اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن المانيا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 27 / 02 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

معلومات عن المانيا

معلومات عن ألمانيا

تعتبر دولة ألمانيا من الدول العظمى التي تتصدر دول العالم سياسيًا واقتصاديًا، وهي من الدول المؤسسة لمنظمة الاتحاد الأوروبي، وهي الأكثر نفوذًا بين الدول الأعضاء، وكانت ألمانيا مقسمة لقسمين؛ شرقية وغربية لمدة أربعين سنة من بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد تم دمج أجزاءها في بدايات تسعينات القرن العشرين، وأصبحت دولة واحدة، وتتألف من 16 ولاية؛ فيحكم ألمانيا نظام اتحادي فيدرالي، فكل الولايات يحكمها دستور واحد ونظام سياسي واحد، ولكن لكل ولاية نظامها المستقل فيما يخص التعليم والثقافة ونظام الأمن العام.[١] ويبلغ عدد سكان ألمانيا اليوم ما يزيد عن 83 مليون نسمة.

موقعها الجغرافي

تقع دولة ألمانيا في وسط أوروبا إلى الغرب منها، وتشترك في حدودها مع 8 دول أوروبية، ففي الشمال الدنمارك والشمال الغربي هولندا وبلجيكا، وفي الشرق التشيك وبولندا، وفي الجنوب الغربي فرنسا ولوكسمبورغ، وفي الجنوب سويسرا والنمسا. وتأتي ألمانيا في المركز السابع من حيث ترتيب الدول الأكبر مساحة في أوروبا، حيث تقدر مساحتها بحوالي 357 كم2، ويغلب على طبيعة أراضيها التضاريس الجبلية، فيمر بها جزء من سلسلة جبال الألب؛ والتي يمر فيها عدد من الأنهار الجليدية، وفي المنخفضات تمر بها أنهار كالراين والدانوب وإلبه، وعلى ضفاف الأنهار تقوم الأنشطة الزراعية لمختلف المحاصيل حسب الطبيعة المناخية.

أهم المدن الألمانية

تنقسم ألمانيا إداريًا إلى 16 ولاية، ولكن عواصم تلك الولايات تفوق شهرة الولايات نفسها، ومن أشهر المدن الألمانية:

برلين

وهي العاصمة السياسية والإدارية لألمانيا؛ وعاصمة ولاية برلين، والتي يسكنها حوالي 4 مليون نسمة، وتقدر مساحتها بحوالي 900 كم2، وتقع برلين في الجزء الشرقي من ألمانيا، وتتكون من 12 مدينة أو بلدة. وإلى جانب كونها العاصمة السياسية والإدارية لألمانيا؛ فإنها أيضًا بمثابة عاصمة ثقافية للبلاد، فيوجد بها العديد من المراكز الثقافية الشبابية العامة، ويوجد بها عشرات المتاحف، وبها 420 صالة مخصصة للعروض المسرحية والفنية، وتعتبر برلين الملاذ الأول للفنانين في ألمانيا، وتقام بها الكثير من الماراثونات الدورية والتي يجتمع فيها الشباب من جميع أنحاءها، فتقام فيها سباقات الركض وركوب الدراجات. وبجانب ما سبق فهي من أكثر المدن الألمانية جذبًا لمحبي التسوق، فإلى جانب الشوارع الحديثة التي تعج بالعشرات من مراكز التسوق الحديثة، فإن هناك عدد كبير من الشوارع التاريخية القديمة التي أقيمت بها مراكز تسوق عالمية مثل شارع كورفورستيندام الأسطوري، وإلى جانب مراكز التسوق فإن المطاعم والمقاهي العالمية تملأ جميع شوارع برلين. وتعتبر برلين من المدن السياحية الهامة بألمانيا، فبجانب الأسواق والشوارع الشهيرة بها والمعالم التاريخية؛ فإنها تتبع وسيلة جذب سياحي مختلفة، حيث تقام بها الكثير من الاحتفالات العالمية والشعبية والفنية التي تجذب هواة الاحتفالات من مختلف الجنسيات، ومن أهم الاحتفالات الفنية بها "مهرجان برلين السينمائي الدولي" وهو من أهم المهرجانات الفنية العالمية، ومن أهم المهرجانات أيضًا كرنفال الثقافات، وهو أشهر مهرجان شعبي ثقافي في العالم، فتشارك فيه أكثر من 70 بلد وتقدم جميعها فنون شعبية مختلفة، ويقام الكرنفال على طول شوارع الكروزبيرغ ببرلين.[٢]

ميونخ

تعتبر ميونخ من المدن الألمانية ذات الشهرة الواسعة خاصة في المجال السياحي. تقع ميونخ في الجزء الجنوبي من ألمانيا، وهي من المدن الواقعة على نهر أيسال والقريبة من جبال الألب، ومن حيث المساحة فترتيبها الثالث من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها حوالي 310 كم2، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.5 مليون نسمة. وتشتهر المدينة بكثرة معالمها السياحية ومراكزها الثقافية، فتتنوع بها المعالم الأثرية والحضارية بصورة واسعة، فبها الكنائس والمتاحف والمعارض والقصور القديمة والساحات الواسعة، ومن أهم معالمها الأثرية المسرح الوطني ومبنى البلدية، ومن الساحات الشهيرة ساحة مريم، وأشهر قصورها قصر ريزيدينز الكبير، وقصر نيمفينبورغ الذي كان مقراً لحكم البفاريين، ومن أشهر كنائسها كنيسة القديس بطرس، وكنيسة القديس مايكل، وأشهر المتاحف بميونخ متحف بافاريا القومي، والمتحف الألماني، ومتحف اللوحات الفنية، ويوجد بميونخ مدينة أفلام "بافاريا"، وهو من أكبر الأستديوهات في أوروبا. إلى جانب أهمية ميونخ كمدينة سياحية فإنها من أهم المدن الألمانية في النشاط الاقتصادي، فهي من المدن الرائدة في مجال التصنيع الإلكتروني، وهي مقر للكثر من الشركات العالمية كشركة السيارات "بي ام دبليو"، وشركة سمينس، كما أن بها عدد كبير من المصارف الدولية، وشركات التأمين، فتأتي ميونخ في المركز الثاني بالنسبة للمدن المؤثرة في الاقتصاد الألماني تسبقها فرانكفورت.[٣]

فرانكفورت

تقع مدينة فرانكفورت في الجانب الغربي من وسط ألمانيا، وهي من المدن الواقعة على نهر الراين، وتقع المدينة على مساحة تقدر بحوالي 248 كم2، وبها ما يقرب من 800 ألف نسمة، والنشاط الرئيسي بها هو النشاط الاقتصادي، فتعتبر فرانكفورت من أشهر المدن الألمانية والأوروبية في المجال الاقتصادي، فهي من أكثر المدن المؤثرة في اقتصاد ألمانيا، ولذلك تم اختيارها عاصمة اقتصادية لألمانيا، وذلك لأنها تتحكم في الكثير من الصناعات المتنوعة كصناعة الآلات والتقنيات الكهربائية، وصناعة السيارات، وصناعة المنسوجات وتتحكم فرانكفورت في الاقتصاد الألماني لأن بها مقر سوق الأوراق المالية الأكبر في ألمانيا، وبها مصرف ألمانيا المركزي والمصرف الأوروبي، وهي مركزًا للكثير من المعارض الرائدة في مجال التجارة. وإلى جانب مكانتها الاقتصادي فإن لها مكانة ثقافية هامة في ألمانيا، فيوجد بها أهم مشروع للمتاحف في ألمانيا، فعلى امتداد نهر الراين بالمدينة أقيم رصيف المتاحف، وهو أهم مشروع معماري للمتاحف في ألمانيا، بالإضافة لمتاحف الأحافير ومتاحف التاريخ الطبيعي، كما تضم المدينة أحياء قديمة تنتشر فيها المباني الرومانية القديمة والكنائس، ومن أشهر تلك المباني "الرومر" ومن أشهر كنائسها كنيسة فرانكفورت.[٤]

المراجع

213 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018