اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن جمهورية جزر القمر

التاريخ آخر تحديث  2020-06-01 23:00:12
الكاتب

معلومات عن جمهورية جزر القمر

جزر القمر

تسمى رسمياً بالاتحاد القُمري، وتعرف أيضًا باسم الجزر المعطرة نظرًا لانتشار الحياة النباتية العطرة في أرجائها، وهي دولة معترف بها رسميًا مستقلة تتألف من ثلاث جزر في قلبِ مياه المحيط الهندي، ويُذكر بأنها تطالب بانضمام جزيرة رابعة إليها تعرف باسم "مايوت" تخضع حاليًا لحكم فرنسا، وتتخذ موقعًا جغرافيًا مميزًا قبالة السواحل الشرقية لقارةِ أفريقيا، ويذكر بأنها من الدول الهامة جدًا في تسيير التجارة عبر مياه المحيط الهندي باعتبارها حلقة وصلٍ بين شرق أفريقيا وأهم الموانئ في آسيا بما فيها اليابان والهند، ليس ذلك فحسب؛ بل أن جزر القمر أيضًا موطنًا لعددٍ من الجنسيات منها الفرنسية والأفارقة العرب وأهالي مدغشقر وغيرهم[١].

تتخذ جزر القمر من مدينة موروني أكبر مدنها عاصمةً لها، وتشير إحصائيات عدد السكان لعام 2014م إلى أن عدد سكان جزر القمر قد بلغ 7566.865 نسمة يسكنون فوق مساحة تمتد إلى 2170 كيلو متر مربع، وتتعامل بالوحدة النقدية "الفرنك" وفيما يتعلق باللغات فإنها تتخذ من اللغتين العربية والفرنسية لغات رسمية لها[٢].

جغرافيا جزر القمر

جزر القمر أرخبيل يتربع فوق الأجزاء الشمالية لقناةِ موزبيق في مياهِ المحيط الهندي، وتحديدًا في المسافةِ الفاصلة بين البر الرئيسي لجنوبِ شرق أفريقيا ومدغشقر؛ ويبعد بينها وبين السواحل الشرقية لقارةِ أفريقيا مسافةً تصل إلى 290 كم، وتمتد الجزر نجازيدجا وموالي وندزواني ومايوت بدءًا من الشمال الغربي وصولًا إلى الجنوب الشرقي، وتشير المعلومات إلى أن هذه الجزر قد نشأت على هامشِ نشاطٍ بركاني انفجر من أعماقِ المحيط الهندي، ومن الجديرِ بالذكرِ أن جزر القمر الكبرى تعتبر الأكبر والأضخم بين الجزر، ويصل ارتفاع أعلى قمة في المنطقة إلى 2361 متر تقريبًا وتتمثل بقمةِ جبل كارتالا، وتتخذ من موروني عاصمةً لها ، أما أصغر جزرها فهي موهيلي المؤلفة من هضبة يصل ارتفاعها إلى 300 متر تقريبًا، وتعم الوديان والأراضي الخصبة والغابات الكثيفة معظم مناطق الجزيرة.

تتأثر جزر القمر بالمناخ الاستوائي، فتكون الفترة الممتدة ما بين شهري مايو وأكتوبر باردة وجافة، أما بين نوفمبر وأبريل فيبدأ موسم الدفء والرطوبة، وتسجل المنطقة في شهر نوفمبر أعلى درجات الحرارة مع هبوب رياح موسمية صيفية تعرف باسم kASHKAZI، أما الهطول المطري فترصده جزر القمر في شهر يناير كحدٍ أقصى؛ إذ تصل معدلات الهطول فيه إلى 375 ملم، ومن الجديرِ بالذكرِ أن موسم الشتاء يشهد أعاصيرًا مدارية متكررة، ويبلغ إجمالي الهطول المطري سنويًا نحو 2900 مم، وتعد المناطق الشمالية الشرقية هي الأكثر استقبالًا للهطول المطري[٣]. .

سكان جزر القمر

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2020م إلى أن عدد سكان جزر القمر قد تجاوز 846.281 نسمة، ويتوزع السكان بين عددٍ من الطوائف الدينية والجماعات العرقية؛ إلا أن الغالبية العظمى من سكان البلاد هم من المسلمين السنيين؛ إذ يشكلون ما نسبته 98%، وتتوزع بقية النسبة بين المسلمين الشيعة وأتباع الديانة المسيحية الكاثوليكية والرومانية وغيرهم، ومن الجديرِ بالذكرِ أن سكان الجزر هم من عددٍ من الجنسيات والأصول منهم الفرس والعرب والأفارقة والإندونيسيين والهنود ونسبة قليلة جدًا من الأوروبيين، ويذكر بأن أهالي البلاد يمتهنون الزراعة أكثر من غيرها من المهن؛ لذلك تستحوذ الأراضي الزراعية على أكبر نسبة من الأراضي في البلاد مما جعل الأراضي السكنية مزدحمة جدًا، هذا ويعاني السكان من تفشي الفقر ومحدودية الموارد وتدني فرص العمل لديهم؛ مما يجعلهم يتوجهون نحو الهجرة غير المشروعة بواسطة قوارب الصيد[٤].

اقتصاد جزر القمر

تعتبر جمهورية جزر القمر واحدة من أفقر دول العالم؛ إذ يرتكز اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة في الأرياف؛ ويعزى السبب في غياب التطور والنمو عنه هو عدم وفرة وسائل النقل وتدني المستوى التعليمي لدى القوى العاملة، كما أن ندرة الموارد الطبيعية والمواد الخام قد زاد من حدة الأمر، ولذلك فإن الجمهورية تتجه للاعتماد كثيرًا على المنح الأجنبية والمساعدات الخارجية، وفيما يتعلق بالزراعة فإنها ترفد نحو 50% من الناتج المحلي الإجمالي، ويرتكز اقتصادها على المحاصيل الرئيسية القرنفل والفانيلا[٥].

بالإضافةِ لما تقدم؛ فإن لمهنةِ صيد السمك أيضًا دور بالغ الأهمية في رفدِ الناتج المحلي الإجمالي، وقد ساهم ذلك في نمو اقتصادها وتدوير عجلته أسرع قليلًا مما مضى، ويذكر بأن العديد من الدول قد قدمت العون لها منها الكويت واليابان والاتحاد الأوروبي والسعودية؛ فاعتُبِرت المساعدات ركيزةً أساسية للاقتصاد، وفيما يتعقل بالقطاع الزراعي فإن جزر القمر تشتهر بزراعةِ العديد من المحاصيل الزراعية الهامة منها الأرز الجبلي والبطاطا الحلوة والموز والذرة وجوز الهند والنباتات العطرية والكاكاكو البن، إلا أن هناك معلومات تشير إلى تراجع مساحة الغابات[٦].

تاريخ جزر القمر

تتضارب المعلومات حول بدء أهلية المنطقة ما بين مطلع القرن الخامس أو السادس الميلادي، حيث كانت تقطنها شعوب من أصولٍ تنحدر من ماليبو بولينزي، كما توافدت جماعات أفريقية إليها ومن مدغشقر أيضًا، وبالرغم من ذلك إلا أن جزر القمر لم تبرز على الخريطة الأوروبية إلا مع حلولِ سنة 1527م على يد رسام الخرائط البرتغالي الشهير دييغو ريبيرو، وقد فرضت فرنسا سيطرتها على جزيرة مايوت سنة 1843م، أما الجزر المتبقية فقد أصبحت تحت الحماية الفرنسية في سنة 1886م، وتصنف جزر القمر ضمن أقاليم ما وراء البحار بالنسبة لفرنسا منذ سنة 1947م[٧].

المراجع

  1. Comoros Martin Ottenheimer Harriet Joseph Ottenheimer, britannica, 23/5/2020.
  2. Comoros infoplease, 23/5/2020.
  3. Comoros Martin Ottenheimer Harriet Joseph Ottenheimer, britannica, 23/5/2020.
  4. AFRICA :: COMOROS cia, 23/5/2020
  5. Comoros nationsonline, 23/5/2020
  6. Comoros Martin Ottenheimer Harriet Joseph Ottenheimer, britannica, 23/5/2020.
  7. Comoros Martin Ottenheimer Harriet Joseph Ottenheimer, britannica, 23/5/2020.
مرات القراءة 332 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018