اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن حرب اكتوبر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 27 / 02 / 2019

معلومات عن حرب اكتوبر

حرب أكتوبر

الانتصار المظفر الذي حققه الجيش المصري برفقة إخوانه السورييين على العدو الإسرائيلي ظل إلى الآن أسطورة يتحاكى بها علم العسكرية الحديث، بعدما تم تحطيم خط بارليف المنيف، الذي ظنه الصهاينة حصنًا منيعًا لا يُقهر، ففي السادس من شهر أكتوبر لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين، والذي وافق العاشر من رمضان من التقويم الهجري، ثأرت مصر بعد نكستها في الخامس من يونيو لعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، وعادت بأرضها الغالية سيناء تأكيدًا على بسالة الجيوش العربية رغم العداء الواضح من إسرائيل، والدعم الخفي لها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

معلومات عن حرب اكتوبر

لن ينسى التاريخ الحديث معركة اكتوبر العظيمة، التي كانت دليلًا على البسالة العربية ممثلة في الجيش المصري، فأصبحت منذ تاريخها مادة علمية تُدرس للطلبة في المدارس، ويتناولها الباحثون في الجامعات من كافة النواحي، وتصدر بشأنها العديد من الكتب، وفيما يلي عددًا من المعلومات عن حرب اكتوبر:

ما قبل حرب اكتوبر

بعدما هزمت مصر في نكسة الخامس من يونيو لعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، حاول الجيش المصري الثأر لبلاده من خلال حرب الاستنزاف الشهيرة التي قال البعض إنها لم تأخذ حقها بما يكفي من التأريخ لها والوقوف على ما أحرزته من إنجازات، في المقابل كان الشارع المصري يعج بالمظاهرات المنادية بالقصاص، حتى وفاة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر عام ألف وتسعمائة وسبعين، مرورًا بالسنوات الأولى من حكم الرئيس محمد أنور السادات، الذي انتشرت في سنوات حكمه الثلاث الأولى مصطلحات تنادي بالحرب في المقابل أسماها البعض بفترة اللا حرب واللا سلم، وذلك ما كان معلنًا أما في الخفاء فكان الجيش المصري يعد العدة لإطلاق ساعة الصفر في الثانية ظهرًا في السادس من اكتوبر لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين، مدعومًا حربيًا من قِبل أشقائه السوريين، بهدف استعادة شبه جزيرة سيناء، ومنطقة الجولان من أيدي المحتل.

القادة العرب يرفعون شعار: اللاءات الثلاثة

في التاسع والعشرين من أغسطس لعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، اجتمعت الجامعة العربية ممثلة في قيادتها في مؤتمر بالعاصمة السودانية الخرطوم، رافعين شعارًا تارخيًا، أسمي باللاءات الثلاثة، وضم الآتي: لا للاعتراف بإسرائيل، لا للتفاوض مع المحتل، لا لإقامة أي علاقات سليمة مع العدو الصهيوني.

إسرائيل ترفض قرار الأمم المتحدة

في عام النسكة ذاته، أصدرت الأمم المتحدة القرار رقم مئتين واثنين وأربعين، تدعو من خلاله انسحاب الجيش الإسرائيلي للانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، لكن الأخيرة رفضت، في الوقت ذاته كان الرئيس محمد أنور السادات يسعى لاستعادة الأراضي بالطرق السلمية مستخدمًا الدبلوماسية، عارضًا إعادة فتح قناة السويس في حال موافقة إسرائيل على قرار الأمم المتحدة بالانسحاب، لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل حيال تعنت المحتل الإسرائيلي.

أسماء أخرى لحرب اكتوبر

  • حرب العاشر من رمضان.
  • الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة.
  • يوم كيبور.
  • حرب تشرين، وهو المصطلح المتداول في سوريا.
  • حرب يوم الغفران، وذلك متداول في أرضي العدو الصهيوني.

كواليس هامة عن حرب اكتوبر

  • دخل الوفد السوري الذي كان منسقًا مع الجيش المصري البلاد، عن طريق حيلة، بالدخول إلى الإسكندرية عن طريق باخر روسية حاملين جوازات سفر مصرية، بحجة أنهم سياح.
  • في الوقت الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي يفتح باب التسجيل لشبابه بالتجنيد ضمن صفوفه، كانت مصر تفتح النيران في الثانية ظهرًا على قواتهم بسيناء.
  • رغم عدائه الشديد لمصر، إلا أن موشيه ديان، وزير الدفاع الأسبق الإسرائيلي، كان مؤمنًا بفكرة عودة سيناء لأصحابها الأصليين ألا وهم المصريين، قبل الدخول في أي معارك.
  • أول شهيد على أرض الجبهة، كان الرقيب محمد حسين محمود سعد، وذلك بحسب البلاغات الصدارة عن وحدات القتال الجنوبية بسيناء.
  • الجنرال يشايهو جافيتش، قائد المنطقة الجنوبية في المعركة، قُتل على يد الجندي المصري الملازم أول معتز الشرقاوي.
  • قال بعض المؤرخين أن موشييه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي، اقترح وقت الحرب ترك الجرحى الإسرائيليين والاستسلام ثم الانسحاب على بد ثلاثين كيلو مترًا من قنا السويس.

القادة العسكريين المصريين في حرب اكتوبر

  • الرئيس محمد أنور السادات ــ رئيس الجمهورية.
  • الفريق سعد الدين الشاذلي ــ رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.
  • الفريق أول أحمد إسماعيل علي ــ وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة.
  • اللواء محمد علي فهمي، وكان يشغل منصب قائد قوات الدفاع الجوي.
  • اللواء محمد حسني مبارك، وكان حينها قائدًا للقوات الجوية، وتدرج في المناصب بعد حرب اكتوبر، من نائبًا للرئيس محمد أنور السادات، حتى رئيسًا للجمهورية، من عام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين حتى الحادي عشر فبراير لعام ألفين وأحد عشر، بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير للعام ذاته.
  • اللواء فؤاد زكريا، وكان قائدًا للقوات البحرية.
  • اللواء عبد الغني الجمسي، وشغل منصب رئيس هيئة الاستعلامات.
  • اللواء فؤاد نصار، وشغل منصب مدير إدارة المخابرات الحربية.
  • اللواء محمد سعيد الماحي، وكان حينئذ مدير إدارة المدفعية.
  • اللواء كمال حسن علي، والذي كان يعمل على إدارة المدرعات.
  • اللواء جمال محمد علي، مدير إدارة المهندسين.
  • اللواء محمد عبد المنعم الوكيل، مدير إدارة المشاة.
  • اللواء نبيل شكري، وعمل في منصب مدير سلاح الصاعقة.
  • العميد محمود عبد الله، وكان مديرًا لسلاح المظلات.
  • اللواء نوال السعيد، وكانت تشغل منصب رئيس هيئة الإمداد والتموين.
  • اللواء عبد المنعم واصل، والذي كان وقتها قائدًا للجيش الثالث في حرب اكتوبر.
  • اللواء سعد الدين مأمون، وكان قائدًا للجيش الثاني، ويُذكر أنه أصيب بنوبة قلبية في الرابع عشر من أكتوبر، وتولى المهمة من بعده اللواء تيسير العقاد لمدة يومين، وتلاه اللواء عبد المنعم خليل.
263 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018