم من التدخين السلبي هم الأطفال الرضع، فقد يؤدي التدخين السلبي إلى الموت سريرياً في بعض الحالات.

أضرار التدخين على المرأة الحامل

بالإضافة لما سبق، فإنّ المرأة الحامل المدخنة تتعرض للكثير من الأضرار أيضاً بسبب تدخينها، فقد يزيد التدخين من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، كما أنّ التدخين يؤثر على الجنين وقد يسبب نقصان في وزنه، كما يزيد التدخين من نسبة الإجهاض وانزلاق المشيمة والولادة المبكرة وتسمم الحمل. أيضاً فإن التدخين قد يسبب تغيّر في الصوت وزيادة في خشونته، كما يزيد في تجاعيد الوجه، ويطلق رائحة كريهة على الملابس والفم، هذا بالإضافة إلى أنّه يؤثر على الخصوبة ويُسبب تغيّرات في الدورة الشهرية بعد الولادة.

أضرار التدخين على الدماغ

مادة النيكوتين الموجودة في الدخان يقوم بامتصاصخا الدماغ، بالتالي يشعر المدخن بالمتعة بسبب ذلك، وعندما يدمن الشخص عادة التدخين، فإنه من الصعب التخلي عنها، وذلك بسبب مادة النيكوتين التي تنتشر في الجسم ويصعب التغلب على تركه.

والجدير بذكر أن بعد ترك عادة التدخين فإنّ أثره يبقى في الدماغ والجسم لسنوات طويلة، ولهذا فالمدخنون هم أكثر عرضة للخرف بنسبة 79%، وكما أن التدخين يخفض درجة الذكاء لأن الأكسجين لا يصل إلى الدماغ بشكل كامل، كما ترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم ما يؤثر على هيموغلوبين الدم سلباً وبذلك تنخفض قدرة المدخّن على التحليل والتركيز بسبب قلة الأكسجين في الدماغ. كذلك، فيُعدّ المدخنون أكثر عرضةً للجلطات الدماغية بسبب ارتفاع النيكوتين بالدم ويزيد من تكون اللويحات في الشرايين التي تنقل الدم للدماغ.

معلومات عن التدخين

ما يلي هي أبرز المعلومات عن التدخين بشكل مختصر:

  • 15 مليار سيجارة يومياً يتم تدخينها في العالم.
  • 6 ملايين شخص يتوفى سنوياً بسبب الدخان.
  • 600 ألف فرد يموت بسبب التدخين السلبي.
  • 0.75 إلى 3% ملغم هي نسبة النيكوتين في الدخان وتعتبر نسبة مضرّة جداً.
  • مادة البرديين الموجودة في الدخان، تعتبر سامة جداً وتؤثر على قرنية العين، والكبد، والكلى.
  • الأمونياك والموجود في الدخان، هو غاز يسبب التهابات في الجلد والأنف والحلق.
  • القطران هي المادة الأساسية في صنع الدخان وهي تسبب سرطان الرئة.
  • الزرنيخ مادة سامة وهو بالأصل يستخدم للمبيدات الحشرية، ويرش على التبغ بالتالي يصل للمستهلك.
  • أكبر ارتفاع نسب المصابين بسرطان الرئة هم المدخنون.
  • من أكثر الأمراض التي يتعرض لها المدخنون سرطان الحنجرة.
  • احتلت روسيا المرتبة الأولى بأعلى نسبة للمدخنين، ومن ثم أندونيسيا ولاوس وأوكرانيا وروسيا البيضاء والأردن واليونان وتانغا و كوريا الجنوبية والصين.
  • 69% هي نسبة الذين يريدون ترك الدخان.
  • 4800 مكون كيميائي موجود بالدخان و70 منهم يسبب سرطانات في الجسم.
  • من 1500-3500 دولار سنوياً ينفق الأمريكان على الدخان.
  • 31 مايو هو اليوم العالمي لمكافحة التدخين.
  • 14 سنة أقل يعيش المدخن عن الشخص الغير مدخن.
  • 1.1 مليار مدخن ومنهم 300 مليون في الصين.
  • في القرن 20، نسبة الوفيات هي 100 مليون شخص بسبب التدخين.
  • في 2004 نسبة وفيات الأطفال من التدخين السلبي كانت 28%.
  • يأثر على العظام بشكل كبير.
  • يؤثر على الأسنان.
  • تأثر على القدرة الجنسية.
  • يزيد من حدوث طفرات جينية.
  • يغلق مادة الكولاجين في الوجه.
  • يسبب نقص نشاط الجسم.

مكونات الدخان

  1. النيكوتين.
  2. أحادي أكسيد الكربون.
  3. القطران.
  4. أكسيد النتروجين.
  5. البولوننيوم.
  6. النشادر.
  7. الميثان.
  8. الإيثان.

طرق لترك الدخان

  • الانقطاع بشكل مباشر عن التدخين: وهي الطريقة الأمثل لقطعه نهائياً، وقد يطلبه الجسم ولكن يجب أن تكون الإرادة عالية.
  • الانقطاع بشكل غير مباشر: قد لا يستطيع الشخص ترك التدخين نهائياً، فيمكن أن يحدد مدة معينة لتخفيف كل يوم سيجارتين على الأقل ليصل إلى يوم فيه سيجارة واحدة ثم يقطعه.
  • ممارسة الرياضة: فممارسة الرياضة اليومية تساعد جداً على التخلص من الدخان وذلك لأنها تخلص الجسم من السموم.
  • التكثير من شرب الماء.
  • إزالة كل ما يتعلق بالدخان من المنزل.
  • تجنب الاختلاط في هذه الفترة مع المدخنين.
  • يمكن الاستعانة بعلكة النيكوتين أو لصقات النيكوتين.
  • الاستعانة بدعم من الآخرين.

أهم الأعراض عند ترك الدخان

الأعراض التالية قد تظهر بعضها على بعض من يترك التدخين:

  1. الاكتئاب.
  2. الصداع.
  3. القلق.
  4. العصبية.
  5. اختلاف مواعيد النوم.
  6. هياج بالجلد.
  7. بعض الأحيان زيادة في الوزن.
  8. جفاف الفم والسعال.
  9. تغيير في الصوت.
  10. الدوخة.
  11. الإمساك.

المراجع

  1. tebtime: معلومات عن التدخين.
  2. روسيا اليوم: خمس حقائق مهمة عن التدخين وصحة الدماغ
  3. النجاح: 10 معلومات خطيرة عن التدخين.
  4. ويب طب: أعراض انسحاب النيكوتين من الجسم.
388 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018