اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن الغردقة

التاريخ آخر تحديث  2020-08-23 16:43:01
الكاتب

معلومات عن الغردقة

الغردقة

منطقة مصرية تشرف على سواحل البحر الأحمر، وتتخذ منها محافظة البحر الأحمر عاصمةً ومركزًا إداريًا لها، كما تعتبرها مصر ميناءًا صغيرًا لها على ذلك البحر، بالرغمِ من موقعها الجغرافي ومكانتها السياحية إلا أنها تعتمد على صناعة التنقيب عن النفط واستخراجه وإنتاجه؛ وذلك بحكم وجودِ حقل نفطٍ ضخمٍ في أراضيها، ويعد هذا الحقل داعمًا رئيسيًا لبقيةِ الحقول النفطية ومزودًا لها في بقيةِ حقولِ منطقة خليج السويس والبحر الأحمر، وتتواجد في ربوعها أيضًا محطة الأحياء البحرية للبحوثِ الأوقيانوغرافية الهامة وأيضًا الكثير من مصايد السمك، ولمدينةِ الغردقةِ طريقًا سريعًا هامًا يربطها مع السويس من الشمال ومن الجنوبِ منطقةِ القصير، ويمتد هذا الطريق بالتوازي مع ساحل البحر الأحمر[١]، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم معلومات عن الغردقة ومكانتها السياحية.

جغرافيا الغردقة

تتخذ الغردقة موقعًا جغرافيًا فريدًا فوق طول شواطئ البحر الأحمر لنحوِ 36 كيلو متر مربع، ويتوافد إليها السياح من مختلف أرجاءِ مصر والعالم، ويطغى عليها مناخًا شبه استوائي صحراوي وفقًا لمناخ كوين، فيأتي عليها شتاء دافئ معتدل نسبيًا يمتد من شهر ديسمبر وحتى فبراير، أما في فصل الصيف فتشهد المنطقة ارتفاعًا في درجات الحرارة لتصبح حارة جدًا؛ ويكون شهري يونيو وسبتمبر الأكثر حرارة على الإطلاق؛ إذ سجلت الغردقة أعلى درجة حرارة بلغت 46 درجة مئوية في يومِ 12 يونيو سنة 2013م، أما أدنى درجة حرارة فقد سُجِلت بنحوِ 0 درجة مئوية في تاريخ 2 فبراير سنة 1993م، وقد منحها ذلك مكانةً سياحية بين أفضل مدن مصر السياحية.[٢].

السياحة في الغردقة

حظي قطاع السياحة في الغردقة بالتطور والنمو والازدهار تحت تأثير العديد من العوامل التي توفرت لديها، ومنها[٣]:

  • وفرة الشواطئ الخلابة في ربوعها بالرغمِ من كونها في بداية عهدها مجرد قرية صيد صغيرة على مقربةٍ من البحر الأحمر.
  • تاريخها عريق؛ بالرغم من انخفاضِ نسبة المعلومات حول تاريخها إلا أنها تمكنت من استقطابِ السياح من مختلف أنحاء العالم وتحديدًا ذوي الميزانية المتدنية.
  • كثرة الفنادق فيها كان عاملًا مهمًا في تشجيع السياحة، حيث يتواجد ما يفوق 100 فندق فوق الخط الساحلي.
  • مطار الغردقة، وجود المطار كان عاملًا مهمًا في تشجيع السياح لزيارتها؛ إذ تصل الرحلات الجوية إليها مباشرةً من كافةِ أنحاء أوروبا.
  • أفضل الأنشطة، تكثر الأنشطة التي يمكن للزوار ممارستها في المدينة؛ إلا أن الغوص هي الفرصة الأمثل لمشاهدةِ الحياة البحرية والشعاب المرجانية عن قُرب وتاليًا أهم الأنشطة التي يمكن ممارستها في الغردقة:
    • السباحة في مياه البحر الدافئة.
    • ارتياد القوارب الشراعية والإبحار بها.
    • التسوق في ربوع مختلف الأسواق في المدينة.
    • المضي في رحلاتٍ بحرية للوصولِ إلى جزيرة الجفتون الغنية بالحدائق المرجانية في محيطها.
    • أخذ قسط من الراحة والاسترخاء فوق رمال الشاطئ البيضاء.
    • الغوص تحت الماء للعب مع الأسماك ومشاهدة الشعاب المرجانية المختلفة.
    • خوض تجربة مركبات الدفع الرباعية في قلبِ الصحراء، والجلوسِ مع قبيلة بدوية لشرب الشاي.
    • ركوب الجمال لمشاهدةِ المناطق القديمة والتاريخية.

معلومات عن الغردقة

  • الحدود: تشترك الغردقة بحدودٍ مع رأس غارب من الجهةِ الشمالية، أما من الغرب فتحدها سلاسل جبال البحر الأحمر، بينما ترتبط مع مدينة سفاجا من الجنوب.
  • الجزر: تحتضن المدينة عددًا من الجزر منها الفنادير وأبو رمادة وجزر الجفتون وأبو منقار وأم قمر وغيرها، أما المنتجعات فمن أشهرها الجنوة وسوما باي.
  • المساحة: تمتد مساحة الغردقة لنحوِ 460.5 كيلو متر مربع، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحوِ 11 متر فقط.
  • النشأة: يعود تاريخ نشأة وتأسيس الغردقة إلى سنةِ 1905م، كانت في بدايةِ عهدها مجرد منطقة شبه غير مأهولة من السكان يقطنها نفر من البدو، وامتهن أهلها في بدايةِ عهدها صيد اللؤلؤ والسمك والسقالة وغيرها.
  • الشواطئ، تمتلك الغردقة شواطئ تشرف بها على البحر الأحمر تمتد لمسافةِ 40 كيلو متر مربع.
  • عدد سكان الغردقة عام 2020م، تشير إحصائيات التعداد السكاني وفقًا للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة بأن عدد سكان الغردقة قد بلغ 95.622 نسمة، وتحتل بذلك المرتبة 41 بين محافظاتِ مصر من حيث التعداد السكاني.
  • المعالم الأثرية: لا تقتصر الأهمية السياحية للغردقة فقط على الطبيعة فحسب؛ بل أنها تشمل العديد من المعالم التاريخية والدينية منها:
    • المعالم الإسلامية: ويشمل ذلك مسجد الميناء القائم على مساحةٍ تتجاوز 4 آلاف متر ليكون المسجد الأكبر على الإطلاق في المحافظة، ويطغى عليه طراز معماري مميز غير مسبوق، وضريح أبي الحسن الشاذلي.
    • المعالم القبطية، أيضًا لم تخلو المدينة من المعالم القبطية إطلاقًا؛ إذ يتواجد في ربوعها عددًا من المعالم الدينية المسيحية منها أول دير في العالم وهو دير الأنبا أنطونيوس الذي أنشئ في القرن الرابع الميلادي، وأيضًا مكتبة ضخمة تحتضن 1438 مخطوطة وعدد كبير من الكتب المطبوعة، ودير سانت بولا، كنائس أثرية أيضًا منها كنيسة أبو سفين وكنيسة الملاك وكاتدرائية الأنبا شنودة وغيرها.
    • المعهد القومي لعلوم البحار، يرجع تاريخ تشييده إلى سنةِ 1927م ليكون منشأة تنتمي لجامعةِ فؤاد الأول، وأصبحت تنتمي لوزارة البحث العلمي سنة 1992م بعد أن حملت تسمية المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، ويمتلك المعهد فروعًا في العقبة الأردنية ومدينة الإسكندرية.
    • متحف الغردقة، فتح المتحف أبوابه أمام الزوار في يومِ 29 شباط سنة 2020م ليكون المتحف الأول بالشراكةِ مع القطاعات الخاصةِ، وقد شغل حيزًا يمتد إلى 10 متر، أما التكلفة المادية فقدرت بنحوِ 160 مليون جنيه، ويستعرض المتحف بين ثناياه أكثر من 2000 قطعة أثرية مستوحاة من العصور التي مرت على مصر منها الإسلامية والفرعونية والقبطية والرومانية.

المراجع

  1. Al-Ghardaqah Yamini Chauhan, Kenneth Pletcher, 16/8/2020
  2. Hurghada wikipedia.org, 16/8/2020
  3. Hurghada wikivoyage.org, 16/8/2020
مرات القراءة 149 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018