اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن انور السادات

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 12:31:17
الكاتب

معلومات عن انور السادات

أنور السادات

الرئيس المصري الثالث على مصر بعد الرئيسين جمال عبد الناصر والملك فاروق رحمهما الله، هو محمد أنو محمد السادات حاكم مصر خلال الفترة الزمنية ما بين 1970 وحتى 1981م، اتسم بالدهاء السياسي والحنكة والجرأة، وقاد البلاد إلى النصرِ على إسرائيل في حرب أكتوبر 1973م لغايات استرداد جزيرة سيناء التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967م.

تمكن الرئيس السادات من حصاد جائزة نوبل للسلام بالمشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن سنة 1978م على هامشِ الموافقة على توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد، وقد ترتب على ذلك ظهور ردود فعل معارضة له في الأراضي المصرية والعربية بأسرها؛ فقاد ذلك إلى تدبير حادثة اغتيالٍ له في السادسِ من شهر أكتوبر سنة 1981م في غضونِ عرضٍ عسكري مُقام في فعاليات الاحتفال بذكرى الإنتصار بحربِ أكتوبر.[١]

نشأة أنور السادات

نشأ الرئيس المصري الراحل أنور السادات في كنفِ والديه في مسقطِ رأسه في قرية ميت أبو الكوم في محافظة المنوفية في الخامسِ والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1918م، وتشير المعلومات إلى أنه ينحدر من أب مصري وأم سودانية تزوجا خلال عمل والده في السوادن مع الفريق الطبي البريطاني، وحرصت والدته وجدته كل الحرص على تقوية شخصيته وتكوينها وصقلها على أكمل وجه، فقد اكتسب من جدته العديد من الصفات ومن بينها الحكمة العميقة، وغرست السيدتان في عقله تفاصيل حياة الأبطال المعاصرين وقصص نضالهم لأجل تحقيق الاستقلال الوطني.

ارتحل السادات مع أسرته إلى منطقة كوبري القبة في العاصمة المصرية القاهرة بعد أن فقد والده عمله نتيجة اغتيال اللواء البريطاني لي ستاك، وعاشت الأسرة بحالةٍ من الفقر وصعوبة الحياة، وانضم السادات إلى مدارس القاهرة حتى أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1936م، والتحق في عام 1937م بالكلية الحربية بعد أن فُتحت الأبواب أمام المصريين لذلك على هامش إبرام رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس باشا وبريطانيا معاهدة 1936م، وكانت هذه الخطوة الأولى بمشوارِ الألف ميل في السياسة. [٢]

أنور السادات والسياسة

انخرط أنور السادات في الحياة السياسية فعليًا منذ لحظةِ التحاقه بالكلية الحربية إلى جانبِ رفاقه من كبارِ رموز ثورة يوليو وخاصةً جمال عبد الناصر، وبعد التخرج منها تم إلحاقه بسلاح المشاة في الإسكندرية ثم انتقل إلى صعيد مصر حيث منقباد إلى جانب زملائه الضباط؛ وكانت أول لقاء يجمع ما بين السادات وعبد الناصر هناك، وفي غضونِ هذه الفترة قامت مجموعة من الضباط المصريين الأشاوس بتأسيس جمعية سرية ثورية تسعى إلى تخليص الدولة وتحريرها من الاحتلال ووطأته، وكان تنظيم الضباط الأحرار وليد معسكر تباب شريف في منطقة منقباد، وفي عام 1939م انتقل إلى سلاح الإشارة؛ إلا أنه قد استُغني عن خدماته بأمرٍ ملكيٍ سامي بعد القبض عليه على اتصالٍ بالألمان، ولم يتم تنفيذ الأمر فعليًا إلا أنه قد وقع رهن الاعتقال الإنجليزي ونُقل إلى سجونهم، وبدأ بالترحيل والتنقل ما بين السجون الأجنبية في القاهرة ومعتقل ماقوسة في المنيا ومعتقل الزيتون في القاهرة، وفي عام 1944م فّر هاربًا من السجن واستمر بالاختباء حتى سقطت الأحكام العرفية عنه تلقائيًا.


وجهت أصابع الاتهام إلى 20 شابًا مصريًا بينهم محمد أنور السادات في اغتيال وزير المالية المصري أمين عثمان باشا سنة 1946م في فترة حكومة مصطفى النحاس، حيث أُدين بتهمة الاشتراك في القتل؛ فواجه الحبس 31 شهر قبل أن تصدر براءته، وفي نهاية عام 1948م انضم إلى العمل الصحفي إلى جانبِ الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس في مجلة المصور بدار الهلال؛ فنشر في أول كتاباته حول مذكراته أيام السجن، وتمكن من الإنضمام مجددًا للجيش المصري بوساطةِ ضابطِ طبيب مقرب من الملك فاروق، فعاد برتبة يوزباشي إلى الجيش في 15 يناير سنة 1950م، وأصبح عضوًا بالهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار باختيارٍ من الرئيس جمال عبد الناصر.[٣]

حكم أنور السادات

اعتلى أنور السادات سدة حكم البلاد في 29 أيلول سنة 1970م ليصبح الرئيس الثالث على جمهورية مصر العربية، وجاء ذلك بعد أن فاز بأعلى نسبةِ تصويتٍ وفقًا لاستفتاءٍ شعبي تم إقامته في 15 أكتوبر من ذلك العام، وعاشت مصر في بداية الحكم حالة من الرخاء بعد أن أصدر مجموعة من القرارات التي ساهمت في التخفيف على المواطنِ كدر الحياة، فقد انخفضت الأسعار وازداد الاهتمام بوسائل النقل والمواصلات ورف الرقابة عن الكتب المستوردة، كما اهتم أيضًا بالمجال الثقافي بشكلٍ كبير، ولم يكتفِ بذلك؛ بل تمكن من إنارة شوارع الأرياف المصرية المظلمة وخاصةً تلك الموجودة في وادي النيل.[٤]

وفاة أنور السادات

وقعت حادثة اغتيال أنور السادات في السادسِ من شهر أكتوبر سنة 1981م في أثناء استعراضٍ عسكري أقامه الجيش المصري لإحياء ذكرى الانتصار المصري على الكيان الصهيوني في حرب أكتوبر،وكان من أبرز القائمين بعملية الاغتيال هم خالد الإسلامبولي وعطا طايل وحسين عباس وعبد الحميد سليمان؛ إذ قاموا بتوجيه الرصاص وإطلاقه نحو السادات، فاستقر ثلاث رصاصات في جسده في كل من قلبه وصدره ورقبته؛ فسقط ميتًا على الفور.[٥]

المراجع

مرات القراءة 778 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018