اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن دواء راكول

التاريخ آخر تحديث  2020-07-16 21:00:10
الكاتب

معلومات عن دواء راكول

معلومات عن دواء راكول

ROWACHOL، ويُقرأ أيضًا رواكول، مستحضر طبي دوائي على شكل كبسولات يحضر من مركبات التربين النباتية ضمن قاعدةِ زيت الزيتون، وتؤدي دورًا فعالًا في تفتيت حصوات المرارة والتخلص منها، من الجديرِ بالذكرِ أن هذه الحصوات تبدأ بالتشكل بالتزامنِ مع تكدس مادة الكوليسترول في الصفراء، وتعد الأخيرة بمثابةِ مادة يطلقها عضو الكبد في الجسم لتحفيز عملية هضم الدهون والاحتفاظ بها في المرارة، وتكمن الأهمية في دواء راكول إذابة الكوليسترول وبالتالي علاج المرارة والتهابات الكبد.

دواء راكول أو رواكول من الأدوية الفعالة في تخفيض مستويات الكوليسترول المنتجة بواسطة الكبد، كما أنها تذيب الحصى في المرارة من خلال تقليل مستوى الكوليسترول في الحوصلة الصفراوية وبالتالي الوقاية من تكون الحصى في المرارة، كما تحد من الالتهابات وتقلصات القنوات الصفراوية وترفع من مستوى إنتاجها، بالإضافة إلى علاجِ التشنجات الناتجة عن تقلصات الصفراوية مما يسخر الطريق أمامها للخروج، ومن أهم الخواص الطاغية على دواء راكول بأنه يحفز تدفق الدم نحو خلايا الكبد وتعزيز المواد المضادة للبكتيريا، ويحفز البنكرياس على إنتاج المزيد من إفرازاته، عند الانتظام باستخدامه يحد ذلك من المغص المراري.[١]

دواعي استخدام دواء راكول

يدخل في تركيبة دواء راكول مجموعة من أهم المواد الضرورية لعلاج التهابات الكبد والحصى في المرارة، منها المنثول والمنثون وألفا بينين، بالإضافة إلى مادة البورنيول والكامفين والبيتا بينين، والسينول، وأيضًا زيت الزيتون، اجتمعت هذه المكونات لتجعل وظائف الكبد أكثر جودة من قبل، والحد من تشنجات الحوصلة الصفراوية وتحفيزها على إفراز المواد، كما يحد من اختزان الكوليسترول المسبب للحصى فيها[٢]K وفيما يلي أهم المعلومات عن مكونات دواء راكول ودور كل منها في علاج التهابات الكبد والمرارة[٣]:

  • زيت الزيتون: يلعب دورًا فعالًا في تقليل فرص تكون الحصى المرارية والحد من مستوياتِ الكوليسترول في مجرى الدم والمرارة.
  • سينيول، مادة ضرورية باعتبارها مضادة للأكسدة والالتهابات.
  • البونيول، مسكن فعال للتخلص من الآلام المرافقة لتشنجات الحوصلة الصفراوية والحصى.
  • الكامفين: يخفض كمية الدهون الثلاثية والكوليسترول في مجرى الدم.
  • منثون: مذيب قوي للحصى ومانع أقوى لمنع تكونها مجددًا.
  • الفا بينين وبيات بينين: مكونات توفر درع الوقاية للجهاز الهضمي وحمايته من القرحة.

كيفية استخدام دواء راكول

إرشادات استخدام دواء راكول[٤]:

  • يستخدم دواء راكول بواقع 1-2 كبسولة للبالغين 3 مرات يوميًا أو تبعًا لإرشادات الطبيب.
  • يؤخذ دواء راكول على معدة فارغة تمامًا، وينصح بابتلاعها مع كمية وفيرة من الماء قبل 30 دقيقة من تناول الطعام.
  • يمنع أخذ جرعة تعويضية في حال نسيان أخذ الجرعة، ففي حال حان موعد الجرعة التالية تؤخذ جرعة واحدة دون تعويض.
  • يمنع من أخذ كبسولات دواء راكول كل من لم يبلغ عمر 18 سنة.
  • ينبغي إعلام الطبيب أو الصيدلي في حال وجود حساسية لأيٍ من مكونات الدواء.
  • يجب التوقف فورًا عن استخدام كبسولات راكول في حال ظهور أيٍ من أعراض ردود الفعل التحسسية.
  • يعد دواء رواكول غير ملائم إطلاقًا للمرأة الحامل أو المرضع، ويمكن الاستعاضة عنها بعقاقير وأدوية أخرى توصف من قبل الطبيب، وتحديدًا خلال الأشهر الأولى.
  • يُحتمل ظهور بعض الآثار الجانبية لاستخدام دواء راكول، منها قرحة الفم.
  • طعم معدني في الفم بعد تناول الطعام، التجشؤ، ألم في الفم.
  • كما يستخدم دواء راكول أو رواكول لعلاج الأعراض المترتبة على استئصالِ المرارة، إذ يترتب على استئصال المرارة العديد من المضاعفات من بينها:
    • عسر هضم الأطعمة الطهنية مما يصيب الإنسان بالمغص.
    • تهيج المعدة نتيجة فرط إفراز أحماض المعدة.
    • احتمالية تسلل الحصى إلى القنوات المرارية خلال العملية الجراحية وبالتالي انسدادها.
    • متلازمة ما بعد استئصال المرارة، ومن أعراضها المغص وسوء الهضم.

حصى المرارة

حصى المرارة عبارة عن تركمات صلبة في السائل الهضمي تحفز تكون الحصى في المرارة، وتتفاوت أحجام حصوة المرارة ما بين صغيرة وكبيرة ابتداءًا حبة الرمل وحتى كرة الغولف، ويتطلب المرضى عادةً علاجًا تتفاوت أعراضه من شخص لآخر، فالبعض يحتاج إلى استئصال المرارة جراحيًا، وفي أحيان أخرى قد لا تظهر أي أعراض أو علامات، ومن أهم الأعراض المترتبة على حصى المرارة الشعور بألم مفاجئ شديد ويبدأ بالتزايد تدريجيًا في الجانب الأيمن العلوي من التجويف البطني، فيبدأ بالتصاعد نحو الجزء السفلي لعظام الصدر ومنتصف البطن، وأيضًا ألم شديد في منطقة الكتف والظهر، بالإضافة إلى القيء والغثيان، وتنقسم أنواع حصى المرارة وتتفاوت ما بين حصى الكوليسترول المرارية وحصوات المرارة الصبغية، وتزداد احتمالية الإصابة في حال[٥]:

  • السمنة المفرطة.
  • انعدام الحركة وقلة النشاط البدني.
  • الجنس، تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال.
  • تجاوز سن الأربعين.
  • الحمل.
  • فرط تناول الأطعمة الدهنية والكوليسترول.
  • العامل الوراثي، في حال تكرار حدوث الإصابة بحصوات المرارة.
  • تدني نسبة الألياف في النظام الغذائي.
  • مرض السكري.
  • أمراض الدم، منها اللوكيميا وفقر الدم المنجلي.
  • النحافة السريعة.
  • استخدام الأدوية منها دواء منع الحمل، عقاقير الهرمونات، وكل الأدوية التي يدخل فيها الإستروجين.
  • اضطرابات الكبد وأمراضه.


يمكن الوقاية من حصى المرارة بالتخلص من الوزن الزائد بأسلوبٍ صحي بحيث يكون ذلك بطيئًا، ورفع نسبة الألياف في النظام الغذائي، بالإضافة إلى تناول وجبات الطعام بمواعيدها دون تجاهلها، إلى جانبِ ضرورة الحفاظ على وزن صحي مثالي.

المراجع

مرات القراءة 270 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018