اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن تربية الحمام

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

معلومات عن تربية الحمام

تاريخ تربية الحمام

يميل الكثير من الناس إلى تربية الحيوانات والطيور الأليفة في المنزل، ولعل الحمام من أكثر الطيور الصديقة للإنسان وأوسعها انتشارًا في جميع دول العالم في مناطق الحضر والريف على حدًّ سواء، حيث يوجد ما لا يقل عن 49 صنفًا من الحمام حول العالم، وتربيتها في المنزل تحقق لعشّاقها الشعور بالسعادة والمتعة والتسلية، ويتميز الحمام عن غيره من الطيور بسهولة تربيته وتحمله للتقلبات الجوية المختلفة، ويستطيع الإنسان القيام بتهجين الحمام وإنتاج سلالاتٍ جديدةٍ منها مع الوقت، وتحقيق المكاسب المادية من خلال إنتاج أعدادٍ كثيرةٍ منه وبيعها بأسعار عالية فيما بعد، فهي تجارة مسلّية وممتعة لمن يحبون الحمام ويهتمون به، ويعتبر الحمام من أهم مصادر السماد العضوي.


وقد عرف التاريخ أول أنواع الحمام المربّى وهو الحمام الجبلي، وقد كان المصريين أول الشعوب التي قامت بتربية الحمام منذ آلاف السنين، بينما كان الحمام مقدسًا ومبجّلًا بنظر الإغريق، أما الرومان فقد استخدموا الحمام الزاجل كأول وسيلة لتبادل المراسلات بين الدول، حيث استخدم الحمام منذ قديم الزمن في تبادل الخطط الحربية والمراسلات من وإلى الدول المحاصرة بالحروب، وكان يقطع أكثر من 600 كم ويصل للنقطة المحددة له في وقتٍ قياسي، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلوماتٍ عن تربية الحمام كأماكن تربيته وأنواع الحمام المستحب تربيته وأهم القواعد العامة لتربية الحمام في المنزل.

معلومات عن تربية الحمام

أماكن تربية الحمام

يمكن تربية الحمام في أبراج عالية ومفتوحة وغير مقيدة لتعيش حرة طليقة تذهب وتعود متى شاءت، أو بوضعها داخل أقفاص كبيرة واسعة لحمايتها من السرقة أو الضياع، وكذلك لمنع اتساخ الأرضيات بروثها خاصة إذا كانت مربية فوق أسطح المنازل، كما يمكن وضعها في أقفاصٍ مناسبة لتمكينها من التزاوج في ما بينها وإنتاج أعدادٍ كبيرة منها، على أن تكون هذه الأقفاص كبيرة الحجم ومبنية في أماكن مكشوفة ومهوّية ومعرّضة لأشعة الشمس المباشرة وللهواء الطلق، مثل ساحة المنزل أو سطحه، مع ضرورة مراعاة تكبير حجم النوافذ والشبك، وترتيب الصناديق ذات الأحجام المتساوية بشكل متجاورٍ لبعضها البعض، وهكذا تكون البيوت جاهزة لتربية الحمام بجميع أنواعه.

أنواع الحمام المستحب تربيته

هناك العديد من أنواع الحمام التي يستحسن اختيارها للتربية المنزلية وخاصة للهواة المبتدئين في هذا المجال، ويمكن مبدئيًا شراء أصناف الحمام رخيصة الثمن كالحمام البغدادي "البلدي"، والحمام الهندي، والحمام الكويتي، وبعد الخبرة يمكن التدرج للحمام الأعلى سعرًا كحمام الكينج والحمام التركي وغيرها، ويمكن حصر أكثر أنواع الحمام شهرةً بما يلي:

  • الحمام الهزاز: وهو من أجمل أنواع الحمام، إذ يتميز بأشكاله الجميلة وريشه الملون، وسمي بهذا الاسم لقيامه بالكثير من الحركات التي يتباهى فيها بجمال ريشه وألوانه الجميلة.
  • الحمام النفّاخ: وهو من أعرق أصناف الحمام التي كانت ولا زالت تستخدم للزينة داخل الأقفاص.
  • الحمام البخاري: وهو من أكثر أصناف الحمام جودة وأغلاها سعرًا ويتميز بريشه الكثيف والملفت للنظر.
  • الحمام النمساوي: يتميز هذا الحمام بكثافة الريش في رأسه فقط، وهو متعدد الألوان، لكن يُعاب عليه أنه لا يولي فراخه الاهتمام المطلوب.
  • الحمام الصنعاوي: وهو من أصناف الحمام التي تتواجد بكثرة في مناطق اليمن وشبه الجزيرة العربية، ويمتاز بحجمه الصغير وصوته الجميل.
  • حمام الفراشة "الكشك": ويتواجد هذا النوع من الحمام في منطقة الشرق الأوسط، وهو ذو شكلٍ جميلٍ جداً ومميز؛ إذ يُعرف بقصر منقاره وعرضه.
  • الحمام الشيرازي: وهو من أصناف الحمام ذات الشكل الجميل والرائع، إذ بذيله الطويل وتواجد الريش على القدمين بألوانٍ مختلفة، وهو نوعٌ يعود أصله لمدينة شيراز الإيرانية، وهو قليل الطيران، وبطيء الحركة.

غذاء الحمام

يجب على مربي الحمام أن يولي عناية خاصة وكبيرة بتغذية الحمام؛ إذ لا بد من التنويع في غذاء الحمام اليومي وعدم الاقتصار على صنفٍ واحدٍ لفترةٍ طويلة، وغذاء الحمام في الغالب يتكوّن من العلف المنتج من القمح أو الدّخن أو الذرة البيضاء، وأجود الأنواع هو الصنف المباع في الأسواق والذي يتكون من خليط الأنواع السابقة جميعها، كما يمكن إطعام الحمام أصنافًا أخرى بتعويدها عليها كالأرز المطبوخ او الخبز المنشّف المطحون، إضافة إلى احتياج أمعائها لبعض الحصى الصغيرة لمساعدها على تحسين الهضم. أما بالنسبة للشرب فيستحسن شراء ماء خاص للطيور يباع في المحلات الخاصة بالحيوانات والطيور، كما يمكن سقاية الطيور بالماء العادي، مع ضرورة إبقاء الوعاء ممتلئًا بالماء، ويجب أن يتم إطعام وسقاية الطيور مرتين يوميًا في الصباح والمساء.

قواعد عامة لتربية الحمام في المنزل

  • إنشاء القفص أو بيت الحمام: ويجب أن يكون البناء واسعًا معرضًا لأشعة الشمس غير المباشرة وأن يكون القفص جيد التهوية وجدرانه مفتوحة قدر الإمكان، بحيث تدخله الشمس والهواء لساعاتٍ طويلة خلال النهار، ويمكن عمل هذا القفص في ساحة المنزل إذا توافرت فيها الشروط أو على سطح المنزل العلوي وهو المكان المستحب لذلك مع ضرورة التأكد من عدم خروج روث الحمام خارج الأقفاص كي لا يسبب تلوث مياه الأمطار التي تتجمع من سطح المنزل وتستخدم للاستعمالات المنزلية.
  • عمل أقفاص خاصة للتزاوج: وهي الأقفاص التي يتم إنشاؤها لغايات إجبار الطيور على التزاوج المنظم بينها لإنتاج الأعداد الكبيرة منها، أو لحماية الطيور الصغيرة في بداية حياتها، بحيث يمكن وضع رفوف صغيرة داخل الأقفاص لبناء الأعشاش الصغيرة للحمام.
  • شراء الحمام: إذ يجب شراء الحمام ذو الأسعار الرخيصة والمتوفرة بكثرة للأشخاص المبتدئين ذوي الخبرة القليلة في المجال، ثم التطور للأنواع الأعلى سعرًا والأكثر جودة من حيث إنتاج اللحم ومن حيث الشكل، كما يستحسن شراء الذكور والإناث معًا من نفس المكان لتسهيل عملية التزاوج الجبري وعدم انتظار وقتٍ طويل داخل الأقفاص.
  • وضع القش: حيث يجب توزيع القش على جميع أقفاص الحمام كي لا يتم استخدام الطيور للريش الملوث بالروث.
  • تنظيف القفص بانتظام: إذ يجب على المربي تنظيف أقفاص الحمام مرة شهريًا على الأقل لمنع تراكم الروث داخل القفص وبجانب الأعشاش، والحرص على الاستفادة من الروث في إنتاج السماد العضوي فيما بعد.
  • تزويد الحمام بالغذاء والماء: إذ يجب تنويع الغذاء للحمام بين القمح والذرة والشعير والأرز المطبوخ والخبز الناشف والحرص على سقايتها مرتين في الصباح والمساء والقليل من الحصى للمساعدة على الهضم.
  • إجراءات التزاوج: إذ يجب إبعاد ذكر الحمام عن الأنثى الثديمة لمدة شهرين على الأقل، لضمان عدم عودته إليها بعد رجوعه من السرب.
  • كمية الحمام: يجب عدم زيادة أعداد الحمام في القفص وضمان عدم الاكتظاظ فيها، وترك مساحة كافية للراحة والتزاوج بينها، وذلك بتقليل عدد الحمام في القفص الواحد أو توسيع مساحة القفص بشكل مريح للحمام.
مرات القراءة 624 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018