اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن تركيا

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 14:03:29
الكاتب

معلومات عن تركيا

معلومات عن تركيا

تُعدّ تركيا أو ما تُسمّى بالجمهورية التركيّة دولةً متميّزة بموقعها الاستراتيجيّ الواصل بين قارّتين؛ هما آسيا وأوروبا، إذ تمتدّ عبر منطقة البلقان جنوب شرق أوروبا، إلى جزيرة الأناضول جنوب غرب آسيا، أمّا ما يفصلُ الجزء الأوروبيّ منها عن الجزء الآسيويّ فهو بحر مرمرة، ولأجل ذلك قِيل أنّها جسرٌ بين حضارتين، وتعود هذه التّسمية أيضاً لجمعِ الدّولة بين التّقاليد الآسيوية والأوروبيّة بشكلٍ جميلٍ ومُتناغم. تأسّست تركيا عام 1923 للميلاد، وانضمّت لهيئة الأمم المُتّحدة عام 1945 للميلاد، كما أصبحت من دول حلف شمال الأطلسيّ عام 1952 للميلاد. وما يلي بعض من معلومات عن تركيا موجزةً.

جغرافيّة تركيا

المساحة

تنقسمُ مساحة الجمهوريّة التركيّة قسمين، الأول في الجانب الآسيويّ ويُقدّر بـ755.688كم، والآخر في الجانب الأوروبيّ ويُقدّر بـ23.764كم، بمساحةٍ إجمالية مقدارها 779.452كم، ومن الجدير بالذّكر أنّ تُركيّا تُصنّف على أنّها الدّولة السابعة والثلاثين عالمياً من حيثُ الحجم.


تحوي تركيا سبع مناطق، هي: البحر الأبيض المتوسط، وإيجة، وجنوب شرق الأناضول، وشرق الأناضول، ووسط الأناضول، والبحر الأسود، ومرمرة. ومنها ينبعُ كلٌّ من نهري دجلة والفرات نهرُ أراس، وأعلى نقطةٍ فيها تُسمّى جبل أرارات حيثُ يرتفعُ علواً بمقدار 5165 متر.

الحدود

لتركيا حدودٌ بحريّة وبريّة، إلّا أنّ حدودها البحريّة تستحوذُ النسبة الأعلى، إذ تبلغُ 75% من طول حدودها البالغ 6440 كم. وتحدّ تُركيا من الشّمال الغربي اليونان وبلغاريا، الشّمال الشّرقي فتحدها جورجيا، وأرمينيا.

المناخ

يُعدّ مناخُ تركيا بارداً رطباً في فصل الشتاء، وحاراً جافّاً في فصل الصّيف، ويُعدّ شهر آب وشهر تموز أكثر الشهور جفافاً، إلّا أنّ شهر أيّار هو أكثرها أمطاراً، ومن الجدير بالذّكر أن تركيا تتعرّض للزلازل باستمرار، بخاصّة في مناطق الشّمال.

عاصمة تركيا

تعدّ مدينة أنقرة عاصمةَ تُركيا، وهي ثاني أكبر المُدن فيها بعد مدينة إسطنبول، إذ تتميّز أنقرة بموقعٍ استراتيجيّ وسطَ شبكة السكك الحديدية والقطار السّريع. وتشتهرُ المدينة بعددٍ من الأمور؛ فهي مدينة تجاريّة ومركزٌ مهمٌ لبيع المنتجات الزراعية القادمة كم المدن المحيطة، كما أنّها تحوي كلّ السفارات الأجنبيّة وأكبرُ شركات البناء، وفيها تتمّ الصناعات الدفاعية.

تعجُّ أنقرة بالأماكن التاريخيّة التي تملكُ سجلّاً حضاريّاً ضارباً في العمق، كالحضارة الفريجيّة واليونانية والبيزنطية والحيثيّة والرومانية والعُثمانيّة.

اللغة التركيّة

اللغة الرّسمية في البلاد هي اللغة التركيّة، إلّا أنّها تختلفُ بشكلٍ كبير عن اللغة التركيّة القديمة المُستخدمة إبّان حكم الدولة العثمانيّة، فتلك -أي القديمة- كانت خليطاً من عدّة لغات، هي العربيّة والفارسيّة والتركيّة. ولو حاول الأتراك حاليّاً فهم الأوراق والنّصوص والوثائق التركيّة القديمة التي تعود للحكم العثماني فلن يستطيع إلا بترجمة.


تحوي تركيّا العديد من اللهجات، إلّا أنّ لهجة أسطنبول أُختيرت لتكون اللهجة القياسيّة ليتمّ استعمالها في التعليم ووسائل الإعلام وغيرها، مما أقصى اللهجات الأخرى وقلّل الاهتمام بها ليكونَ عددٌ منها الآن مُهدّدة بالاختفاء.

الديانة في تركيا

لا دين رسمّي في تركيا؛ إذ أنّها تعدّ دولةً علمانيّة، ورغم ذلك؛ فالدستور التركيّ يضمنُ الحرية الدينيّة لمواطنيه، ومن الجدير بالذّكر أن 99% من نسبة الشّعب التركيّ يعتنقون الإسلام، والقلّة القليلة الباقية متوزّعون على مُعتقدات أخرى كالمسيحيّة باختلاف طوائفها(الأرمن الأرثوذكس، السّريانية الأرثوذكسيّة، واليونانيّة الأرثوذكسية)، واليزيديةّ، واليهودية، والإلحاد.

معلومات عن أشهر المدن في تركيا

بعد الحديثِ عن أنقرة -عاصمة البلاد-، لا بُدّ من ذكر أشهر المُدن فيها، وهي:

إسطنبول

تُعدّ مدينة إسطنبول أكبر مُدن تركيا، وهي العاصمة السياحيّة والاجتماعيّة والثقافية وبالطبّع العاصمة الاقتصاديّة للبلاد، كما أنّها تحتلُ موقعاً جغرافيّاً مهمّاً، ولها قيمة ثقافيّة ودينيةّ كبيرة، وتمتلك طبيعةً خلّابة.

تبلغُ مساحة المدينة الإجمالية ما يُقارب 5461 كيلومتراً مربعاً، كما تقعُ في إقليم مرمرة، في الجانب الشماليّ الغربيّ من البلاد، ولها حدودٌ بحريّة مع كلٍّ من البحر الأسود وبحر مرمرة، وحدودٌ بريّة مع كلّ من مدينة كوجالي وصكاريا، وتكيرداغ.

تحوي إسطنبول معالماً هامّة هي أحد أسباب شُهرتها الكبيرة، منها:

  • شارع تقسيم.
  • ميدان الاستقلال.
  • المساجد؛ كمسجدِ الفاتح، ومسجد الشيخ زادة، ومسجدِ السليمانيّة، ومسجدِ السلطان أحمد.
  • الموانئ؛ كميناء أمينونو وميناء يني كابي.
  • المتاحف؛ كمتحف توبي كابي أو ما يسمّى بمتحف الباب العالي

إزمير

تُعدّ مدينة إزمير مدينةً سياحيّة بامتياز، وهي من مُدن السياحة الهامّة في تركيا، إذ أنّها تُدعى بجوهرة بحر إيجة، كما تُعد ثالث أكبر المُدن التركية من حيث كثافة السّكان بعد إسطنبول وأنقرة، وتبلغُ مساحتها الإجمالية ما يُقارب 734 ألف كيلومتر مربع.

تضمّ مدينة إزمير متحف التجمعات السكانيّة اليونانيّة، وكنساً لليهود، كما اكتُشف فيها قبرُ اليونانيّ تانتالوس على جب اليمنيين، كما تخوي برج الساعة الرُّخاميّ المبنيّ في القرن التاسع عشر للميلاد.

أنطاليا

تُعدّ مدينة أنطاليا من أكبر محافظات تُركيا، كما أنّها منطقة جاذبةٌ للسياح بشكلٍ كبير. تقعُ على ساحل الأبيض المتوسط غرب البلاد، وتتكوّن من أراضٍ سهليّة متّصلة مع البحر بسلسلة جبال طوروس، مما يجعل مناخ المدينة مشابهاً لمناخ البحر المتوسّط الحار الجاف صيفاً، والدافئ الماطر شتاءً

تحوي المدينة على العديد من نقاط الجذب السياحيّ، ومنها:

  • الحمامات الطبيعية، والشواطئ على سواحلها، بالإضافة للمنتجعات.
  • المساجد والكنائس والمدارس الدينيّة.
  • العديد من المواقع التاريخيّة، مثل مركز كاليتشي الذي يُعد مركزاً سياحياً مكوّناً من صفّين من المنازل العثمانيّة، وفيه الأسواق والمطاعم والفنادق.
  • الآثار العثمانية والرومانية والسلجوقيّة والإغريقية، مثل برج الساعة، ومدرسة قرطاي الإسلامية، وأسوار المدينة القديمة.

الاقتصاد

تعتمدُ تركيا في اقتصادها على عدّة قطاعاتٍ رئيسيّة، هي:

  • التّجارة: تُعدّ التّجارة إحدى القطاعات الأساسيّة في البلاد، حيثُ تُشكِّلُ العمليّات التجاريّة المُعتمدةُ على التصدير والاستيراد نسبة عاليةً من إيرادات الماليّة العامّة، حيثُ تصدّر تركيا الكثير من المنتجات، من أهمّها الألبة والمواد الغذائية، والمنتجات الزراعية، والمعادن الصّلبة، والأجهزة الكهربائية، والصناعات الجلديّة.
  • الزّراعة: تعدُ الزراعية إحدى القطاعات الاقتصاديّة المهمّة في تركيا، كون الأراضي الزراعية تحتلّ ما يقارب 28.5 مليون هكتار من مساحة تركيا الإجماليّة. ويُعدّ القمح من أهمّ الإنتاجات الزراعية فيها، بالإضافة إلى أنواع الحبوب الأخرى كالشّعير والذرة، ولا يُمكن نسيان ناتج تركيّا من الخضار والفواكه كذلك.
  • الصّناعة: يشكلّ ناتجُ الصنّاعة نسبة 28% من الناتج المحليّ التركيّ، وهو بذلك من القطاعات الهامة والرئيسة في البلاد، ويعتمدُ على ثروات تركيا الطبيعية بشكلٍ أساسيّ، حيثُ تحوي تركيا احتياطاتٍ من النّحاس والفحم الحجريّ والملح والكبريت. وتشتهرُ تركيا بصناعة الملابس والصناعات الكيميائية بالإضافة إلى الصناعات الغذائية وغيرها.
مرات القراءة 1094 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018